جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

عيد الغدير
05-12-2009 11:57







قال رسول الله في يوم غدير خم : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ...


على عاتق الاسلام مسؤوليه الحق وعقيدة الايمان .. التي لا تتم ولن تتم الا بولاية من اوصى بأمرته رسول الله على لسان اعظم خلق الله رسوله الكريم عن لسان المولى عز وجل ..


فتمت النعمه وكمل الايمان واستدام الاسلام .. وخلد الحق الجلي على ولاية امير المؤمنين علي .. من تحمل ادارة شؤون الاسلام ودار برحى قطب الامه على اكمل وجه ..


( فكانت البدأة به يوم الغدير من حجة الوداع بعد أن أصحر نبي الإسلام ( صلى الله عليه وآله ) بمرتكز خلافته الكبرى ، وأبان للملا الديني مستقر إمرته من الوجهة الدينية والدنيوية ، وحدد لهم مستوى أمر دينه الشامخ ، فكان يوما  مشهودا يسر موقعه كل معتنق للإسلام ، حيث وضح له فيه منتجع الشريعة ، ومنبثق أنوار أحكامها ، فلا تلويه من بعده الأهواء يمينا وشمالا ، ولا يسف به الجهل إلى هوة السفاسف وأي يوم يكون أعظم منه ؟ وقد لاح فيه لاحب السنن ، وبان جدد الطريق ، وأكمل فيه الدين ، وتمت فيه النعمة ، ونوه بذلك القرآن الكريم  "1" عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني ص 13


اليله الثامنه عشره


ليلة عيد الغدير وهي ليله شريفه روى السيد في الاقبال لهذه الليله صلاة ذات صفه خاصه ودعاء وهي اثنتا عشر ركعه بسلام واحد


يوم الغدير


هو عيد الله الاكبر وعيد ال محمد عليهم السلام وهو اعظم الاعياد مابعث الله تعالى نبيا الا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حرمته


واسمه في السماء : يوم العهد المعهود


واسمه في الارض : يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود


وروي انه سئل الصادق عليه السلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعه والاضحى والفطر ؟ قال : نعم اعظمها حرمه قال الراوي : واي عيد هو ؟قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله صل الله عليه واله امير المؤمنين عليه السلام وقال ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجّة .


 قال الراوي : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : الصّيام والعبادة والذّكر لمحمّد وآل محمّد (عليهم السلام) والصّلاة عليهم، وأوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امير المؤمنين (عليه السلام) أن يتّخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الانبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيداً


 وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرّضا صلوات الله وسلامُه عليه انّه قال : يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فانّ الله تبارك وتعالى يغفر لكلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومُسلمة ذنوبُ ستّين سنة، ويعتق من النّار ضعف ما اعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل على اخوانك في هذا اليوم وسُرّ فيه كلّ مؤمن ومؤمنة، والله لو عرف النّاس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كلّ يوم عشر مرّات،واخلاصة انّ تعظيم هذا اليوم الشّريف لازم


اعمال يوم الغدير



الاوّل : الصوم وهو كفّارة ذنوبُ ستّين سنة، وقد روي انّ صيامه يعدل صيام الدّهر ويعدل مائة حجّة وعمرة .


الثّاني : الغُسل .


الثّالث : زيارة امير المؤمنين (عليه السلام) وينبغي أن يجتهد المرء أينما كان فيحضر عند قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد حكيت له (عليه السلام) زيارات ثلاث في هذا اليوم، أولاها زيارة امين الله المعروفة ويزاربها في القرب والبُعد وهي من الزّيارات الجامعة المطلقة ايضاً، وستأتي في باب الزّيارات ان شاء الله تعالى .


الرّابع : أن يتعوّذ بما رواه السّيد في الاقبال عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .


الخامس : أن يصلّي ركعتين ثمّ يسجد ويشكر الله عزوجل مائة مرّة ثمّ يرفع رأسه من السّجود ويقول :&nbsp اَللّـهُمَّ اِنِّى اَسْاَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الْحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَاَنَّكَ واحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ، وَاَنَّ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْم فى شَأن كَما كانَ مِنْ شَأنِكَ اَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ  ..&nbsp ثمّ يسجد ثانياً ويقول مائة مرّة اَلْحَمْدُ للهِ (ومائة مرّة) شُكْراً للهِ، وروي انّ من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الولاية الخبر ، والافضل أن يُصلّي هذه الصّلاة قُرب الزّوال وهي السّاعة التي نصب فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم اماماً للنّاس وأن يقرأ في الرّكعة الاُولى منها سورة القدر وفي الثّانية التّوحيد



السّادس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشّمس بنصف ساعة يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ عشر مرّات وآية الكرسي عشر مرّات واِنّا اَنزَلْناهُ عشراً، فهذا العمل يعدل عند الله عزوجل مائة ألف حجّة ومائة ألف عُمرة، ويُوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يُسر وعافية، ولا يخفى عليك انّ السّيد في الاقبال قدّم ذكر سورة القدر على آية الكرسي في هذه الصّلاة، وتابعه العلامة المجلسي في زاد المعاد فقدّم ذكر القدر كما صنعت أنا في سائر كتبي، ولكنّي بعد التتبّع وجدت الاغلب ممّن ذكروا هذه الصّلاة قد قدّموا ذكر آية الكرسي على القدر واحتمال سهو القلم من السّيد نفسه أو من النّاسخين لكتابه في كلا موردي الخلاف وهما عدد الحمد وتقديم القدر بعيد غاية البُعد، كاحتمال كون ما ذكره السّيد عملاً مستقلاً مغايراً للعمل المشهور والله تعالى هو العالم، والافضل أن يدعو بعد هذه الصّلاة بهذا الدّعاء رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً الدّعاء بطوله .


السّابع : أن يدعو بدعاء النّدبة .


الثّامن : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه السّيد ابن طاووس عن الشّيخ المفيد :


( اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد نَبِيِّكَ، وَعَلِىّ وَليُّك وَ الشَأن وَ الْقَدر اَلَّذي خَصَصَتْها بِه دونَ خَلقِكَ ..&nbsp


التّاسع : أن يهنّىء من لاقاهُ من اخوانه المؤمنين بقوله : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ويقول أيضاً : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفينَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ .


العاشر : أن يقول مائة مرّة : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلىِّ بْنِ اَبى طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ .


واعلم انّه قد ورد في هذا اليوم فضيلة عظيمة لكلّ من اعمال تحسين الثّياب، والتزيّن، واستعمال الطّيب، والسّرور، والابتهاج، وافراح شيعة علي صلوات الله وسلامُهُ عليه، والعفو عنهم، وقضاء حوائجهم، وصلة الارحام، والتّوسّع على العيال، واطعام المؤمنين، وتفطير الصّائمين، ومصافحة المؤمنين، وزيارتهم، والتّبسّم في وجوههم، وارسال الهدايا اليهم، وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية، والاكثار من الصّلاة علىمحمّد وآل محمّد (عليهم السلام)، ومن العبادة والطّاعة، ودرهم يعطى فيه المؤمن أخاه يعدل مائة ألف درهم في غيره من الايّام، واطعام المؤمن فيه كأطعام جميع الانبياء والصّديقين .





 


 


قصة عيد الغدير


أجمع رسول الله (ص) الخروج إلى الحج في السنة العاشرة من الهجرة وأذّن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به حجته ، تلك الحجة التي سميت بحجة الوداع ، وحجة الإسلام ، وحجة البلاغ ، وحجة الكمال ، وحجة التمام ، واشترك معه جموع من المسلمين وأقل ما قيل أنه خرج معه تسعون ألفاً ، وأما اللذين حجّوا معه فأكثر من ذلك كالمقيمين بمكة ،و الذين أتوا من اليمن ،فلما قضى مناسكه وانصرف راجعا إلى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورة


 ووصل إلى غدير خم من الجُحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين وذلك يوم الخميس ، الثامن عشر من ذي الحجة ، نزل جبرئيل الأمين عن الله تعالى بقوله { يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك }


 وكان أوائل القوم قريبين من الجحفة فأمر الرسول (ص) أن يُرد من تقدم منهم ،ويُحبس من تأخر عنهم ، حتى إذا أخذ القوم منازلهم ، نودي بالصلاة ، صلاة الظهر فصلى بالناس وكان يوماً حاراً يضع الرجل بعض ردائه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء ، فلما انصرف من صلاته قام خطيباًً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع رافعاً صوته فقال : 
الحمد لله نستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن أضل ولا مُضل لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد:أيها الناس إني أوشك أن أُدعى فأجيب ،وإني مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟



قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت ، وجهدت فجزاك الله خيراً .


قال (ص):ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق ، وأن الموت حق ،وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور قالوا : بلى قال : اللهم اشهد ثم أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم قال : إني فَرَطٌ – متقدم – على الحوض فانظروني كيف تخلفوني في الثقلين . 
فنادى وما الثقلان يا رسول الله ؟


قال (ص) : الثقل الأكبر ، كتاب الله ، والآخر الأصغر عترتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، 
ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال أيها الناس ، من أولى بالناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟


قال : الله ورسوله أعلم


قال : إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ،وأنا أولى بهم من أنفسهم .


فمن كنتُ مولاه فعليٌ مولاه – يقولها ثلاث مرات – ثم قال : اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغائب .


 
ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله : { اليوم اكملتُ لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي } فقال رسول الله : الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي .


ثم أخذ الناس يهنئون علياً ، وممن هنّأه في مقدم الصحابة الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول :بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.



 


 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 362


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
4.67/10 (11 صوت)