جديد الأخبار

جديد الصور

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
جديد الموقع
من شيم الكرام
من شيم الكرام
27-02-2012 02:27





بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

أخوتي الأفاضل

نحن وإن حاولنا أن نتجنب الوقوع في المعاصي واجتهدنا في حمل سلاح الإيمان لنحارب به إغواء الشيطان ، وإن جاهدنا نفوسنا في ترويضها على فعل الجميل ، وإن تحرزنا عن قول ما لا يليق ، راجين بذلك التقرب للرب العظيم ، لن نتمكن من كبح جماح الهوى ، والإعراض عن ملذات الدنيا ، لأننا لسنا معصومين ، ولدينا شهوات أودعها الله في نفوسنا إلى جانب العقل المُنظم لها ، ومن ثم رسم لنا طريقين طريق فيه صلاحنا ونجاتنا وفلاحنا وفوزنا بجنات النعيم وطريق فيه سقوطنا وهلاكنا وخلودنا في دركات الجحيم ، فمن سخر عقله منا لكبح جماح الشهوات عصمه الله من عظيم الخطأ وجنبه الغرق في وحل الرذيلة ، إلا أنه يبقى في صراع دائم بين عقله ونفسه وقد تتغلب فيه النفس لفعل ما لا يرتضيه العقل وإن كان ذلك الفعل صغيراً ، فالإنسان خطاء مهما حاول أن يتجنب الخطأ ، لأنه يمتلك شهوة ذات طاقة عالية قد تتغلب وبقوة على ذلك العقل ولو بفعل القليل من الذنب الصغير ، ومن حكمة الله وتفضله على ابن آدم أن كان به رءوفاً رحيماً وتواباً غفوراً ، وأعطاه مساحة من الوقت لمحاسبة نفسه والرجوع بالتوبة والأوبة إليه ، ليغفر له ما ارتكبه من ذنبٍ ليجد الفرصة سانحةً له للعودة إلى الصراط المستقيم ، فالإنسان وكما ذكرت سالفاً خطاءاً وخير الخطائين التوابين 

من هنا أنصح نفسي وأخوتي بتحكيم العقل والعودة إلى الرشد بمحاسبة النفس وإظهار الندم على فعل القبيح وعلينا أن نترضع إلى بارئنا بالدعاء ليمحو عنا قبيح الفعل ويُعيننا على فعل الجميل ، وأن نتوجه بطلب العذر ممن تطرقنا إليه بكلام لا يليق وإن كان ذلك القول قد تم عن حسن نية لكنه أظهر الإساءة إلى ذلك الإنسان فجعله يبتعد بعد أن كان قريب حاملاً في نفسه جرحاً نازفاً لا يندمل إلا بالإعتذار وعلناً عما أرتكبناه في حقه من جرم يراه شنيع

من هنا أتوجه وبصدق إلى كل من أسأت إليهم بموضوع موجه أو رسالة حوت كلاماً أشعرتهم بالغبن وجرحت العلاقة الأخوية التي ربطتني بهم على مدى أعوام من خلال تواصلي معهم عبر هذه الشبكة الطيبة ومن خلال هذه المنتديات الحاوية للخير والحاملة للعلم ، والهادفة إلى التواصل في الله وعلى بركة الله لنيل ما فيه مرضاته وكسب ما فيه خيره وصلاحه وفوزه ونجاحه ، راجياً أن يتكرموا علي بالصفح الجميل وأعاهدهم بأني لن أعود إلى الحماقة بارتكاب ما يجرح نفوسهم ويُؤلم صدورهم ويُبدي امتعاضهم مني ، لعلمي بأن ما يُسخطهم قد يُسخط الرب العظيم ، وأدعو الله لهم بالتوفيق الدائم والنجاح الباهر والسعادة في حياتهم الدنيا وأدعوه بأن يُثبتهم على طريق الهدى ويُجنبهم البلاء ويختم لهم بالعاقبة الحسنة ليكونوا من الفائزين بجنات النعيم

وكما أني أطلب الصفح ممن أسأتُ إليهم من أخوة رجالاً كانوا أم نساءاً فإني وبكل رضاً أصفح وأسامح وأعفو عمن تطرق إلي بإساءة سواءاً بكلمة أو رسالة أو من خلال جدال عقيم ، وأعاهده بأنه سيبقى لي أخاً في الله أعزه وأغليه وأتمنى له الخير كما أتمناه لنفسي ، وأني لا أحمل في نفسي تجاهه إلا المحبة والأخوة ، قد نسيت ما بدى منه من فعل أو قول قبيح ، راجياً له التوفيق ومتنياً له النجاح وداعياً له بالفلاح دنياً وآخرة متأسياً بخير المرسلين الذي عفا عمن أساء إليه وآذاه خلال فترة دعوته إلى دين الله

صــ آل محمد ــداح    

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 204


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)