جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

عيد الغدير
16-12-2008 11:20






بقلوب يملئها الفرح والسعادة قد جددت البيعة والولاء لصاحب البيعه امير المؤمنين عليه السلام تبعث التبريكات والتهاني بهذا اليوم العظيم اعظم الأعياد وعيد الله الاكبر ..

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ....


بقلوب يملئها الفرح والسعادة قد جددت البيعة والولاء لصاحب البيعه امير المؤمنين عليه السلام


تبعث التبريكات والتهاني بهذا اليوم العظيم اعظم الأعياد وعيد الله الاكبر ..



عيد الغدير


 


يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمد عليهم السلام، وهو أعظم الاعياد ما بعث الله تعالى نبيا وهو الأ يعيد هذا محافظات عدد اليوم ويحفظ حرمته، هذا واسم محافظات عدد اليوم في السماء يوم العهد المعهود، واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، وروي انه سئل الصادق عليه والسلام: هل للمسلمين عيدغير يوم الجمعة والاضحى والفطر؟ قال: نعم أعظمها حرمة، قال الراوي: وأي عيد هو؟قال: الذي نصب فيه محافظات عدد اليوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امير المؤمنين عليه والسلام وقال: ومن كنت مولاه فعلي مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة . قال الراوي: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟ قال: الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم السلام والصلاة، وأوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امير المؤمنين عليه والسلام أن يتخذ ذلك محافظات عدد اليوم عيدا وكذلك كانت الانبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا، وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرضا صلوات الله وسلامه عليه انه قال: يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه والسلام فإن بياناتك الله تبارك تعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنه، ويعتق من النار ضعف ما اعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل علي اخوانك في هذا محافظات عدد اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة، والله لو عرف الناس فضل هذا محافظات عدد اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، والخلاصة ان تعظيم هذا اليوم الشريف لازم وأعماله عديدة



اعمال يوم الغدير


 


الأول: الصوم وهو كفارة ذنوب ستين سنة، وقد روي ان صيامه يعدل صيام الدهر ويعدل مائة حجة وعمرة. الثاني: الغسل. الثالث:  زيارة امير المؤمنين عليه السلام 


وينبغي أن يجتهد المرء أينما كان فيحضر عند قبر أمير المؤمنين عليه والسلام عليه ولة وقد حكيت السلام زيارات ثلاث في هذا محافظات عدد اليوم، أولاها زيارة امين اللهالمعروفة ويزار بها في القرب والبعد وهي من الزيارات الجامعة المطلقة ايضا. الرابع: أن يتعوذ بما رواه السيد في الاقبال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. الخامس: أن يصلي ركعتين ثم يسجد ويشكر الله عزوجل مائة مرة ثم يرفع رأسه من السجود ويقول:


اللهم انى اسالك بان لك الحمد وحدك لا شريك لك، وانك واحد احد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا احد، وان محمدا عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله، يا من هو كل يوم فى شأن كما كان من شأنك ان تفضلت على بان جعلتنى من اهل اجابتك، واهل دينك، واهل دعوتك، ووفقتنى لذلك فى مبتدء خلقى تفضلا منك وكرما وجودا، ثم اردفت الفضل فضلا، والجود جودا، والكرم كرما رأفة منك ورحمة الى ان جددت ذلك العهد لى تجديدا بعد تجديدك خلقى، وكنت نسيا منسيا ناسيا ساهيا غافلا، فاتممت نعمتك بان ذكرتنى ذلك ومننت به على، وهديتنى له، فليكن من شأنك يا الهى وسيدى ومولاى ان تتم لى ذلك ولا تسلبنيه حتى تتوفانى على ذلك وانت عنى راض، فانك احق المنعمين ان تتم نعمتك على، اللهم سمعنا واطعنا واجبنا داعيك بمنك، فلك الحمد غفرانك ربنا واليك المصير، آمنا بالله وحده لا شريك له، وبرسوله محمد صلى الله عليه وآله، وصدقنا واجبنا داعى الله، واتبعنا الرسول فى موالاة مولانا ومولى المؤمنين امير المؤمنين على بن ابيطالب عبدالله واخى رسوله والصديق الاكبر، والحجة على بريته، المؤيد به نبيه ودينه الحق المبين، علما لدين الله، وخازنا لعلمه، وعيبة غيب الله، وموضع سر الله، وامين الله على خلقه، وشاهده فى بريته، اللهم ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد فانا يا ربنا بمنك ولطفك اجبنا داعيك، واتبعنا الرسول، وصدقناه وصدقنا مولى المؤمنين، وكفرنا بالجبت والطاغوت، فولنا ما تولينا، واحشرنا مع ائمتنا فانا بهم مؤمنون موقنون، ولهم مسلمون آمنا بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم وحيهم وميتهم، ورضينا بهم ائمة وقادة وسادة، وحسبنا بهم بيننا وبين الله دون خلقه لا نبتغى بهم بدلا، ولا نتخذ من دونهم وليجة، وبرئنا الى الله من كل من نصب لهم حربا من الجن والانس من الاولين والاخرين، وكفرنا بالجبت والطاغوت والاوثان الاربعة واشياعهم واتباعهم، وكل من والاهم من الجن والانس من اول الدهر الى آخره، اللهم انا نشهدك انا ندين بما دان به محمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم، وقولنا ما قالوا وديننا ما دانوا به، ما قالوا به قلنا، وما دانو به دنا، وما انكروا انكرنا، ومن والوا والينا، ومن عادوا عادينا، ومن لعنوا لعنا، ومن تبرؤا منه تبرأنا منه، ومن ترحموا عليه ترحمنا عليه آمنا وسلمنا ورضينا واتبعنا موالينا صلوات الله عليهم، اللهم فتمم لنا ذلك ولا تسلبناه، واجعله مستقرا ثابتا عندنا، ولا تجعله مستعارا ، واحينا ما احييتنا عليه، وامتنا، if امتنا عليه وآل محمد ائمتنا فبهم نأتم واياهم نوالى، وعدوهم عدو الله نعادى، فاجعلنا معهم فى الدنيا والاخرة، ومن المقربين فانا بذلك راضون يا ارحم الراحمين .


 ثم يسجد ثانيا ويقول مائة مرة الحمد لله ومائة مرة شكرا لله ، وروي ان من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك محافظات عدد اليوم وبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي الولاية الخبر، أن يصلي والافضل هذه الصلاة قرب الزوال وهي الساعة التي نصب فيها أمير المؤمنين عليه و السلام بغدير خم اماما للناس وأن يقرأ في الركعة الاولي منها سورة القدر وفي الثانيه التوحيد .



السادس: أن يغتسل قبل ويصلي ركعتين من أن تزول الشمس بنصف ساعة


يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة وقل هو الله احد عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات وانا انزلناه عشرا، فهذا العمل يعدل عند الله عزوجل مائة الف حجة ومائة الفعمرة، ويوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دن ياه وآخرته في يسر وعافية، ولا يخفى عليك ان السيد في الاقبال قدم ذكر سورة القدر علي الكرسي آية في هذه الصلاة، وتابعه العلامة المجلسي في زاد المعاد فقدم ذكر القدر كما صنعت أنا في سائر كتبي،ولكني بعد التتبع وجدت الاغلب ممن ذكروا هذه الصلاة قد قدموا ذكر آية الكرسي عليالقدر واحتمال سهو القلم من السيد نفسه أو من الناسخين لكتابة في كلا موردي الخلاف وهما عدد الحمد وتقديم القدر بعيد غاية البعد، كاحتمال كون ما ذكره السيد عملا مستقلا مغايرا للعمل المشهور والله تعالى هو العالم، والافضل أن يدعو بعد هذه الصلاة بهذا الدعاء ربنا اننا سمعنا مناديا الدعاء بطوله. السابع: أن يدعو بدعاء الندبه الثامن: أن يدعو بهذا الدعاء الذي رواه السيد ابن طاووس عن الشيخ المفيد:


اللهم انى اسالك بحق محمد نبيك، وعلى وليك و الشأن و القدر الذي خصصتهما به دون خلقك ان تصلى على محمد و على وان تبدأ بهما فى كل خير عاجل، اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة القادة، والدعاة السادة، والنجوم الزاهرة، والاعلام الباهرة، وساسة العباد، واركان البلاد، والناقة المرسلة، والسفينة الناجية الجارية فى اللجج الغامرة، اللهم صل على محمد وآل محمد خزان علمك، واركان توحيدك، ودعآئم دينك، ومعادن كرامتك وصفوتك من بريتك وخيرتك من خلقك، الاتقيآء الانقيآء النجبآء الابرار، والباب المبتلى به الناس، من اتاه نجى ومن اباه هوى، اللهم صل على محمد وآل محمد اهل الذكر الذين امرت بمسألتهم، وذوى القربى الذين امرت بمودتهم، وفرضت حقهم، وجعلت الجنة معاد من اقتص آثارهم، اللهم صل على محمد وآل محمد كما امروا بطاعتك، ونهوا عن معصيتك، ودلوا عبادك على وحدانيتك، اللهم انى اسالك بحق محمد نبيك ونجيبك وصفوتك وامينك ورسولك الى خلقك، وبحق امير المؤمنين، ويعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين، الوصى الوفى، والصديق الاكبر، والفاروق بين الحق والباطل، والشاهد لك، والدال عليك، والصادع بامرك، والمجاهد فى سبيلك، لم تأخذه فيك لومة لائم، ان تصلى على محمد وآل محمد، وان تجعلنى فى هذا اليوم الذى عقدت فيه لوليك العهد فى اعناق خلقك، واكملت لهم الدين من العارفين بحرمته، والمقرين بفضله من عتقآئك وطلقائك من النار، ولا تشمت بى حاسدى النعم، اللهم فكما جعلته عيدك الاكبر، وسميته فى السمآء يوم العهد المعهود، وفى الارض يوم الميثاق الماخوذ والجمع المسؤول صل على محمد وآل محمد، واقرر به عيوننا، واجمع به شملنا، ولا تضلنا بعد اذ هديتنا، واجعلنا لانعمك من الشاكرين يا ارحم الراحمين، الحمد لله الذى عرفنا فضل هذا اليوم، وبصرنا حرمته، وكرمنا به، وشرفنا بمعرفته، وهدانا بنوره، يا رسول الله يا امير المؤمنين عليكما وعلى عترتكما وعلى محبيكما منى افضل السلام ما بقى الليل والنهار، وبكما اتوجه الى الله ربى وربكما فى نجاح طلبتى، وقضآء حوآئجى، وتيسير امورى، اللهم انى اسالك بحق محمد وآل محمد ان تصلى على محمد وآل محمد، وان تلعن من جحد حق هذا اليوم، وانكر حرمته فصد عن سبيلك لاطفآء نورك، فابى الله الا ان يتم نوره، اللهم فرج عن اهل بيت محمد نبيك، واكشف عنهم وبهم عن المؤمنين الكربات، اللهم املا الارض بهم عدلا كما ملئت ظلما وجورا، وانجز لهم ما وعدتهم انك لا تخلف الميعاد.


 وليقرأ إن أمكنته الادعية المبسوطة التي رواها السيد في الاقبال. التاسع: أن يهنىء من لاقاه من اخوانه المؤمنين بقوله:


الحمد لله الذى جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين عليهم السلام والائمة ويقول أيضا: الحمد لله الذى اكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين، بعهده الينا وميثاقه الذى واثقنا به من ولاية ولاة امره والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين. العاشر: أن يقول مائة مرة :


 الحمد لله الذى جعل كمال دينه وتمام نعمته بولاية امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام .



 واعلم انه قد ورد في هذا محافظات عدد اليوم فضيلة عظيمة لكل من اعمال تحسين الثياب، والتزين، واستعمال الطيب، والسرور، والابتهاج، وافراح شيعة امير المؤمنينصلوات الله عليه ووسلامه، والعفو عنهم، وقضاء حوائجهم، وصلة الارحام، والتوسع على العيال، واطعام المؤمنين، وتفطير الصائمين، ومصافحة المؤمنين، وزيارتهم،والتبسم في وجوههم، وارسال الهدايا اليهم، وشكر الله تعالى علي نعمته العظمى نعمة الولاية، والاكثار من الصلاة علي محمد وآل محمد عليهم السلام، ومن العبادة والطاعة،ودرهم يعطى فيه المؤمن أخاه يعدل مائة الف درهم في غيره من الايام، واطعام المؤمنفيه جميع الانبياء كأطعام والصديقين.



 ومن خطبة أ مير المؤمنين عليه والسلام في يوم الغدير:


 ومن فطر مؤمنا في ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما يعدها بيده عشرا، فنهض ناهض فقال: يا أمير المؤمنين وما الفئام؟ قال: مائتا ألف نبي وصديق وشهيد، فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات فأنا ضمينه على الله تعالى الامان من الكفر والفقر الخ.



والخلاصة:


ان فضل هذا اليوم الشريف اكثر من أن يذكر، وهو يوم قبول أعمال الشيعة، ويوم كشف غمومهم، وهو اليوم الذي انتصر فيه موسى على السحرة، وجعل الله تعالى النار فيه على ابراهيم الخليل بردا وسلاما، ونصب فيه موسى عليه السلام وصيه يوشع بن نون، وجعل فيه عيسى عليه السلام شمعون الصفا وصيا له، واشهد فيه سليمان عليه السلام قومه على استخلاف آصف بن برخيا، وآخى فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه، ولذلك ينبغي فيه أن يواخي المؤمن أخاه وهي على ما رواه شيخنا في مستدرك الوسائل عن كتاب زاد الفردوس بأن يضع يده اليمني علي اليد اليمنيلاخيه المؤمن ويقول: وآخيتك فى الله، وصافيتك فى الله، وصافحتك فى الله، وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وانبيآءه والائمة المعصومين عليهم السلام على انى ان كنت من اهل الجنة والشفاعة واذن لى بان ادخل الجنة لا ادخلها الا وانت معى . ثم يقول أخوه المؤمن: قبلت ثم يقول: اسقطت عنك جميع حقوق الاخوة ما خلا الشفاعة والدعآء والزيارة ،



 والمحدث الفيض ايضا قد أورد ايجاب عقد المواخاة في كتاب خلاصة الاذكار بما يقرب مما ذكرناه ثم قال: ثم يقبل الطرف الاخر لنفسه أو لموكله باللفظ الدال على القبول، ثم يسقط كل منهما عن صاحبه جميع حقوق الاخوة ما سوى الدعاء والزيارة.


 



 


نسألكم الدعاء

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 403


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
4.83/10 (9 صوت)