جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أحداث اليوم
استشهاد راهب بني هاشم موسى الكاظم
استشهاد راهب بني هاشم موسى الكاظم
17-05-2013 01:01







اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَْرْضِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، وَجاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاَْذى في جَنْبِهِ مُحْتَسِباً، وَعَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَوْلى بِاللهِ وِبِرَسُولِهِ وَاَنَّكَ اِبْنُ رَسُولِ اللهِ حَقّاً اَبْرَأُ اِلَى اللهِ مِنْ اَعْدائِكَ، وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ بِمُوالاتِكَ، اَتَيْتُكَ يا مَوْلايَ عارِفاً بِحَقِّكَ، مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ، مُعادِياً لاَِعْدائِكَ، فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم ..


في ارض الغربة .. وبين وحشة السجون .. وتحت ظلمة المطامير .. حيث هناك النور النور الجلي من ال محمد .. راهب بني هاشم .. من سجن الى سجن يؤخذ ظلما وقهرا وتجاسراعلى حرمة محمد وال محمد صل الله عليه واله .. قضى سنين من عمره بين غياهب السجون وظلم السجانين ... حتى ضاقت على الظالم السبل ولم يجد سبيلا في اخماد هالنور المحمدي الا بقتله فدس اليه سما قتال قطع احشائه الطاهرة .. وبعدها اخذوا جنازته محمولا مقيدا بالحديد ..سائرين به نحو جسر بغداد .. وشيعته ينتظرون قدومه وخروجه مستبشرين بالفرج ..ولكن هيهات ان تبقى لهؤلاء العصبه الظالمة رحمة فاألقوا الجنازة على الجسرواخذ المنادي ينادي الا من يريد تشييع امام الرافضه ... فشيعت شيعته الامام المظلوم  بذاك المنظر المهيب ..


 


الإسم: موسى (ع)


اللقب: الكاظم - العبد الصالح - باب الحوائج - راهب بني هاشم - النفس الزكيه


الكنية: أبو الحسن


اسم الأب: جعفر بن محمد الصادق (ع)


اسم الأم: حميدة الاندلسيه


الولادة: 7 صفر 127ه


الشهادة: 25 رجب 183ه


مدة الإمامة: 35 سنة


القاتل: هارون الرشيد


مكان الدفن: الكاظمية


خلفاء عصره :  المنصور والمهدي والهادي وهارون الرشيد


شهادة راهب بني هاشم &nbspع):


أمضى الامام الكاظم (ع) في سجون هارون الرشيد سبع سنوات، وفي رواية 13 سنة حتى أعيت هارون فيه الحيلة ويئس منه فقرر قتله، وذلك بأن أمر بدس السم له في الرطب فاستشهد سلام الله عليه في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183ه. ودفن في الكاظمية بعد ان حملت جنازته على جسر بغداد وشيعت من قبل شيعته سلام الله عليهبالحزن العظيم ..


من مناظرات موسى الكاظم عليه السلام


دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد الله بن مسلم فقال له: يا أبا حنيفة إن هاهنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد فأذهب بنا إليه نقتبس منه علما، فلما آتيا إذا هما بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه ، فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له .
فالتفت أبو حنيفة فقال: يا ابن مسلم من هذا ؟ قال: موسى ابنه. قال: والله أخجله بين يدي شيعته ، قال له : لن تقدر على ذلك .قال: والله لا فعلنه ، ثم التفت إلى موسى فقال: يا غلام أين يضع الغريب في بلدتكم هذه ؟قال: يتوارى خلف الجدار ، ويتوقى أعين الجار، وشطوط الأنهار ، ومسقط الثمار ، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، فحينئذ يضع حيث شاء . ثم قال: يا غلام ممن المعصية ؟ قال: يا شيخ لا تخلو من ثلاث: إما أن تكون من الله وليس من العبد شيء ، فليس للحكيم أن يأخذ عبده بما لم يفعله .
وأما تكون من العبد ومن الله ، والله أقوى الشريكين فليس للشريك الأكبر أن يأخذ الشريك الأصغر بذنبه . 
وأما أن تكون من العبد وليس من الله شيء ، فإن شاء عفى وان شاء عاقب .قال: فاصابت أبا حنيفة سكتة كأنما ألقم فوه الحجر . قالفقلت له : ألم اقل لك لا تتعرض لأولاد رسول الله


 


من درر الامام موسى الكاظم عليه السلام


إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و بقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ، وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله ، وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام ، كحصن سور المدينة لها


 أربعة من الوسواس : أكل الطين ، وفت الطين ، وتقليم الأظفار بالأسنان ، وأكل اللحية


ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله : رجل زوج أخاه المسلم ، أو كتم له سرا


 


اللهمّ صل على محمدٍ وأهل بيته، وصلّ على موسى بن جعفر وصي الأبرار، وإمام الأخيار، وعيبة الأنوار، ووارث السكينة والوقار، والحكم والآثار، الذي كان يحيى الليل بالسهر إلى السحر بمواصلة الاستغفار، حليف السجدة الطويلة، والدموع الغزيرة، والمناجاة الكثيرة، والضراعات المتصلة، ومقر النهى والعدل، والخير والفضل، والندى والبذل، ومألف البلوى والصبر، والمضطهد بالظلم، والمقبور بالجور، والمعذّب في قعر السجون، وظلم المطامير، ذي الساق المرضوض بحلق القيود، والجنازة المنادى عليها بُذل الاستخفاف، والوارد على جده المصطفى، وأبيه المرتضى، وأمه سيدة النساء، بارثٍ مغصوب، وولاء مسلوب، وأمرٍ مغلوب، ودمٍ مطلوب، وسمّ مشروب، اللهم وكما صبر على غليظ المحن، وتجرع غصص الكرب، واستسلم لرضاك، وأخلص الطاعة لك ومحض الخشوع، واستشعر الخضوع، وعادى البدعة وأهلها، ولم يلحقه في شيء من أوامرك ونواهيك لومة لائم صل عليه صلاةً ناميةً منيفةً زاكيةً توجبُ له بها شفاعة أممٍ من خلقك، وقرون من براياك، وبلّغه عنا تحية وسلاماً وآتنا من لدنك في موالاته فضلاً وإحساناً، ومغفرة ورضواناً إنك ذو الفضل العميم والتجاوز العظيم، برحمتك يا أرحم الراحمين ).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 714


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
3.93/10 (13 صوت)