جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
جديد الموقع
صلوا على خير الورى طه ..
صلوا على خير الورى طه ..
12-02-2012 03:10







بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

ها هو الفكر قد عاد بذكرياتٍ أبعدها الزمان وأضاعتها مشاغل الحياة  وتوهتها الدنيا وما فيها من همومٍ وأحزان وما تحوي أيضاً من أفراح ومسرات ، جعلتني أنسى تلك الأيام التي عشتها في حضن ذلك الأب الحاني ذو القلب الدافئ والفكر الوضاء ، والنفس الطيبة والصفات الفاضلة

أبٌ له الفضل بعد الله في وجودي في هذه الحياة ، وله الفضل في تربيتي وله الفضل في نشأتي

كان لي الداعي إلى الصلاح والمرشد إلى الخير والفلاح والمحذر من من كل ما فيه إساءتي من قولٍ قبيح أو عملٍ خبيث

سعى في أرض الله وجاهد في هذه الحياة من أجل أن يطعمني من رزق الله ، ويرويني زُلال الخير من منبعه الصافي ، علمني الفضيلة والأخلاق النبيلة ، وأجاد علي بحبه وتكرم علي بعطفه

إن وغزتني شوكة تألم وإن داهمتني علة تحسر

يتمنى أن يمرض وأشفى ويموت وأبقى

يبكي على حالي في حال المرض ويفرح بي في إن رآني معافى

إن تمردتُ مُعترضاً وعن طاعته مُبتعداً ، رفع يديه متضرعاً داعياً لي بالهداية

سنوات عشتها في دلال لم أشعر فيها بمرارة الحياة ، أطلب وأُلبى ، بلا تأفف ولا اعتراض ، بل أُعطى قبل أن أطلب ، وكأني في البيت سلطان

حياتي كانت جميلة لا يعتريها شقاء ، بوجود ذلك الأب الغالي الذي علمني كيف أعيش بسلام في هذه الحياة ، ببساطته وعفويته وإيمانه الراسخ بخالق السماء ، وولائه الخالص لسيد الأنام وآله الكرام ، كان ممن يصدح بمدح الأولياء ، في مجالس الفرح ، ومحافل الأعراس ، لحن صوته لا يُنسى وأناشيده ستبقى خالدة في أذهان من وُفقوا لأن يكون صادحاً لهم في أجمل ليالي العمر التي عاشوها في ذلك الزمان  

من إصداحاته في خير النبيين عليه وآله السلام

صلوا على خير الورى طه .. وآله ثم ذكروا الله

ــــــــــــــ

أبشروا بالمواهبِ .. آل فهرٍ وغالبِ

احمد سيد الورى .. خير ماشٍ وراكبِ

وهو كالبدر نوره .. طالع ليس غائبِ

ومن إنشاده في أمير المؤمنين

حيد إمامي .. وفازت شيعته

 بالنجف مدفون .. علي تلمع قبته

ــــــــــــــــ

بشروا يا شيعة حيدر .. بالفوز يوم المحشر

ـــــــــــــــ

حيدر يا ناصر للدين .. وانت الذخر يا بو حسين

وكثير من القصائد التي تميز بها ذلك الزمان في مدح أهل البيت الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام

فكيف بي أن أنسى ذلك الوالد العزيز الذي منه تعلمت كيف أصدح بذكر آل المصطفى لأربط اسمي بهم لأُعرف به من خلالهم عليهم السلام

كيف بي أن أبتعد في حياة ملؤها الشقاء والبلاء عن ذلك الإنسان الذي وجهني وأرشدني لأُحصن نفسي من الوقوع في شراك الشيطان وعبادة الهوى 

كيف بي أن أنسى ذلك الحاني علي  والراعي لي الذي كان له الفضل بعد الله في ركوبي سفينة النجاة ودخولي في حصن آل البيت الطيبين لأَعرف بهم خالق الوجود ورب العباد ، وأسير في هذه الحياة مقتدياً بهم وسائراً على نهجهم إلى حين الممات

لن أنساك أبداً أيها الغالي وإن كانت المسافة بين وجودك عيناً وغيابك قد بعدت لأكثر من عشرين عام ، فأنت معي روحاً وفكراً أيها أبي الفاضل ، ولن تنساك أبداً مهما أبعدني عنك الزمان

رحمك الله وأسعدك برضوانه ومجاورة الأطهار محمد وآله خيرة الأنام

صــ آل محمد ــداح  

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 513


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)