جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
آخر الأخبار
استشهاد امير المؤمنين عليه السلام
استشهاد امير المؤمنين عليه السلام
09-10-2009 07:15






رحمك الله يا أبا الحسن! كنت أول القوم إسلاما، وأخلصهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأخوفهم لله، وأعظمهم عناء، وأحوطهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .. وأتعبنا من بعدك تعبا شديدا، فجللت عن البكاء، وعظمت رزيتك في السماء، وهدت مصيبتك الأنام، فإنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا عن الله قضاه، وسلمنا لله أمره، فو الله لن يصاب المسلمون بمثلك أبدا

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الاوليين والاخرين ...


ليلة بها شبح لون السماء .. ورجف فيها كيان الارض .. ضجة في السماء .. نياحة في اراضيها .. حنين من كل البيوت أنين من كل ذرات الكون يجيبها الحجر والمدر ..


رحل الهدى .. رحل ركن الدين .. رحل .. التقى رحل فخر المسلمين .. رحل الابى ... رحل سيد المتقيين .. رحل الكافل والحمى .. رحل سيد الوصيين .. رحل سلطان الانام .. رحلابو الايتام .. رحل قائد العدل والسلام ..  رحل .. الاسلام رحلالناصر .. رحل .. المحامي رحل البطل الهادي .. رحل .. الدين رحل الكهف الحصين .. رحل غياث المؤمنين ... رحلحاضر الشدات .. مفرج الكربات ... المندوب بالمهمات .. رحلوايتم الكون .. وادمى عيونه .. وجفى الرقاد من جفون احبته .. رحلت .. الصلاة رحل الأذان .. رحل الصيام .. رحل .. الوجدان


رحل وفجع قلب اليتامى والارامل من جديد .. رحل وادمى قلوب الفقراء والمساكين ... رحل واحزن قلوب الشيعه بيوم العيد ..رحل والحزن بادي بنياح وحنين .. رحل وقلب الكون مكسور لاجل فقده .. رحل والمرادي باب العلم بسيفه سدة ..


رحل الحنون .. رحل العطوف .. رحل .. الرحيم رحل المكفكف دموع الحياري .. رحل .. كسير رحل مهموم .. وقد ملئ قلبه قيحا وحزنا ...


بأبي انت وامي ياأمير المؤمنين .. بأبي انت وامي ياسيد الوصيين .. بأمي انت وامييا امام المتقيين .. عظم ا لله اجورنا بمصابنا بك سيدي ومولاي ..



ليلة الرحيل


في ليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان ، في الساعة الأخير من حياة الامام (عليه السلام) كانت السيدة زينب (عليها السلام)جالسة عنده تنظر في وجهه، إذ عرق جبين ا لإمام ، فجعل


يمسح العرق بيده، فقالت زينب : يا أبه أراك تمسح جبينك؟ 



 

 قال: يا بنية سمعت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «إن المؤمن إذا نزل به الموت ودنت وفاته عرق جبينه وصار كاللؤلو الرطب، وسكن انينه» .

 فعند ذلك ألقت زينب بنفسها علي صدر أبيها وقالت: يا ابه حدثتني أم أيمن بحديث كربلاء، وقد أحببت أن أسمعه منك .


 فقال (عليه السلام): «يا بنية! الحديث كما حدثتك أم أيمن، وكأني بك وبنساء أهلك لسبايا بهذا البلد، خاشعين تخافون أن يتخطفكم الناس، فصبرا صبرا » .


 ثم التفت الامام آلي ولديه الحسن والحسين (عليهما السلام)وقال: «يا أبا محمد ويا أبا عبد الله ، كأني بكما وقد خرجت عليكما من بعدي الفتن من ها هنا وها هنا، فاصبرا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. يا ابا عبد الله ! أنت شهيد هذه الأمة، فعليك بتقوى الله والصبر على بلائه. 


 

 ثم أغمي عليه وأفاق، وقال: هذا رسول الله وعمي حمزة وأخي جعفر وأصحاب رسول الله، وكلهم يقولون: عجل قدومك علينا فإنا إليك مشتاقون. 

 

 ثم أدار عينيه في وجوه أهل بيته وقال لهم : «استودعكم الله»، وتلا قوله تعالى «لمثل هذا فليعمل العاملون"

 وقوله سبحانه « إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون »


 


ثم تشهد الشهادتين وفارق الحياة. 


 فعند ذلك صرخت زينب وام كلثوم وجميع نسائه وبناته، وشققنالجيوب ، ولطمن الخدود ، وارتفعت الصيحة في الدار.


لما حضرت أمير المؤمنين (عليه السلام) الوفاة قال للحسن والحسين (عليهما السلام) :


 (( إذا أنا مت فاحملاني على سريري، ثم أخرجاني واحملا مؤخر السرير؛ فإنكما تكفيان مقدمه، ثم ائتيا بي الغريين، فإنكما ستريان صخرة بيضاء تلمع نورا، فاحتفرا فيها؛ فإنكما تجدان فيها ساجة، فادفناني فيها&nbsp) .



قال: فلما مات أخرجناه وجعلنا نحمل مؤخر السرير ونكفى مقدمه، وجعلنا نسمع دويا وحفيفا حتى أتينا الغريين، فإذا صخرة بيضاء تلمع نورا، فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها : ( مما أدخر نوح لعلى بن أبى طالب&nbspفدفناه فيها 



 


وصية امير المؤمنين قبل رحيله


أوصيكما بتقوى الله و الأ تبغيا الدنيا و إن بغتكما و لأ شي ء علي تأسفا منها زوي عنكما و قولا بالحق و اعملا للأجر و كونا للظالم خصما و للمظلوم عونا أوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي بتقوى الله و نظم أمركم و صلاح ذات بينكم فإني سمعت جدكما ص يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصيام . " الله الله في الأيتام فلا تغبوا أفواههم و لأ يضيعوا بحضرتكم و الله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم و الله الله في القرآن لأ يسبقكم بالعمل به غيركم و الله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم و الله الله في بيت ربكم لأ تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا و الله الله في الجهاد بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم في سبيل الله و عليكم بالتواصل و التباذل و إياكم و التدابر و التقاطع ، لا تتركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم. ثم قال: يا بني عبد المطلب تخوضون دماء لأ ألفينكم المسلمين خوضا تقولون اتقوا أمير المؤمنين الأ لأ تقتلن بي الأ قاتلي انظروا، if أنا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربة بضربة و لا تمثلوا بالرجل فإني سمعت رسول الله ص يقول " إياكم و المثلة و لو بالكلب العقور "


فسلام الله عليك سيدي ومولاي يوم ولدت ببطن الكعبه ويوم استشهدت على محراب الصلاة ويوم تخرج حيا بين يدي ربك شاكيا ظلامتك ..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 393


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
6.26/10 (16 صوت)