جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
التاجره الطاهره
التاجره الطاهره
31-07-2012 03:47









بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

لحظات
مشوقة نعيشها سوية في رحاب أمنا خديجة عليها السلام نستذكر خلالها موقفها
مع سيد الخلق وصاحب الرسالة الخالدة ذلك الموقف العظيم الذي استحقت به شكر
الله العظيم ، لنبدأ بحكايتها وذلك الحب الطاهر للصادق الأمين وكيف تمكنت
من خلال ذلك الحب بالإرتباط برسول الله صلى الله عليه وآله لتكون له خير
وأعز زوجه عرفها في حياته وهاهو ذا عليه السلام يصدح بالثناء عليها حتى
دخلت الغيرة في نفس إحدى زوجاته فما كان منها إلا أن قالت له:هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ، فكان استنكارها له بالثناء على خديجة عليها السلام مدعاة لغضبه ورده عليها بالقول: لا
والله ما أبدلني الله خيرا منها، آمنت إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني
الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني منها الله الولد دون 
غيرهانعم
من هنا سنبدأ الخوض في حياة هذه الطاهرة التي وفقت لأن تكون من كبار تجار
مكة مع كونها إمرأة في ذلك المجتمع الجاهلي الذي يحط من قدر المرأة ولا يرى
إلا أنها بضاعة تباع وتشرى لا أن تنافس الرجال في أعمالهم بل وتضاربهم في
أموالهم وتتسيد عليهم في إدارة أعظم تجارة عرفتا تلك الحقبة في ذلك المجتمع
، مع أنها سيدة وتاجرة إلا أن ذلك لم يؤثر عى عليها ولم يبعدها عن سمو
النفس وزينة الصفات والعفة التي لازمتا طوال عمرها ، لترسم للمرأة على مر
الزمان لوحة رائعة تُظهر فيها ألوان نفسها الزاهية لنتعلم منها كيف تجمع
المرأة بين العمل والفعفة فلا مانع أبداً من أن تكون منافسة للرجال في
العمل إن هي وفقت بينه والعفة بحيث لا تكون إلعوبة في أيديهم وكرة في
ملاعبهم ، ولتكن لبنت اليوم الأسوة والقدوة الحسنة في رسم مسيرة حياتها
بالعمل الشريف والعفة التي با تصل إلى ما وصلت إليه خيجة عليها السلام حيث
تمكنت من فرض احترام أكابر الرجال لها وعدم تعديهم عليها لا بقول لا بفعل ،
وبعد هذه المقدمة سأنتقل بكم أحبتي وصفحة ناصعة أخرى في حياة هذه المرأة
الجليلة لنقرأ فيها هذه السطور المباركة فتابعوني ولكم بذك الأجر والثواب
بجاهها عند الله


لم
تتزوج خديجة عليها السلام قبل رسول لله صلى الله عليه وآله حيث لم تر
الرجل الحقيق بها وحينما سمعت بخلق النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أرادت
أن تتعرف على تلك الصفات التي تسمعها عنه وكان أبو طالب عليه السلام قد
فاتحها طالباً منها أن تسمح لابن أخيه محمداً بأن يتاجر ببضاتها فوجدتها
فرصة للتعرف على سماته وصفاته صلى الله عليه وآله فقبلت ذلك وحينما حان
رحيل النبي صلى الله عليه وآله ببضاعتها أردفت معه عاملها ميسرة وأمرته أن
يكون ملازماً له ليأتيها بتحركاته وسكناته وأقواله وأفعاله فما كان منه إلا
أن أتاها بعد عودته بجميل الأخبار عنه صلى الله عليه وآله حيث أخبرها أنه
ما يطأ أرضًلا إلا خضرت ولا يمس ماشية إلا سمنت ولا ضرعاً إلا وامتلأ
بالحليب وأخبرها بأن الشمس إذا ارتفعت تأتي فوقه غمامة تظلله عن حرارتها
وقد وجدت البركة في اتجاره ببضاعتها حيث لم يمر على تجارتها أن جلبت ربحاً
كما حصل في هذه الرحلة الميمونة ببركة رسول الله صلى الله عليه وآله ،
فخطبته لنفسها وتزوجته رغماً ن إعراض نساء قريش ورجالهم نظراً للفارق
المادي بينها وبين محمداً حيث هو فقيرٌ مدماً وهي ذات الأموال الطائلة ،
لتبدأ بعد ذاك مسيرة الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله بعد أن آمنت
برسالته مباشرة حيث بذلت بعدها في سبيل دعوته كل ما تملك لتنام بعد ذاك معه
على حصيرة في سبيل إعلاء كلمة الله رغماً عن محاصرة قريش له في شعب أبي
طالب عليه السلام ذلك الحصار الذي تسبب في موت أبي طالب وبعده بأيام يفقد
أعز إنسائه وأحبهن إلى قلبه خديجة عليها السلام تلك العظيمة التي بذلت
مالها في سبيل نشر الدين ومع ذلك كانت خائفة من عصرة القبر فطلبت من رسول
الله صلى الله عليه وآله أن يلفها في ردائه الذي يوحى إليه فيه وقد لبى
رسول الله طلبها ولتكافأ من قبل الله لما قدمته في سبيله بأكفان من الجنة
نزل بها جبرئيل على رسول الله وأخبره بأمر الله بلفها بتلك الأكفان جزاءاً
وشكراً لها 


صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 345


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.38/10 (19 صوت)