جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
وصول موكب الحسين عليه السلام للكوفه
وصول موكب الحسين عليه السلام للكوفه
28-12-2009 08:23







وَيْلَكُمْ يَا أَهلَ الْكُوفَةِ، أَتَدْرُونَ أَيَّ كَبِدٍ لِرَسُولِ اللهِ فَرَيْتُم؟! وَأيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أبْرَرْتُمْ؟! وَأَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ؟! وَأّيَّ حُرْمَةٍ لَهُ انتَهَكْتُمْ؟! لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا صَلعَاءَ عَنْقَاءَ سَوْدَاءَ فَقُمَاءَ

اللهم صل على محمد والب محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم ..


بعد الالام والجراحات التي تلقتها عائلة رسول الله صل الله عليه واله وسلم في بيداء كربلاء من قتل وضرب وسب وشتم وحرق وسلب رحلوا بهم الى مشارف الكوفه في اليوم الثاني عشر من المحرم سنة 61 هـ اوقفوهم في شوارع الكوفه بين الالاف الناس من المتفرجين بين شامت ونادم عانت عائلة الحسين عليه السلام لوعة الشماته فاألقت عليهم القافله الحسينيه تلك الخطابت والكلمات المشجية المصصحه للأفكار الفاسده التي دستها امويه في عقول الناس فاأيقظت الضمائر وقلبت الراي العام على اميه وانصارهم ..


خطبة السيدة زينب عليها السلام


(الْحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاَةُ عَلىَ جَدِّي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الأَخْيَارِ..اَمَّا بَعْدُ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، يَا أَهْلَ الْخَتْلِ والْغَدْرِ، أَتَبْكُونَ؟! فَلَا رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ، ولَا هَدَأَتِ الرَّنَّةُ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً، تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ.أَلاَ وَهَلْ فِيكُمْ إِلَّا الصَّلَفُ وَالنَّطَفُ، وَالصَّدْرُ الشَّنِفُ، وَمَلَقُ الإمَاءِ، وَغَمْزُ الْأَعْدَاءِ؟! أَوْ كَمَرْعىَ عَلىَ دِمْنَةٍ، أَوْ كَفِضَّةٍ عَلىَ مَلْحُودَةٍ، أَلَا سَاءَ مَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْكُمْ وَفِي الْعَذَابِ أَنْتُمْ خَالِدُونَ.أَتَبْكُونَ وَتَنْتَحِبُونَ؟! إِيْ وَاللهِ فَابْكُوا كَثِيراً، واضْحَكُوا قَلِيلاً، فَلَقَدْ ذَهَبْتُمْ بِعَارِهَا وَشَناَرِهَا، وَلَن تَرْحَضُوهَا بِغَسْلٍ بَعْدَهَا أَبَداً، وَأَنّى تَرْحَضُونَ قَتْلَ سَلِيلِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنِ الرِّسَالَةِ، وَسَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَلاَذِ خِيَرَتِكُمْ، وَمَفْزَعِ نَارِلَتِكُمْ، وَمَنَارِحُجَّتكُم، وَمِدْرَةِ سُنَّتِكم.أَلاَ سَاءَ مَا تَزِرُونَ، وَبُعْداً لَكُمْ وَسُحقاَ، فَلَقَدْ خَابَ السَّعْيُّ، وَتَبَّتِ الأّيدِي، وَخَسِرَتِ الصَّفْقةُ، وَبُؤْتُمْ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَضُربَتْ عَلَيْكُمُ الذَّلَّةُ وَالمَسْكَنةُ.وَيْلَكُمْ يَا أَهلَ الْكُوفَةِ، أَتَدْرُونَ أَيَّ كَبِدٍ لِرَسُولِ اللهِ فَرَيْتُم؟! وَأيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أبْرَرْتُمْ؟! وَأَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ؟! وَأّيَّ حُرْمَةٍ لَهُ انتَهَكْتُمْ؟! لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا صَلعَاءَ عَنْقَاءَ سَوْدَاءَ فَقُمَاءَ.وَفي بَعْضِهَا: خَرْقَاءَ شَوْهَاءَ، كَطِلاَعِ الأَرْضِ وَمِلاءِ السَّمَاءِ.أَفَعَجِبْتُمْ أَنْ مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً، وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزىَ وَأَنْتُمْ لاَ تُنْصَرُونَ، فَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكُمْ الْمَهلُ، فَإِنَّهُ لاَ يَحْفُزُهُ الْبِدَارُ وَلا يَخَافُ فَوْتَ الثَّارِ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَبِالأْمِرصَادِ).


من خطبة السيدة فاطمة بنت الحسين عليهما السلام


( أَلْحَمدُ للهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحصىَ، وَزِنَةَ العَرشِ إَلىَ الثَّرىَ، أَحمَدُهُ وَأُؤُمِنُ بِهِ وَأتَوَكَّلُ عَلَيهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً (صلّى الله عليه وآله) عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ ذُرِّيَّتَهُ ذَبِحُوا بشَطِّ الْفُرَاتِ بِغَيرِ ذَحْلٍ وَلاَ تِراثٍ.أَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَريَ عَلَيكَ الْكذِبَ، وَأَنْ أَقُولَ عَلَيْكَ خِلاَفَ مَا أَنْزَلتْ مِنْ أَخذِ الْعُهُودِ لِوَصِيَّهِ عَليٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام، الْمَسْلوبِ حَقُّهُ، الْمَقْتُولِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ - كَمَا قُتِلَ وَلَدُهُ بِالأَمسِ - في بيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، فِيهِ مَعْشرُ مُسْلِمَةُ بأَلْسِنَتِهمْ، تَعساً لِرُؤُوسِهِمْ،مَا دَفَعَتْ عَنْهُ ضَيْماً فِي حَيَاتِهِ وَلاَ عِنْدَ مَمَاتهِ، حَتّىَ قَبَضْتَهُ إِليكَ مَحْمُودَ النَّقِيبَةِ، طَيِّبَ الْعَرِيكَةِ، مَعْرُوفَ الْمَنَاقِبِ، مَشْهُورَ الْمذَاهِبِ، لَمْ تَأُخُذْهُ اللَّهُمَّ فِيكَ لَوْمَةُ لآَئِمٍ وَلاَ عَذْلُ عَاذِلٍ، هَدَيُتَهُ يَا رَبِّ لِلإسْلاَمِ صَغيراً، وَحمِدْتَ مَنَاقِبَهُ كَبِيِراً، وَلَم يَزَلْ نَاصِحاً لَكَ وَلِرَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيِهِ وَآلِهِ حَتّىَ قَبَضْتَهُ إِليْكَ، زِاهِداً فِي الدُّنْيَا، غَيْرَ حَرِيصٍ عَلَيْهَا، رَاغِباً فِي الآخِرَةِ، مُجَاهِداً لَكَ فِي سَبِيلِكَ، رَضِيتَهُ فَاخْتَرْتَهُ وَهَدَيْتَهُ إِلىَ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.أَمَّا بَعْدُ، يَا أَهْلَ الكُوفَةِ، يَا أَهْلَ الْمَكْرِ وَالْغَدرِ وَالْخُيَلاَءِ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ إِبْتَلاَنَا اللهُ بِكُمْ وَابْتَلاكَمْ بِنَا، فَجَعَلَ بَلاَءَنَا حَسَناً، وَجَعَلَ عِلْمَهُ عِنْدَنَا وَفَهْمَهُ لَدَيْنَا، فَنَحْنُ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَوَعَاءُ فَمْهِهِ وَحِكْمَتِهِ وَحُجَّـتِهِ عَلىَ أَهْلِ الأَرضِ فِي بِلاَدِهِ لِعِبَادِهِ، أَكْرَمَنَا اللهُ بِكَرَامَتِهِ وَفَضَّلَنَا بِنَبيِّهِ مُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه وآله) عَلىَ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً بَيِّناً.فَكَذَّبْتُمُونَا، وَكَفَّرْتُمُونَا، وَرَأَيْتُمْ قِتَالنَا حَلالاً وَأَمْوَالَنَا نَهْباً، كَأَنَّنَا أَوْلاَدُ تُرْبٍ أَوْ كَابُل قَتَلْتُمْ جَدَّنَا بِالأَمسِ، وَسُيُوفُكُم تَقْطُرُ مِنْ دِمَائنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، لِحِقْدٍ مُتَقَدَّمٍ، قَرَّتْ لِذَلِكَ عُيُونُكُمْ، وَفَرِحَتْ قُلُوبُكُمْ، إِفْتِراءً عَلَى اللهِ وَمَكْراً مَكَرْتُمْ، وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرينَ ... ) الى نهاية خطابها الكريم عليها السلام


خطبة السيدة ام كلثوم عليها السلام


(مه يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، سُوْءاً لَكُمْ، مَا لَكُمْ خَذلْتُمْ حُسَيْناً وَقَتَلْتُمُوُه وَانْتَهَبْتُمْ أَمْوَالًهُ وَوَرِثْتُمُوهُ وَسَبيتُمْ نِسَاءَهُ وَنَكَبْتُمُوهُ؟! فَتَبّاً لَكُمْ وَسُحْقاً.وَيْلَكُمْ، أَتَدْرُون أَيُّ دَوَاهٍ دَهَتْكُمْ؟ وَأَيَّ وزْرٍ عَلىَ ظُهُورِكُمْ حَمَلْتُمْ؟ وَأَيَّ دِمَاءٍ سَفَكْتُموُهَا؟! قَتَلْتُمْ خَيْرَ رِجَالاَتٍ بَعْدَ النَّبيِّ (صلّى الله عليه وآله) وَنُزِعَتِ الرَّحْمَةُ مِنْ قُلوُبِكُمْ، أَلاَ إِنَّ حُزْبَ إِنَّحُزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبوُنَ وَحِزبُ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ).


من خطاب الامام زين العابدين عليه السلام


( أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي: أَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا ابْنُ الْمَذْبُوحِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ مِنْ غَيرِ ذَحْلِ وِلاِ تِرَاتٍ، أَنَا ابنُ مَنِ انْتُهِكَ حَرِيمُهُ وَسُلِبَ نَعِيمُهُ وَانْتُهِبَ مَالُهُ وَسُبِيَ عِيَالُهُ، أَنَا ابْنُ مَنُ قُتِلَ صَبْراً وَكَفىَ بِذَلِكَ فَخْراً.أَيُّهَا النَّاسُ، نَاشَدْتُكُمُ اللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلى أَبِي وَخَدَعْتُمُوهُ وَأَعْطَيْتُمُوهُ مِنْ أَنْفُسِكُمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَالْبَيْعَةَ وَقَاتَلْتُمُوهُ وَخَذَلْتُمُوهُ؟! فَتَبّاً لِمَا قَدَّمْتُمْ لأَنْفُسكُمْ وَسَوْءاً لِرَأُيكُم، بِأَيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرُون إِلى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) إِذْ يَقُولُ لَكُمْ: قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي وَانتَهَكْتُمْ حُرْمَتِي فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي؟!).


رَحِمَ امْرءاً قَبِلَ نَصِيحَتِي وَحَفِظَ وَصِيَّتِي فِي اللهِ وَفِي رَسُولِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِنَّ لَنَا فِي رَسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةُ).فهتفوا قائلين: نحن يا بن رسول الله سامعون، مطيعون، حافظون لذمامك غير زاهدين فيك، ولا راغبين عنك، فمرنا بأمرك يرحمك الله، فإمّا حرب لحربك وسلم لسلمك، نبرأ ممن ظلمك وظلمنا ... ) الى نهاية خطابه المبارك


حيث انقلب الراي العام على بني اميه بعد هذه الكلمات الشريفه وادخلوا السبايا بعدها الى قصر ابن زياد وحصل هناك ماحصل بين الحق والباطل فانصر الحق حيث ان الحق دائما منتصر في وجه الطغاة والسلطة الفاسده



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 435


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
6.47/10 (10 صوت)