جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
معركة بدر الكبرى
معركة بدر الكبرى
09-06-2009 05:44






قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لقد تعجبت يوم بدر من جرأة القوم، و قد قتلت الوليد بن عتبة و قتل حمزة عتبة و شركته في قتل شيبة، إذ أقبل إلى حنظلة بن أبي سفيان، فلما دنا مني ضربته ضربة بالسيف فسالت عيناه و لزم الأرض قتيلا »

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم ..


ليلة مباركة .. تقابل فيها جيش الحق وجيش الشيطان .. جيش رسول الله .. وجيش كفار قريش .. وفي يومها كانت غزوة بدر .. ونصر الله جيش الحق جيش علي البا طل .. وكانت تلك اعظم فتوح الاسلام ..


فيستحب في هذه الليله المباركه الاكثار من الصدقه و الشكر في هذا محافظات عدد اليوم الشريف و الغسل و العبادة الذي نصرالمولى تعالى فيها علي المسلمين علي يد امير المؤمنين عليه والسلام ..


 


غزوة بدر الكبرى


وهي اول معركة يحارب فيها الامام علي عليه والسلام كما أن معركة بدر هي اول حروب نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم.بها تمهدت قواعد الدين، و اعز الله الإسلام، و أذل جبابرة قريش ، و قتل فيها رؤساؤهم، و الهيبة وقعت للمسلمين قلوبالعرب و اليهود و غيرهم، و أنزل الله تعالى فيها أكثرسورة الأنفال و غيرها من السور و بدر أسم بئر كانت لرجل يدعى بدرا ، و تقع في مكان بين مكة والمدينة وتبعد عنها 160 كم على التقريب. وقيل: بين بدر والمدينة ثمانية برد وميلان وكانت هذه الوقعة يوم الجمعة، لثلاث عشرة بقين من شهر رمضان   ، في السابع عشر اىمنة



علي عليه السلام ومعركة بدر


كان المهاجرون يوم بدر سبعة و سبعين رجلا، و كان الأنصار مأئتين و ستة و ثلاثين رجلا، و كان صاحب رايه رسول الله (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و صاحب رايه الأنصار سعد بن عبادة


فخاض غمار معركة حامية غير متكافئة، كان المسلمون خلالها يستغ يثون ربهم فاستجاب لهم طلبا للنصر و أمدهم ب الملائكة، و قد انتهت المعركة بمقتل سبعين رجلا من المشركين كان مقتل نحو نصف عددهم بسيف علي عليه والسلام


روى علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: لما أصبح الناس يوم بدر اصطفت قريش أمامها عتبة بن ربيعة و أخوة شيبة، و ابنه الوليد، فنادى عتبة رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: يا محمد، اخرج إلينا أكفاءنا من قريش، فبدر إليهم ثلاثة من شبان الأنصار، فقال لهم عتبة: من أنتم فانتسبوا له، فقال لهم:؟ لا حاجة بنا إلى مبارزتكم، إنما طلبنا بني عمنا.



فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) للأنصار: «ارجعوا إلى مواقفكم» ثم قال: «قم يا علي، قم يا حمزة، قم يا عبيدة، قاتلوا على حقكم الذي بعث الله به نبيكم إذ جاؤا بباطلهم ليطفئوا نور الله».


فقاموا فصفوا للقوم، و كان عليهم البيض، فلم يعرفوا، فقال لهم عتبة: تكلموا، فإن كنتم أكفاءنا قاتلناكم، فقال حمزة: أنا حمزة بن عبد المطلب أسد الله و أسد رسوله فقال عتبة: كفو كريم.


و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب».


قال عبيدة: أنا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب.



فقال عتبة لابنه الوليد: قم يا وليد، فبرز إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) و كانا إذ ذاك أصغر الجماعة سنا، فاختلفا ضربتين، أخطأت ضربة الوليد أمير المؤمنين (عليه السلام) و اتقى بيده اليسرى ضربة أمير المؤمنين (عليه السلام) فأبانتها.


و روي أنه (عليه السلام) كان يذكر بدرا و قتله الوليد، فقال في حديثه: «كاني انظر إلى و ميض خاتمه في شماله، ثم ضربته ضربة اخرى فصرعته و سلبته، فرأيت به ردعا من خلوق، فعلمت أنه قريب عهد بعرس».


ثم بارز عتبة حمزة رضي الله عنه فقتله حمزة، و مشى عبيدةو كان اسن القومإلى شيبة، فاختلفا ضربتين، فأصاب ذباب سيف شيبة عضلة ساق عبيدة فقطعها، و استنقذه أمير المؤمنين و حمزة منه و قتلا شيبة، و حمل عبيدة من مكانه فمات بالصفراء


و روى الحسن بن حميد، قال بإسناده إلى جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): « لقد تعجبت يوم بدر من جرأة القوم، و قد قتلت الوليد بن عتبة و قتل حمزة عتبة و شركته في قتل شيبة، إذ أقبل إلى حنظلة بن أبي سفيان، فلما دنا مني ضربته ضربة بالسيف فسالت عيناه و لزم الأرض قتيلا »


قدم بنو هاشم وبهذا وعلى رأسهم امير المؤمنين عليه والسلام اعظم الانتصارات في الفتوحات الأسلاميه

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 373


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
8.37/10 (10 صوت)