جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
استشهاد الامام الحسن المجتبى عليه السلام
استشهاد الامام الحسن المجتبى عليه السلام
02-03-2009 07:20






بكت جفون الفؤاد لفقيد العلم والعفو والكرم ... مات ومذ مات بكاه الدين ونعت لفقده القيم


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ..




بكت جفون الفؤاد لفقيد العلم والعفو والكرم ... مات ومذ مات بكاه الدين ونعت لفقده القيم


قضى شهيدا بالسم ولهفي مدت له يد الظلم ... مذ مضى والسم يفتت حشاه من حرقة الاه والالم مدوا لة كف الحقد لم يراعوا الله فيه لرسول من رحم


سبط الرحمة وسيد شباب اهل الجنه الذي مضى شهيده بعدما غادرته قلوب انطوت


على الحقد والظلم وسارت ساعية نحو اهوائها وملذاتها ..


الاسم والنسب


الامام الحسن عليه السلام


الاب


علي بن ابي طالب عليه السلام


الام


فاطمة الزهراء عليها السلام


المولد


في الخامس عشر من شهر رمضان في السنة الثالثة للهجرة


وفاته


في السابع من صفر عام 50 هجرية


القابه


الطيب و التقي و الزكي و الولي و السبط و المجتبى



كنيته


ابو محمد




 



كيف استشهد سلام الله عليه


لقد دعا معاوية مروان بن الحكم إلى إقناع جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي وكانت من زوجات الإمام الحسن (عليه السلام) بأن تسقي الحسن السم وكان شربة من العسل بماء رومة فإن هو قضى نحبه زوجها بيزيد، وأعطاها مائة ألف درهم




وكانت جعدة هذه بحكم بنوتها للأشعث بن قيس المنافق المعروف الذي أسلم مرتين



بينهما ردة منكرة أقرب الناس روحا إلى قبول هذه المعاملة النكراء.


 



قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): «إن الأشعث شرك في دم



أمير المؤمنين (عليه السلام)، وابنته جعدة سمت الحسن، وابنه محمد شرك في دم



الحسين (عليه السلام) »وهكذا تم لمعاوية ما أراد




وحكم معاوية بفعلته هذه على مصير امة بكاملها، فأغرقها بالنكبات وأغرق نفسه وبنيه



بالدحول والحروب والانقلابات، وتم له بذلك نقض المعاهدة إلى آخر سطر فيها.




وقال الإمام الحسن (عليه السلام) وقد حضرته الوفاة: «لقد حاقت شربته،



وبلغ امنيته، والله ما وفى بما وعد، ولا صدق فيما قال »




وثقل حال الإمام (عليه السلام) واشتد به الوجع فأخذ يعاني آلام الإحتضار، فعلم



أنه لم يبق من حياته الغالية إلا بضع دقائق فالتفت إلى أهله قائلا:




«أخرجوني إلى صحن الدار أنظر في ملكوت السماء».




فحملوه إلى صحن الدار، فلما استقر به رفع رأسه إلى السماء وأخذ يناجي ربة ويتضرع



اليه قائلا:



«اللهم إني احتسب عندك نفسي، فإنها أعز الأنفس علي لم أصب بمثلها، اللهم



آنس صرعتي، وآنس في القبر وحدتي »




وأخذ يتلو آي الذكر الحكيم ويبتهل إلى الله ويناجيه حتى فاضت نفسه الزكية إلى جنة




المأوى، وسمت إلى الرفيق الأعلى، تلك النفس الكريمة التي لم يخلق لها نظير فيما مضى




من سالف الزمن وما هو آت حلما وسخاء وعلما وعطفا وحنانا وبرا على الناس جميعا.




لقد مات حليم المسلمين، وسيد شباب أهل الجنة، وريحانة الرسول وقرة عينه،




فأظلمت الدنيا لفقده، وأشرقت الآخرة بقدومه وأخذ سيد الشهداء في تجهيز أخيه



وتشييعه ودفنه بعد مانعوه من دفنه بجانب جده صل الله عليه واله


 



 



قطرات من سيرة الامام المجتبى عليه السلام


 



كان احد الاربعة الذي باهل بهم النبي الكريم نصارى نجران.


وهو من اصحاب الطهر الذين نزلت بهم الآية الكريمة   الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا).


و من الذين امر الله تعالى بمودتهم حيث قال:


(قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى).


قال فيه النبي الكريم و في اخيه الشهيد الحسين: اللهم اني أحبهما فاحبهما و أحب من أحبهما.


وروي عن النبي انه قال:


اما الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أما الحسين فله جرأتي و جودي.



ورث الكرم و العلم و الاخلاق الفاضلة من بيت النبوة و الإمامة و التضحية في سبيل الله و الصلابة في الحق و حب الفقراء.


 عرف عنه التواضع و مشاركته الاكل البسيط مع الفقراء و يدعوهم الى بيته و يقدم لهم الطعام بيديه.


و كان الإمام الحسن يفضل ان يكتب له المحتاجون حاجتهم في ورقة فسؤل عن ذلك فأجابهم انه لا يريد للسائلين ان يريقوا ماء وجههم، ليحفظ كرامتهم .


و من كرمه ان جماعة من الأنصار ارادوا بيع بستان لهم فاشتراها   ، و بعد مدة اصيبوا بضائقة مالية شديدة فردها لهم بدون مقابل.



تعرض للسب من رجل من اهل الشام خدعه المجرم معاوية بن ابي سفيان، فابتسم الإمام في وجهه و قال له بإسلوب هاديء اظنك غريبا،


فلو أنك سألتنا أعطيناك


و لو استرشدتنا أرشدناك


و ان كنت جائعا أطعمناك


و ان كنت محتاجا أغنيناك


أو طريدا آويناك


حتى خجل الشامي، و طلب العفو





فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يخرج حيا بين يدي ربه يشكي


ظلامته


وعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الاليم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 308


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
8.51/10 (10 صوت)