جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأدب الحسيني
ماذا يحوي مدادك أيها القلم؟
ماذا يحوي مدادك أيها القلم؟
09-01-2013 01:29

 


 


بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

قلمي الغالي : ماذا ستسطر اليوم بمدادك الزاهي ؟ ألديك ما تمتع به أنظار أحبتي من كلام جميل ؟

سيدي صداح : قد مزجتُ مدادي بقصة جميلة فيها النفع والفائدة ولا تخلوا من الفكاهة التي تُبهج نفوس أحبتك وتُبدي البسمة على وجوههم

ماذا تنتظر أيها القلم الرائع ؟ إبدأ واتحفني والأحبة الكرام بهذه القصة التي شوقتني للإستمتاع بقراءتها وأظن أنك شوقت أحبتي كذلك

أمرك مطاع سيدي سأبدأ بذكر الصلاة على النبي وآله الطاهرين

اللهم صل على محمد وآل محمد

في إحدى المجالس الحسينية ارتقى أحد الخطباء المنبر واسترسل في خطبته حول أهداف الثورة المباركة لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، كان الموضوع شيقاً فشد أذهان المؤمنين ، وفي منتصف الخطبة قام أحد الحضور ورفع يده راغباً في سؤال الخطيب مسألة ما ، فما كان من الخطيب إلا أن قطع خطبته وتوجه إليه قائلاً : له سل مسألتك ؟

وبمرأى من مئات الحضور توجه بهذا السؤال للخطيب

شيخنا الجليل : ما إسم زوجة إبليس ؟

قال الخطيب للسائل : بُني .. اقترب مني لأعطيك الجواب

ولما اقترب منه قال له : إصعد المنبر ، صعد المنبر وضع الخطيب فمه عند أذنه وقال له :

بُني : أقسم بالله أني لستُ من عقد على إبليس لأتعرف من خلال ذلك على اسم زوجته ، وإن كان أمر إبليس وزوجته يهمانك فعليك أن تبحث عمن عقد عليهما

عزيزي نحن هنا تركنا بيوتنا وأهلينا وجئنا لستذكر أمر سيد الشهداء عليه السلام وأهداف ثورته المباركة والتي فيها المنفعة لنا ولك دنياً وآخرة فتترك ذلك لتسألني عن اسم زوجة إبليس ، أيعقل أن يكون أمر إبليس وزوجته أهم لديك من أمر الحسين وثورته

بني : انزل واستمع إلى بقية الخطبة فذلك أنفع لك من سؤالك عن إسم زجة ابليس الرجيم

نزل السائل من المنبر فتوجه إليه بعضاً من الحضور قائلين بماذا أجابك الشيخ ؟ 

قال لهم لن أخبر أحداً منكم ومن أراد أن يعرف الجواب فعليه أن يصعد المنبر ويستمع بنفسه إلى الشيخ كما فعلت أنا

ما رأيك سيدي صداح في القصة ؟ أهي جميلة ؟ أم أنها لا ترتقي وأذواق أحبتك ؟

قلمي العزيز :  القصة جداً رائعة وفعلاً فيها النفع وفيها الفكاهة أتمنى أن تلقى القبول من أحبتي القراء وأسألهم في الختام الدعاء

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 717


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
5.01/10 (17 صوت)