جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
استشهاد النبي يحيي بن زكريا عليهما السلام
استشهاد النبي يحيي بن زكريا عليهما السلام
23-02-2009 09:12



وكان النبي زكريا عليه السلام يدعو ربه أن يرزقه ولد تقر به عينه على الكبر، وأن يفتنه بحبه، ثم يفجعه به كما فجع محمدا بولده. فرزقه الله يحيى وفجعه به. وكان حمله مثل الحسين ستة أشهر


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ...


 



 


نعيش اليوم ذكرى استشهاد احد الانبياء العظام .. الذين افنوا حياتهم في خدمة دين الله .. تضرع لله الذي والده عز وجل لان يرزق به .. ولما رزق به من طلب والله عزو وجل ان يكون مثل الامام الحسين عليه والسلام ويحصل لة ماحصل لة حتى يفجع به كما سيفجع رسول الله بولده الحسين عليهم السلام .. انه النبي يحيي بن النبي زكريا عليهما السلام فعظم الله اجورنا واجوركم بهذه الذكرى الاليمة


 



 


بسم الله الرحمن الرحيم {1} كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا {2} من الحروف القرآنية المقطعة في أول سورة مريم، جاء في بعض التفاسير أن هذه الحروف من أنباء الغيب أطلع عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليه وآله السلام. وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فاهبط عليه جبرائيل فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، فسأل الله عن سبب ذلك فأخبره القصة فقال: كهيعص؛ فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة الطاهرة، الياء يزيد وهو ظالم الحسين، والعين عطشه والصاد صبره


 



 


فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام وأقبل على البكاء والنحيب. وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، حدثنا محمد بن علي، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن هلال، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: إن ملكا كان على عهد يحيى ابن زكريا لم يكفه ما كان عليه من الطروقة حتى تناول امرأة بغيا، فكانت تأتيه حتى أسنت، فلما أسنت هيأت ابنتها، ثم قالت لها: إني اريد أن آتي بك الملك فإذا واقعك فيسألك ما حاجتك فقولي: حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا عليه السلام فلما واقعها سألها عن حاجتها فقالت: قتل يحيى بن زكريا عليه السلام. [فقال: ما أنت وهذا إلهي عن هذا، قالت: مالي حاجة إلا قتل يحيى] فلما كان في الليلة الثالثة بعث إلى يحيى فجاء به، فدعا بطشت ذهب فذبحه فيها وصبوه علي الارض فيرتفع الدم ويعلو وأقبل الناس يطرحون التراب فيعلو عليه وعليه وحتى صار الدم تلا عظيما ومضى ذلك القرن، فلما كان من أمر بخت نصر ما كان رآى ذلك الدم، فسأل عنه فلم يجد أحدا يعرفه حتى دل على شيخ كبير فسأله، فقال: أخبرني أبي عن جدي أنه كان من قصة يحيى بن زكريا كذا وكذا، وقص عليه القصة والدم دمه فقال بخت نصر: لا جرم لأقتلن عليه حتى يسكن. فقتل عليه سبعين ألفا، فلما وفي عليه سكن الدم. وفي خبر آخر: إن هذه البغي كانت زوجة ملك جبار قبل هذا الملك وتزوجها هذا بعده، فلما أسنت وكانت لها ابنة من الملك الأول قالت لهذا الملك: تزوج أنت بها، فقال: لا حتى اسأل يحيى بن زكريا عن ذلك فان أذن فعلت، فسأله عن ه فقال: لا يجوز فهيأت بنتها وزينتها في حال سكره وعرضتها عليه، فكان من حال قتل يحيى ما ذكر وكان ما كان


 



 


قال النبي صلى الله عليه وآله: كان من زهد يحيى بن زكريا عليهما السلام أنه أتى بيت المقدس، فنظر إلى المجتهدين من الأحبار والرهبان عليهم مدارع الشعر، فلما رآهم أتى أمه، فقال: انسجي لي مدرعة من صوف حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الاحبار ، فاخبرت زكريا بذلك، فقال زكريا: يا بني ما يدعوك إلى هذا؟ وإنما أنت صبي صغير، فقال: يا أبت أما رأيت من هو أصغر مني قد ذاق الموت؟ قال: بلى، وقال لأمه: انسجي له المدرعة، فأتى بيت المقدس وأخذ يعبد الله تعالى حتى أكلت مدرعة الشعر لحمه وجعل يبكي، وكان زكريا إذا اراد أن يعظ يلتفت يمينا وشمالا، فإن بياناتك راى يحيى لم يذكر جنة ولا نارا وفي خبر اخر: أن عيسى بن مريم عليه السلام بعث يحيى بن زكريا في اثني عشر من الحواريين يعلمون الناس وينهاهم عن نكاح ابنة الاخت، قال: وكان لملكهم بنت أخت تعجبه، وكان يريد أن يتزوجها، فلما رآها سألها عن حاجتها، قالت حاجتي أن تذبح يحيى بن زكريا، فقال: سلي غير هذا، فقالت: لا أسألك غير هذا، فلما أبت عليه دعا بطشت ودعا يحيى عليه السلام فذبحه، فبدرت قطرة من دمه فوقعت على الارض، فلم تزل تعلو حتى بعث الله بخت نصر عليهم، فجاءته عجوز من بني إسرائيل فدلته على ذلك الدم، فالقي في نفسه أن يقتل على ذلك الدم منهم حتى يسكن، فقتل عليها سبعين الفا في سنه واحدة ثم سكن وعن ابن بابويه، حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، حدثنا جدي يحيى بن الحسن، حدثنا محمد بن إبراهيم التميمي، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا عبدالله بن حبيب بن أبي كاتب، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله إني قتلت بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا، وسأقتل بالحسين عليه والسلام سبعين الفا وسبعين الف ا


 



 


 


الشبه بين الامام الحسين والنبي زكريا عليهما السلام


 



 


 


 


 


 



 


ومن أوجه الشبه أن دم يحيى بقي يفور والناس يطرحون عليه التراب فيعلو الدم حتى صار تلا عظيما ولم يسكن حتى جاء »بخت نصر« وقتل سبعين ألفا من اليهود، ولكن الحسين ظل دمه فائرا ثائرا وسيبقى حتى يظهر من يأخذ له بثأره وهو مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وقد أخبر الحسين ابنه عليا بذلك حين قال: (يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا) وأخيرا شاء الله تعالى أن يكون موضع رأس الحسين (عليه السلام) في الشام إلى جانب يحيى (عليه السلام)، حتى يكونا معا رمزا خالدا يقصدا ويزارا معا دائما، وأين؟ في منتصف دمشق التي كانت عاصمة الأمويين ليتجلى انتصار الحسين بأروع صوره.


 



 



فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا



هناك شبه كبير بين النبي يحيى والإمام الحسين عليهما السلام ومن ذلك: 


 


- أن يحيى والحسين ولدا لستة أشهر. 


- أن يحيى سماه الله تعالى ولم يجعل له من قبل سميا وكذلك الحسين (عليه السلام)


.  - أن السماء لم تبك إلا عليهما. 


- أن قاتل يحيى ولد زنا، وكذلك قاتل الحسين ولد زنا.


وأما أوجه الشبه التي تتعلق بالرأس فمنها ما ذكره الحسين (عليه السلام) نفسه، فعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (خرجنا مع الحسين (عليه السلام) فما نزل منزلا ولا ارتحل منه إلا وذكر يحيى بن زكريا (عليه السلام) وقال يوما: »من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل«) . فكما أهدي رأس يحيى إلى بغي من بغايا بني إسرائيل، كذلك أهدي رأس الحسين (عليه السلام) آلي اللعين يزيد ومن ذلك أيضا أن رأس يحيى ذبح بطست من ذهب، وأما الحسين فقد ذبح من القفا وحمل رأسه على الرمح وطيف به في البلدان، ووضع أيضا على طبق من ذهب بين يدي يزيد.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 439


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
7.36/10 (8 صوت)