جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
جديد الموقع
الشمس والربيع
الشمس والربيع
21-03-2012 03:08

 





بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 38 سورة يس

من أكبر النعم التي تفضل الله بها على بني آدم أن سخر لهم هذا النجم العظيم بما يحوي من فوائد جمى منها ما هو ملموس ومشاهد ومنها ما هو غامض ويحتاج إلى دراسة من قِبل المختصين والباحثين ، وقد ظهر منها الكثير من خلال جهود المهتمين بعلم الفلك والباحثين في مسير هذا النجم الهائل والذي قدر العلماء قطره بـبمليون وثلاثمائة وإثنان وتسعون ألف كيلو متر وحجمه بـمليون وثلاثمائة وثلاثة آلاف وستمائة كيلو متر وبمتوسط كثافة تقدر بـ 1409 جرام/ سنتمتر مكعب وهو مكون من غازات مشتعلة تندفع إلى مسافاتٍ تصل إلى 8000 كيلو متر مربع وقد نظم الله سبحانه جريانه لننعم بفوائده ونهنأ بالعيش على سطح هذه الأرض نظراً لبعده عنها بمسافة تقدر بـمليون وأربعمائة وستة وتسعين ألف كيلو متر وهذه المسافة بين الأرض والشمس هي ما جعل الأرض صالحة للحياة ومُناسبة للبقاء ، فسبحان من سخر لنا هذا النجم العظيم وسيره بنظام دقيق لننعم بفوائده العديدة والتي منها تعاقب الليل والنهار والشهور والسنوات وحساب الأفلاك ، وبمسيرته الدقيقة وجريانه المنظم من الشمال إلى الجنوب استمتعنا بالفصول الأربعة والتي لكل منها فوائده على حياتنا وإن كنا نتذمر وننزعج من بُعده عنا شتاءاً لشعورنا ببرودة الأجواء وكذلك صيفاً لشعورنا بالحرارة التي تبدو لنا بأنها لا تطاق ولو تمعنا لوجدنا أن بعده عنا شتاءاً له فوائده وقربه منا صيفاً له فوائده أيضاً

ولقصر المقام لن أخوص في تلك الفوائد التي أنعم الله بنا عليها لنهنأ بالحياة الطيبة في فصول السنة الأربعة والتي أبداها الله لنا من خلال ميلان محور الأرض 23 ونصف درجة أثناء دورانها حول الشمش في مدارٍ بيضاوي خلال السنة لينتج عن ذلك إختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس على على المكان الواحد من الأرض ويخلص إلى حدوث الفصول الأربعة ، والتي منها فصل الربيع الذي استقبلناه في هذا اليوم مُستمتعين فيه بجمال الطبيعة من خلال تفتح الأزهار وزقزة العصافير وخضرة الأشجار وجريان الأنهار وكذا اعتدا الأجواء بعد أن قضينا شهوراً باردة لبسنا فيها ثقيل الثياب اتقاءاً من برودة الأجواء وانكمشنا في مناطق سكنانا لا نسافر فيها إلا لقضاء الحاجات ليأتينا هذا الفصل الجميل آذناً لنا بقضاء عطلة جميلة ننشط فيها الدماء مسافرين إلى أرض الله نقضي فيها أياماً نستمتع خلالها بطبيعة خلابة ونتعرف على أجناس البشر وثقافاتهم ، ومن لم يتمكن منا من السفر في هذا الفصل فسينعم برحلات داخلية يرى فيها ما لم يره في مقر سكناه ويستمتع ببأجواء الربيع مع العائلة والأصدقاء ، ومن لم يتمكن من قضاء هذا الفصل برحلة داخلية في بلاده فسيتنقل وأهله بين الحدائق الجميلة والجبال الشاهقة في مقر إقامته ليهنأ بجمالية هذا الفصل ويكسر روتين الحياة 

... سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ 13 سورة الزخرف 

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 223


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)