جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
اليوم الخامس والعشرون من شهر ذي القعده
اليوم الخامس والعشرون من شهر ذي القعده
12-11-2009 08:51







قال الامام الرضا عليه السلام : ( ليلة خمس وعشرين من ذي القعده ولد فيها ابراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام وفيها دُحيت الارض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا وقال على رواية اخرى الا إن فيه يقوم القائم عليه السلام)

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ..


( والأرضَ بعدَ ذلك دَحاها )


في الخامس والعشرين يحل علينا مناسبه عظيمه وهي دحو الارض


دَحَوتُ الشيءَ دحْواً: بَسَطتُه.وقيل: دحاه بمعنى أزاله عن مقرّه، أو جرَفه، أو رمى به بقهر.أمّا طحا فبمعنى: بسط فوسع، والطحا: المنبسط من الأرض، والطاحي الممتدّ، وقيل أيضاً: الطَّحْو كالدَّحْو، وهو بسط الشيء والذَّهاب به


روي عن


* قال الإمام عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه: وعلّة وضع البيت (أي الكعبة المشرّفة) وسطَ الأرض؛ أنّه الموضع الذي مِن تحته دُحيت الأرض... وهي أوّل بقعةٍ وُضعت في الأرض؛ لأنّها الوسط، ليكون الغرض لأهل الشرق والغرب في ذلك سواء.


* وجاء عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله: إنّ الله تعالى دحا الأرض مِن تحت الكعبة إلى مِنى، ثمّ دحاها مِن مِنى إلى عَرَفات، ثمّ دحاها من عَرَفات إلى مِنى. فالأرض من عرفات، وعرفات من منى، ومنى من الكعبة


* عن الإمام الباقر عليه السلام قوله: لمّا أراد الله تعالى أن يخلق الأرض، أمرَ الرياح فضرَبنَ وجهَ الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبَد فصار زبداً واحداً، فجمعَه في موضعِ البيت ثمّ جعله جبلاً عن زبَد، ثمّ دحا الأرض مِن تحته،وهو قول الله تعالى: ( إنّ أوّل بيتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذي ببكّةَ مُباركاً )


* في خطبة للإمام عليّ عليه السلام قال فيها:
«كبَسَ الأرضَ على مَوْر أمواجٍ مُستَفحِلة، ولُججِ بحارٍ زاخرة، تَلتطمُ أواذِيُّ أمواجِها، وتَصطفِقُ مُتَقاذِفاتُ أثباجِها، وتَرغو زبَداً كالفُحول عند هِياجها، فخَضعَ جِماحُ الماء المتلاطم لثِقَل حملها، وسكنَ هَيْجُ ارتمائه إذا وطِئتْه بكَلْكَلِها، وذلّ مُسْتخذِياً إذ تمعّكت عليه بكواهلِها، فأصبح بعد اصطخاب أمواجه، ساجياً مقهوراً، وفي حَكَمة الذُّلّ منقاداً أسيراً، وسكنت الأرض مَدْحُوّةً في لُجّة تيارِه...»


يقول المفسرون


 يقول المفسّرون: << والأرض بعدَ ذلك دحاها >> أي بَسَطها ومَدَّها بعد ما بنى السماء ورفع سَمْكها وسوّاها، وأغطَشَ ليلَها وأخرَج ضُحاها. وقيل: المعنى يكون هكذا: والأرضَ ـ مع ذلك ـ دحاها، وذكرَ بعضهم أنّ الدحو بمعنى الدَّحرَجة.



أمّا الطَّحْو في قوله تعالى: ( والأرضِ وما طحاها&nbsp فهو الدَّحو، وهو البَسط، و «ما» وصولة، فيكون المعنى والذي «طحاها». أي الذي طحا الأرض هو الله جلّت قدرته. وقد استخدمت الآيتان «ما» بدل «مَن» لإيثار الإبهام المفيد للتفخيم والتعجيب فيكون المعنى: واُقسم بالأرض والقويّ العجيب الذي بَسَطها.


فضل هذه الليله


ليلة دحو الارض : ( انبساط الارض من تحت الكعبه على الماء ) وهي ليلة شريفه تنزل فيها رحمة الله تعالى


وللقيام بالعباده فيها اجر جزيل


وروي عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنت مع ابي وانا غلام فتعشينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين ذي القعده فقال له ليلة خمس وعشرين من ذي القعده ولد فيها ابراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام وفيها دُحيت الارض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا وقال على رواية اخرى الا إن فيه يقوم القائم عليه السلام.



فضل هذا اليوم


اليوم الخامس والعشرون ـ يوم دحو الأرض، وهو أحد الأيّام الأربعة التي خُصّت بالصيام بين أيّام السنة. وفي بعض الروايات يُذكر أنّ صيامه يعدل صيام سبعين سنة، إذ هو كفّارة لذنوب سبعين سنة. عن الصَّيقل قال: خرج علينا الإمام أبو الحسن (الرضا) عليه السلام بـ «مَرُو» في يوم خمسٍ وعشرين من ذي القعدة فقال: صوموا، فإنّي أصبحت صائماً. قلنا: جُعِلنا فداك، أيّ يوم هو؟! قال: يوم نُشرت فيه الرحمة، ودُحيت فيه الأرض، ونُصبت فيه الكعبة، وهبط فيه آدم عليه السلام.


وفي بعض الأخبار: من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مئة سنة، ويستغفر لمن صامه كلُّ شيء بين السماء والأرض. فعن أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ أوّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مئة سنة صام نهارها وقام ليلها. وأيّما جماعة اجتمعت في ذلك اليوم في ذِكر ربّهم عزّوجلّ لم يتفرّقوا حتّى يُعطَوا سُؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يوضع منها تسع وتسعون في حَلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين في تلك الليلة



بعض الاعمال التي تخص هذا اليوم المبارك


الاول - صلاة مرويّة، وهي ركعتان تُصلّى عند الضحى بـ «الحمد» مرّة و«الشمس» خمس مرّات، ويقول المصلّي بعد التسليم: لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم. 


ثم يدعو بهذا الدعاء


يامقيل العثرات اقلني عثرتي يامجيب الدعوات اجب دعوتي ياسامع الاصوات اسمع صوتي وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وماعندي ياذا الجلال والاكرام


الثاني - دعاء ( اللهم داحي الكعبه وفالق الحبه ...&nbsp مفاتيح الجنان


الثالث - زيارة الامام الرضا عليه السلام


الرابع - الصيام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 347


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
5.63/10 (11 صوت)