جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
لوعة الانتظار ...
لوعة الانتظار ...
04-08-2013 01:39

بسمه تعالى ...


اللهم عجل لوليك الفرج ...

سيدي يا صاحب الأمر ! لقد طال الانتظار ، وهاج الحنين ، وزاد الشوق إليك . سيدي ! نحن والهون ، مشتاقون ، منتظرون طلعتكم البهية ... مولاي ! لماذا لا تظهر وتدرك شيعتكم و هذه ملايين الأيادي مرفوعة وتقول : العجل ، العجل .. تدعوا لفرج آل محمد . وانت - يا مولاي - غائب عن الأنظار ... اقف بكل حياء و خجل واعتراف بالتقصير أمامكم ، اجيب نفسي وأقول : يا مولاي ! عذراً . يا أبا صالح ! انت الذي تنتظرنا وليس نحن المنتظرون أنت الذي ترانا ونحن غافلون عنك وعن واعيتك بطلب الدعاء و العمل و التمهيد لظهورك في زمن الغيبة، وكأني أسمع صوتك ومناجاتك لفرجك وأنت تقول : (أين الطالب بدم المقتول بكربلاء ؟ أين المنصور على من اعتدى علية وافترى ؟ أين المضطر الذي يجاب إذا دعا ؟ أين صدر الخلائق ذو البر و التقوي ؟ أين ابن النبي المصطفي وابن علي المرتضى وابن خديجة الغراء وابن فاطمة الكبري ؟) . نعم سيدي هذه مقتطفات من دعائك المروي عن لسانك ، دعاء الندبة الذي تدعو الله منذ ١١٧٥ ( ألف ومئة وخمس وسبعين ) في كل عيد و صباح جمعة ، تدعو لفرج أمة جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وانت على علم ان أفضل أعمال الأمة انتظار الفرج ، كما في حديث جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم ) : (أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ) ونحن نائمون ، غافلون ، وقد تدثرنا بلحاف التواكل نتمنى ظهوركم ، وأنت تعيش لوعة الانتظار .


سيدي ! ماذا نصنع وقد تراكمت علينا حوائجا ، صعوبة قضائها ، والسعي وراءها وضياع الوقت عليها، و تركنا التمهيد لفرجكم بالعمل .


سيدي ! أنت تعلم أن الإنسان دائماً ذو حاجة وأنا والله من المحتاجين ، حاجتي مولاي حاجة جميع المنتظرين المتشوقين لرؤيتكم .


سيدي ! لقاؤكم حاجتي . إلى متى سيدي ترانا ولا نراك . سيدي ! هاهي الأقدار أن جعلني الله من الموالين لجدكم علي المرتضى ومن شيعتكم و لله الحمد والمنة ، إنة هو المنان ، له الشكر على ما أنعم علي أن شرفني بأن أكون من مواليكم ، شكراً لله كما قال الإمام الصادق علية السلام : ( على شيعتنا الشكر لله على أولى النعم وهي نعمة الولاية ).
مولاي . ولكن قدري ألا أرى إمام زماني ، أي في زمن الغيبة . مولاي ! كلي شوقٌ إليك رغم أنني أعيش بين أشخاص يظهرون لي الود والوفاء إلا أني أشعر أنني بحاجة إليكم كلما انفردت بنفسي ، أشعر أن روحك قد حلقت فوق رأسي وأخذت تناجي روحي .
مولاي يابن القماقمة الأكرمين ، يا بن البدور المنيرة ، يابن السرج المضئية ، يا بن الشهب الثاقبة ، يا بن الأنجم الزاهرة ، يا بن السبل الواضحة . سيدي ! أتوسل إليك أوضح لي السبيل الذي أن يؤدي لرؤيتك ومعرفتك و شوق لقائك ودعائك ، يا أباصالح ، أن أكون من المؤمنين ، وشيعتك المخلصين ، ومن أنصارك المقربين .


نعم ، إني أرجو بابتهال وتضرع إلى الله أن أكون من الصف الذي نعت أهله في كتاب الله العزيز بأنهم صف كأنهم بنيان مرصوص ، الذين هم أنصارك ، ولكن لايصح لي ذلك إلا بعمل وكفاح .

سيدي ! اسمح لي أن أنتقل من شوقي إليك إلى شوق المنتظرين لك ، أيها القارئ ، العاشق إمام زمانك ، أعلم أنك أشد شوقاً مني إلى رؤية الإمام وفرج صاحب الزمان ، ولكن علينا تكاليف كثيرة سنذكرها فيما بعد ، علينا أن نكافح كفاحاً شريفاً في سبيل حياة مرضية علينا بتوحيد الصفوف ، والعمل لأجل الظهور ، لننال توفيق معرفة إمام زماننا حتى لا نكون من الجاهلين وهو قول الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ( من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) ، كما لا نملك أنا وأنت إلا التضرع إلى الله أن يحفظه من شر أعدائه ، وأن يحفظ إيماننا وايمان المسلمين و المؤمنين من طرق الشياطين و الانحرافات ، وعلينا قراءة الادعية الواردة في هذا المجال وبالخصوص قراءة هذا الدعاء المروي عن أبي عبد الله ( علية السلام ) : إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء : ( اللهم عرفني نفسك فإن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك فإنك إذا لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ) .

بقلم العلوية أم محمد تقي
كتاب المنتظرون للفرج

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2558


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
2.85/10 (39 صوت)