جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
وفاة السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها
وفاة السيدة الجليلة فاطمة بنت أسد رضوان الله عليها
ذكرى رحيلها 23 صفر
02-03-2008 04:03





قبر السيدة فاطمة بنت أسد بالبقيع



هي السيّدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، تزوجها المؤمن الموحد أبوطالب فأنجبت له ( طالب ، عقيل ، جعفر ، علي ، أم هانئ واسمها فاختة، جمانة ) وكانت على دين ابراهيم مؤمنة.

الثالث والعشرون من شهر صفر ذكرى 
وفاة السيدة فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السلام


هي السيّدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، تزوجها المؤمن الموحد أبوطالب فأنجبت له ( طالب ، عقيل ، جعفر ، علي ، أم هانئ واسمها فاختة، جمانة ) وكانت على دين ابراهيم مؤمنة.



في علل الشرائع :عن سعيد بن جبير قال: قال يزيد بن قعنب كنت جالساً مع العباس بن عبد المطّلب وفريق من عبد العزّى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد اُمّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وكانت حاملة به لتسعة أشهر وقد أخذها الطلق، فقالت: ربّ إنّي مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإنّي مصدّقة بكلام جدّي إبراهيم الخليل (عليه السلام) وإنه بنى البيت العتيق فبحقّ الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسّرت عليّ ولادتي. 
قال يزيد بن قعنب: فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح، فعلمنا أنّ ذلك أمر من الله تعالى. 
ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين (عليه السلام) . وهذا لدليل على ايمانها وكانت لاحقاً من السابقات للإسلام.


فسلام على من بكى عليها رسول الله ووهب عمامته وثوبه لتكفينها ( ذكر في الكافي أحد قميصيه ) ، وصلى عليها صلاة لم يصلّ على أحد قبلها مثلها ، ثم كبّر عليها أربعين تكبيرة بعدد صفوف الملائكة الحاضرين عن يمينه أو سبعين تكبيرة كما في مستدرك الوسائل بعدد صفوف الملائكة الذين صلوا عليها، ودخل إلى القبر فتمدّد فيه ولقنها الشهادة.


لقد كانت أول  امرأة هاجرت إلى الرسول ن مكة إلى المدينة على قدميها وكانت أبر الناس به، دفنت في البقيع الغرقد بقرب قبور أئمة أهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام) ، وباتت رضوان الله عليها من أولياء الله الذين يتوسّل بهم في قضاء الحوائج المستعصية ، ولقد خصت السيدة فاطمة بنت أسد بزيارة خاصّة دون سائر اُمّهات المعصومين ماعدا الصدّيقة الزهراء والسيّدة نرجس(عليهما أفضل صلاة وسلام) مما يدلنا على عظيم شأنها وجلالة قدرها ومقامها تم ذكرها في مفاتيح الجنان.


في علل الشرائع :عن سعيد بن جبير قال: قال يزيد بن قعنب كنت جالساً مع العباس بن عبد المطّلب وفريق من عبد العزّى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد اُمّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وكانت حاملة به لتسعة أشهر وقد أخذها الطلق، فقالت: ربّ إنّي مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإنّي مصدّقة بكلام جدّي إبراهيم الخليل (عليه السلام) وإنه بنى البيت العتيق فبحقّ الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسّرت عليّ ولادتي.



قال يزيد بن قعنب: فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح، فعلمنا أنّ ذلك أمر من الله تعالى.



ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أمير المؤمنين (عليه السلام) . 
وهذا لدليل على ايمانها وكانت لاحقاً من السابقات للإسلام.




وأخيرا نتقدم بأحر التعازي إلى جميع المراجع والمسلمين كافة لذكرى وفاة السيدة مريم بنت عمران.

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 273


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
8.62/10 (10 صوت)