جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
استشهاد الصحابي الجليل ميثم التمار رضوان الله عليه
استشهاد الصحابي الجليل ميثم التمار رضوان الله عليه
11-12-2009 12:58







قال ميثم: دعاني أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقال: (كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أُمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة منّي)؟ فقال: يا أمير المؤمنين، أنا والله لا أبرأ منك، قال: (إذاً والله يقتلك ويصلبك)، قلت: أصبر فذاك في الله قليل، فقال: (يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي)

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداهم ..


ميثم بن يحيى التمار، من خواص اصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن صفوتهم، وكان من حواريه، وقد علمه عليه السلام من العلم حسب استعداده وقابليته وأخبره بالاسرار الخفية والأخبار الغيبة، وكان ميثم يخبر بتلك الاخبار في بعض الاحيان. ويكفي في فضله قوله لابن عباس: اسئلني ما بذلك من تفسير القرآن فاني قد قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السلامفعلمني تأويله، وابن عباس لم يستنكف من هذا الامر بل قام وجاء بقلم ودواة كي يكتب ما يقوله ميثم.


حواري امير المؤمنين عليه السلام


قال الإمام الكاظم (عليه السلام): ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر، ثم ينادى مناد: أين حواري علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وصى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فيقوم عمرو بن الحمق، ومحمّد بن أبي بكر، وميثم بن يحيى التمّار ـ مولى بني أسد ـ، وأويس القرني).


قال: ( ثم ينادى المنادى:... فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين، وأوّل المقرّبين، وأوّل المتحوّرين من التابعين)


 


يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي


قال ميثم: دعاني أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقال: (كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أُمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة منّي)؟ فقال: يا أمير المؤمنين، أنا والله لا أبرأ منك، قال: ( إذاً والله يقتلك ويصلبكقلت: أصبر فذاك في الله قليل، فقال: (يا ميثم إذاً تكون معي في درجتي)


 


اخبار امير المؤمنين باستشهاده


قال الإمام علي (عليه السلام) لميثم(والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك، ولتقطعن النخلة التي في الكناسة، فتشقّ أربع قطع، فتصلب أنت على ربعها، وحجر بن عدي على ربعها، ومحمّد بن أكتم على ربعها، وخالد بن مسعود على ربعها).
قال ميثم: فشككت والله في نفسي وقلت: إنّ علياً ليخبرنا بالغيب! فقلت له: أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين؟فقال: (إي وربّ الكعبة، كذا عهده إليّ النبي (صلى الله عليه وآله) ).


وفي خبر آخر:&nbsp إِنَّك تُؤخَذ بعدي، فتُصلَب وتُطعَن بحربة، فإذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك وفمك دماً، فيخضِّب لحيتك، فانتظر ذلك الخضاب، وتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة، أنت أقصرهم خشبة، وأقربهم من المطهرة، وامض حتَّى أريك النخلة التي تصلب على جذعها).



 

فأراه إيَّاها، ثمّ قال (عليه السلام): (يا ميثم، لك ولها شأناً من الشأن)

 فكان ميثم يأتيها ويصلِّي عندها، ويقول: بوركت من نخلة، لك خلقت، ولي غذِّيت، ولم يزل يتعاهدها حتَّى قطعت، وحتَّى عرف الموضع الذي يصلب فيه.


وكان ميثم يلقى عمرو بن حريث فيقول له: إنِّي مجاورك، فأحسن جواري، فيقول له عمرو:أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم؟ وهو لا يعلم ما يقصد بكلامه


 



 


استشهاده رضوان الله عليه


لمّا ولي عبيد الله ابن زياد الكوفة، علم بالنخلة التي بالكناسة فأمر بقطعها، فاشتراها رجل من النجّارين فشقّها أربع قطع.




قال ميثم: فقلت لصالح ابنيفخذ مسماراً من حديد فانقش عليه اسمي واسم أبي، ودقّه في بعض تلك الأجذاع،قال: فلمّا مضى بعد ذلك أيّام أتوني قوم من أهل السوق فقالوا: يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشتكي إليه عامل السوق، فنسأله أن يعزله عنّا ويولّي علينا غيره.



قال: وكنت خطيب القوم، فنصت لي وأعجبه منطقي، فقال له عمرو بن حريث: أصلح الله الأمير تعرف هذا المتكلّم؟ قال: ومن هو؟ قال: ميثم التمّار الكذّاب مولى الكذّاب علي بن أبي طالب.



قال ميثمفدعاني فقال: ما يقول هذا؟ فقلت: بل أنا الصادق ومولى الصادق، وهو الكذّاب الأشر، فقال ابن زياد: لأقتلنّك قتلة ما قُتل أحد مثلها في الإسلام


.فقلت له: والله لقد أخبرني مولاي أن يقتلني العتل الزنيم، فيقطع يدي ورجلي ولساني ثمّ يصلبني، فقال لي: وما العتل الزنيم، فإنّي أجده في كتاب الله؟ فقلت: أخبرني مولاي أنّه ابن المرأة الفاجرة.


 

فقال عبيد الله بن زياد: والله لأكذبنّك ولأكذبن مولاك، فقال لصاحب حرسه: أخرجه فاقطع يديه ورجليه ودع لسانه، حتّى يعلم أنّه كذّاب مولى الكذّاب، فأخرجه ففعل ذلك به.

 

قال صالح بن ميثمفأتيت أبي متشحّطاً بدمه، ثمّ استوى جالساً فنادى بأعلى صوتهمن أراد الحديث المكتوم عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) فليستمع،

فاجتمع الناس، فأقبل يحدّثهم بفضائل بني هاشم، ومخازي بني أُمية وهو مصلوب على الخشبة.



فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد، فقال: فبادروه فاقطعوا لسانه، فبادر الحرسي فقال: أخرج لسانك، فقالميثمألا زعم ابن الفاجرة أنّه يكذّبني ويكذّب مولاي هلك، فأخرج لسانه فقطعه،


 فلمَّا كان في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمه دماً، ولمَّا كان في اليوم الثالث، طعن بحربة، فكبَّر، فمات


 



 


 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 523


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
2.63/10 (5 صوت)