جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
جديد الموقع
لا حواجز بين الأخوة
لا حواجز بين الأخوة
24-03-2012 02:54

 



بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرينالتودد إلى الناس نصف العقلمع هذه الكلمات النيرة لمولاي الأمير عليه السلام أبداً مقالتي بمخاطتكم بالود والتحدث إليكم بالحب ، كاسراً بذلك حواجز التكليف مع الكل رجالاً كانوا ام نساءاً ، فأنتم جميعاً أعزاءاً وأحباءاً وغاليين ، أعزكم بمعزة الله وأحبكم بحب الله وأغليكم بغلوكم عند الله وأودكم لودكم لأولياء الله عليهم السلام

إن مخاطبتي للرجال منكم بهذه الكلمات لن يكون فيه حرج لأنهم يعلمون بأن كلماتي هذه لهم تأتي من زاوية المعزة والمحبة والمغالاة في الله ليس إلا ، لذا أجدهم يفرحون ويسعدون وينجذبون إلي من خلال هذه الكلمات ليروها رائعة وجذابة ولها أثرها الطيب على نفوسهم ، فيبادلوني لذلك طيب المشاعر وجمال الكلمات الحاوية للحب الصادق لشعورهم  بالقرب مني وأخوتي لهم وإن كانت تفصل بيني وبينهم مئات بل قد تكون آلاف الأميال
لكن ما يُضير وما يدعو للحرج هو استعمال هذه الكلمات في الخطاب مع أخواتي النساء ، لما لها من أبعاد تمتد وتتعدد وتؤخذ من زوايا قد تراها البعض منهن بعيدة عن خلق النبل لذلك للمخاطب لها بها لتشعر بأنه يهدف إلى أن يوقعها في أوهام الحب لترى نفسها وقد جذبت إليه وبلا حواجز فيتمكن بذلك منها ليصل إلى مأربه من دون عناء ، ولا لومٌ عليها في ذلك لأن هناك من الرجال من يضع السم في العسل فيمزج حلو الكلام بالمكر والمكيدة ليصل به إلى ما تحويه نفسه من دهاء لتكن النتيجة الضياع والعياذ بالله 
، والبعض لا تبدي امتعاضها ولا تظهر تحرجها لكنها تتعامل مع تلك الكلمات بحذر شديد وتنظر إلى المخاطب لها وتحاول أن تختبره فإن وجدته فيه صفات النبل وسمو الأخلاق واصلت الحديث العام معه والذي لا يضير بل قد تجد فيه نفعاً وفائدة لترد عليه بالكلام الطيب غير عابئة بكلماته التي تحوي الود وتتصف بالحب لعلمها بأن كلماته لا تتعدى الود الأخوي والحب في الله ، وهناك من النساء من تترك لنفسها مساحة واسعة للرد وتبادل كلمات الود بالود ومشاعر الحب بكلماتٍ تحوي العشق قد كسرت كل الحواجز وكأنها تقول لذلك المخاطب لها هيت لك فإن كان ممن يحمل الورع سيغير من أسوبه ويستبدل كلمات الود التي يتبعها في كتاباته بكلمات تبدي لها بانه أخ في الله ليس إلا أما إن كان ممن يبحث عن فريسة فسيجدها قريبة منه والإنقضاض عليها سهل لا يحتاج إلى عناء حينها يمسك بخناقها ليودي بها ومن ثم يمزقها تمزيقاً 

أنا من الأشخاص الذين يستعملون كلمات الود وعبارات الحب وسطور الغلا في ردودي لأخواتي الفاضلات لا لأجل إستثارة مشاعرهن وجذب عواطهن لأن يكن هائماتٍ في عشقي وسارحاتٍ في حبي ليسهل علي إفتراسهن فهدفي أسمى وأرقى لأني أحمل رسالة فيها الود للجميع ذكوراً كانوا ام إناثاً وتحوي إيصال الخير والنفع والفائدة من خلال مقالاتي التي سخرتها لخدمة آل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين متقرباً فيها إلى الخالق العظيم فمثلي لا ينظر إلى أخواته من النساء بمنظار مادي يذهب وضمحل مع مرور الزمان بل أنظر إليهن بمنظار معنوي يبقى خالداً حتى وإن توقفتُ عن الكتابة وغبت عن الأنظار وصرت عن عيونهن بعيد قلماً وفكراً  

نعم لم أكن أهدف من خلال زينة ردودي وجمال كلماتي إلى أن أجذب واحدة منهن إلي من أجل أن أوقعها في شراك الحب الوهمي الذي ذكرته قبل قليل ، ولم يخطر ببالي أن أكون من أولئك الأشرار الذين يحيكون خيوط المكيدة لفتاة بكلام جميل يثير المشاعر ويهيج العواطف للوصول إلى مآرب شيطاتية يمقتها العزيز الجبار بل كان قصدي من ذلك التودد للجميع فيما فيه مرضاة الله فهن إن كن عزيزات أو غاليات فلأنهن أخواتي آخيتهن في الله وأغليتهن لمكانتهن عند الله فهن أخوت لي كأخواتي اللواتي من صلب والدي ورحم أمي 
لذا أرجو أن لا تتحرج أي أختٍ أخاطبها بالمعزة أو أرد عليها بالمودة أو أعلق على كلماتها بما يُبدي غلاوتها عندي فهي فعلاً عزيزة وغالية عندي لأنها أختي ولها مكانتها ومنزلتها الرفيعة في نفسي أودها مودة الأخ لأخته ليس إلا لأكون بذلك مطبقاً لمقولة الأمير عليه السلام التي صدرت بها مقالتي

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 306


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)