جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
أعمال آخر ليلة من شّهر رمضان
أعمال آخر ليلة من شّهر رمضان
أعمال آخر ليلة من شّهر رمضان
07-08-2013 05:13
أعمال آخر ليلة من شّهر رمضان

(وهي ليلة كثيرة البركات)



الاَوّل: الغُسل.

الثّاني: زيارة الحسين عليه السلام.

الثّالث: قراءة سور الاَنعام والكهف ويس ومائة مرّة (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وأتُوبُ إلَيْهِ).

الرّابع: أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه الكليني عن الصّادق عليه السلام: (اَللّـهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ، وَقَدْ تَصَرَّمَ وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ يا رَبِّ أنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ، أو يَتَصَرَّمَ شَهْرُ رَمَضانَ وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنْبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني بِهِ يَوْمَ ألقاك).

الخامس: أن يدعو بالدّعاء (يا مُدَبِّرَ الأُمُورِ، يا باعِثَ مَنْ في الْقُبُورِ، يا مُجْرِيَ الْبُحُورِ، يا مُلَيِّنَ الْحَديدِ لِداوُدَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآل مُحَمد وافْعَلْ بي كَذا وَكَذا (وتسْأل حاجتك) اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ).

السّادس: أن يودّع شهر رمضان بدعوات الوداع التي رواها الكليني والصّدوق والمفيد والطّوسي والسّيد ابن طاووس رضوان الله عليهم ولعلّ أحسنها هو الدّعاء الخامس والأربعون من الصّحيفة الكاملة، وروى السّيد ابن طاووس عن الصّادق عليه السلام قال: مَن ودّع شهر رمضان في آخر ليلة منه، وقال: (اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخرَ الْعَهْدِ مِنْ صِيامي لِشَهْرِ رَمَضانَ وَأعُوذُ بِكَ أَنْ يَطْلُعَ فَجرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ إلاّ وَقَد غَفَرْتَ لي ) غفر الله تعالى له قبل أن يصبح ورزقه الإنابة إليه وروى السّيد والشّيخ الصّدوق عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آخر جمعة من شهر رمضان فلمّا بصر بي قال لي: يا جابر هذا آخر جُمعة من شهر رمضان فودّعه وقل: ( اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخر الْعَهْدِ مِنْ صِيامِنا إيّاه فَاِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْني مَرْحُوماً وَلا تَجْعَلني مَحْرُوماً ) ، فانّه من قال ذلك ظفر بإحدى الحسنيين إمّا ببلوغ شهر رمضان من قابل، وأمّا بغفران الله ورحمته).

وروى السّيد ابن طاووس والكفعمي عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من صلّى آخر ليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة واحدة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ عشر مرّات ويقول في ركوعه وسجوده عشر مرّات سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، ويتشهّد في كلّ ركعتين ثمّ يسلّم فإذا فرغ من آخر عشر ركعات وسلّم استغفر الله ألف مرّة، فإذا فرغ من الاستغفار سجد ويقول في سجوده: يا حيُّ يا قَيُّومُ، يا ذَا الْجَلالِ والإكرام، يا رحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، يا اِلـهَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا، وَتَقَبَّلْ مِنّا صَلاتَنا وَصِيامَنا وَقِيامَنا).

قال النّبي صلى الله عليه وآله وسلم: والذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ جبرائيل أخبرني عن اسرافيل عن ربّه تبارك وتعالى انّه لا يرفع رأسه من السّجود حتّى يغفر الله له ويتقبّل منه شهر رمضان يتجاوز عن ذنوبه الخبر، وقد رويت هذه الصّلاة في ليلة عيد الفطر أيضاً ولكن في تلك الرّواية انّه يسبّح بالتسبيحات الأربع في الرّكوع والسّجود.

وورد في دعاء السّجود بعد الصّلاة عوض ( اِغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا … إلى آخر الدّعاء ) ( اِغْفِرْ لي ذُنُوبي وَتَقَبَّلْ صَوْمي وَصَلاتي وَقِيامي ).



دعاء اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك

روى السّيد لليوم الأخير من الشّهر دعاءاً أوّله ( اَللّـهُمَّ اِنَّكَ اَرْحَمَ ، الرّاحِمينَ ويختم القرآن غالباً في هذا اليوم ) ، فينبغي أن يدعى عند الختم بالدّعاء الثّاني والأربعين من الصّحيفة الكاملة ولمن شاء أن يدعو بهذا الدّعاء الوجيز الذي رواه الشّيخ عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه: ( اَللّـهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْري وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرآنِ بَدَني، وَنَوِّرْ بِالْقُرآنِ بَصَري، وأطلق بِالْقُرآنِ لِساني، وَاَعَنّي عَلَيْهِ ما أبْقَيْتَني، فَاِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِكَ )

ويدعو أيضاً بهذا الدّعاء المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام: ( اَللّـهُمَّ إنِّي أَسْاَلُكَ إخْباتَ الُْمخْبِتينَ، وَإِخْلاصَ الْمُوقِنينَ، وَمُرافَقَةَ الأبرار، وَاسْتِحْقاقَ حَقائِقِ الإيمان، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزآئِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ ).



دعاء في وداع شهر رمضان

روى الكليني رضي الله عنه في كتاب الكافي عن أبي بصير عن الصّادق عليه السلام هذا الدّعاء لوداع شهر رمضان:

( اللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ) وَهذا شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدْ تَصَرَّمَ فَأسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ إن كانَ بَقِيَ عَليَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْهُ لي أو تُريدُ أَنْ تُعَذِّبَني عَلَيْهِ أو تُقايِسَني بِهِ أن يَطْلَعَ فَجْرُ هذِهِ اللَّيْلَةِ أو يَتَصَرَّمَ هذَا الشَّهْرُ إلا وَقَدْ غَفَرْتَهُ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها أوَّلِها وَآخِرِها ما قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْها وَما قالَ الْخَلاَئِقُ الْحامِدُونَ الُْمجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَالشُّكْرَ لَكَ، الَّذينَ أعَنْتَهُمْ عَلى أداء حَقِّكَ مِنْ أصْنافِ خَلْقِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَالنَّبِيّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَأصْنافِ النّاطِقينَ وَالْمُسَبِّحينَ لَكَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ، على اِنَّكَ بَلَّغْتَنا شَهْرَ رَمَضانَ وَعَلَيْنا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنا مِنْ قِسَمِكَ وَإحْسانِكَ وَتَظاهُرِ امْتِنانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ الُْمخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذي لا يَنْفَدُ طُولَ الأبَدِ جَلَّ ثَناؤُكَ أَعَنْتَنا عَلَيْهِ حَتّى قَضَيْتَ عَنّا صِيامَهُ وَقِيامَهُ مِنْ صَلاةٍ وَما كانَ مِنّا فيهِ مِنْ بَرٍّ أوْ شُكْرٍ أوْ ذِكْرٍ، اللّـهُمَّ فَتَقَبَّلْهُ مِنّا بِأحْسَنِ قَبُولِكَ وَتَجاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرانِكَ وَحَقيقَةِ رِضْوانِكَ حَتّى تُظَفِّرَنا فيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَجَزيلِ عَطاءٍ مَوْهُوبٍ وَتُوقِيَنا فيهِ مِنْ كُلِّ مَرْهُوبٍ أَوْ بَلاَءٍ مَجْلُوبٍ أوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ، اللّـهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ بِعَظيمِ ما سَاَلَكَ بِهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَريمِ أسْمائِكَ وَجَميلِ ثَنائِكَ وَخاصَّةِ دُعائِكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنا هذا أعْظَمَ شَهْرِ رَمَضانَ مَرَّ عَلَيْنا مُنْذُ أنْزَلْتَنا إلى الدُّنْيا، بَرَكَةً في عِصْمَةِ ديني وَخَلاصِ نَفْسي وَقَضاءِ حَوائِجي وَتُشَفِّعَني في مَسائِلي وَتَمامِ النِّعْمَةِ عَلى وَصَرْفِ السّوءِ عَنّي وَلِباسِ الْعافِيَةِ لي فيهِ، وَاَنْ تَجْعَلَني بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها لَهُ خَيْراً مِنْ ألف شَهْرٍ في أعْظَمِ الأجْرِ وَكَرائِمِ الذُّخْرِ وَحُسْنِ الشُّكْرِ وَطُولِ الْعُمْرِ وَدَوامِ الْيُسْرِ، اللّـهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَولِكَ وَعَفْوِكَ وَنَعْمائِكَ وَجَلالِكَ وَقَديمِ إحْسانِكَ وَاِمْتِنانِكَ أنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا لِشَهْرِ رَمَضانَ حَتّى تُبَلِّغَناهُ مِنْ قابِلٍ عَلى أحْسَنِ حالٍ وَتُعَرِّفَني هِلالَهُ مَعَ النّاظِرينَ إليه وَالْمُعْتَرِفينَ لَهُ في أعْفى عافِيَتِكَ وَاَنْعَمِ نِعْمَتِكَ وَأوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَأجْزَلِ قِسَمِكَ يا رَبِّي الَّذي لَيْسَ لي رَبٌّ غَيْرُهُ لا يَكُونُ هذَا الْوَداعُ مِنّي لَهُ وَداعُ فَناءِ وَلا آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِلِقاءِ حَتّى تُرِيَنيهِ مِنْ قابِلٍ في أوْسَعِ النِّعَمِ وَأفْضَلِ الرَّجاءِ وَأَنَا لَكَ عَلى أحْسَنِ الْوَفاءِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ اللّـهُمَّ اسْمَعْ دُعائي وَارْحَمْ تَضَرُّعي وَتَذَلُّلي لَكَ وَاسْتِكانَتي وَتَوَكُّلي عَلَيْكَ وَأنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لا أَرْجُو نَجاحاً وَلا مُعافاةً وَلا تَشْريفاً وَلا تَبْليغاً إلاّ بِكَ وَمِنْكَ وَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَناؤُكَ وَتَقَدَّسَتْ أسْمائُكَ بِتَبْليغي شَهْرَ رَمْضانَ وَأنَا مُعافىً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ مِنْ جَميعِ الْبَوائِقِ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي أعانَنا عَلى صِيامِ هذَا الشَّهْرِ وَقِيامِهِ حَتّى بَلَّغَني آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ ).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 689


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
5.01/10 (12 صوت)