جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
جديد الموقع
بشرني بوفاة أهلي ولا تعزيني بزواجك
بشرني بوفاة أهلي ولا تعزيني بزواجك
28-04-2012 12:40





بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

هههههههههههههههههه

لا تستغربون من ضحكتي ولا تتعجبون ، ولا تقولوا: انقلبت مواضيع صداح وصارت تميل إلى الهزل بكلامٍ لا جدوى منه .. أين صارت مواضيعه الجادة والهادفة والخالية من الإبتسام فضلاً عن الضحك ؟

تمعنوا معي في هذه القصة عندها احكموا علي بما شئتم 

دخل رجل إلى منزله فلاحظ زوجته منهمكة في ترتيب البيت وتنظيفه .. نادى عليها عزيزتي: أجابته بالتلبية .. قال: لها تعالي ، أريدكِ في أمر هام .. قالت له: أعطني بعض الوقت وسأكون في خدمتك .. قال لها: الوضع لا يحتمل التأجيل أرجوكِ تعالي أنا بحاجة إلى الحديث معكِ .. تركت ما بيديها وأتت إليه مسرعة والفرحة تعلو صفحات وجهها مُستبشرة بكلامه وحماسه .. قال لها: اقتربي مني .. فأمزجت فرحتها بالحياء .. اقتربت منه ووجهها يتلألأ فرحاً .. قال لها: أين ملابسكِ؟ .. قالت له: ها أنا ذا أتيتك بملابسي .. قال لها: لا أقصد ما عليكِ .. قالت له: إذاً ما قصدك؟ .. قال لها ملابسك المعلقة في الدولاب .. انخطف لونها وتغيرت ملامحها وبدى على وجهها الإستغراب .. قالت له: ولِم؟ .. قال لها لأني سآخذكِ إلى بيت أهلك فقد مللتُ من العيش معكِ .. قالت له مستغربة: ماذا قعلت حتى تقابلني بهذا الإسلوب الجارح .. قال لها:لم تفعلي شيئاً لكني تزوجتُ ولا أريد أن تكوني هنا حتى لا تراكِ زوجتي الثانية في هذا البيت .. نظرت إليه باندهاش ودموعها تمطر من عينينها ثم صرخت في وجهه قائلة: أنت خائن .. أجابها لا يهم المهم عجلي بوضع ملابسكِ في الحقيبة والحقيني فأنا أنتظركِ في السيارة ، لم تنطق ببنت شفه واستسلمت لرغبته ودموعها تنطق بالأسف على العمر الذي ضيعته معه والحب الذي حملته له

في السيارة .. التفت إليها قائلاً: ما هذه التكشيرة؟ ألا تُبدين فرحكِ وسروركِ .. توقعتُ أنكِ ستباركين لي زواجي وتسترين لسروري ، انفجرت بالبكاء وقالت يا حسافة على عمري اللي ضيعته معك بشقاء أيها الخائن .. أخذ ينظر إليها بقهقهة عالية أبدت انزعاجها إلا أنها التزمت الصمت واكتفت بالعويل والبكاء 

بعد دقائق أوقف زوجها السيارة بجانب باب بيت أهلها وقبل أن تنزل قال لها: عظم الله أجركِ فقد تُوفي أبوكِ ولهذا السبب جئتُ بكِ إلى هنا .. سألته وزواجك؟ .. قال لها وهل يُعقل أن أتزوج على أم عيالي ورفيقة دربي وشمعة حياتي .. أجابته بلا شعور الحمد لله فوفاة أبي أهون عندي من زواجك من أمرأة أخرى .. قابلها بابتسامة ثم وقال لها: احذري فليس في كل مرة أوصلكِ إلى هنا يموت فيها أبوكِ .. أجابته بابتسامة بَقِيت أمي وأخوتي في كل مرة توصلني بشرني بوفاة أحدهم ولا تُعزيني بزواجك من أخرى أيها الحبيب

صــ آل محمد ــداح 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 338


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)