جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
فراقكِ أعظم الأشياء عندي
فراقكِ أعظم الأشياء عندي
24-04-2012 01:43



إنها لحظات الفراق ، عصيبة على قلب علي عليه السلام ، فأمرُ الله قد
حان وملك الموت في دار الزهراء يتنظر فراغها من سرد وصاياها لأمير المؤمنين
عليه السلام ، ليُغيبها عن هذه الحياة ، ويُريحها من أذى الأمة لها بعد
رحيل أبيها الذي ما برح يوصي بها خيراً ويُنذر بمصير أسود لمن يتجرأ عليها
فهي حبيبة الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها


بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

 لا
تصلي علي أمة نقضت عهد الله وعهد أبي رسول الله في أمير المؤمنين علي:
وظلموا لي حقي، وأخذوا إرثي، وخرقوا صحيفتي التي كتبها لي أبي بملك فدك

إنها
لحظات الفراق ، عصيبة على قلب علي عليه السلام ، فأمرُ الله قد حان وملك
الموت في دار الزهراء يتنظر فراغها من سرد وصاياها لأمير المؤمنين عليه
السلام ، ليُغيبها عن هذه الحياة ، ويُريحها من أذى الأمة لها بعد رحيل
أبيها الذي ما برح يوصي بها خيراً ويُنذر بمصير أسود لمن يتجرأ عليها فهي
حبيبة الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها وهي ريحانة المصطفى وبضعته وروحه التي
بين جنبيه وأذيتها تعني أذيته وأذيته فيها سخط الله ، وهي زوجة إمام
المتقين وسيد الموحدين المحامي عن الدين والهادي إلى الصراط المستقيم ، وهي
أم الأنوار الزاهرة والسفن السالكة بمن ركبها سبل النجاة

لحطاتٍ تأوه فيها الأمير وبكى فيها الحسن والحسين ، 

لحظات أفرغت
الزهراء فيها آلامها للأمير وأبدت تذمرها من فعل الظالمين من خلال وصيتها
التي صدرتُ بها المقال ، تُظهر فيها مدى انزعاجها من تلك الأمة التي لم
تُراعي لرسول الله حرمة ، نقضت المواثيق واغتصبت الخلافة ممن بخبخت له
بالأمرة في يوم الغدير ، ومالت بعد ذلك عليها لحقها غاصبة ولإرثها ناهبة ،
لم تكتفِ بذلك بل تعدت في غييها ، ليصل بها الغي إلى أن تهجم على الزهراء
دارها للباب حارقة  ولها عاصرة ولجنينها مسقطة ، فأي فتنة أشعلتها وأي
جريمة فعلتها في حق سليلة الهدى وبضعة المصطفى

لقد
أفجع القوم قلب الأمير ولولا الوصية من رسول الله له بعدم إهراق الدماء
بالصبر على هذا البلاء لجعل عاليها واطيها ولما كان بقي على هذه الأرض من
يتنفس الهواء

ها
هي لحظة الوداع يرى فيها عرسه والكفء له والوعاء الطاهر لأولاده طريحة
الفراش تئن من عظم المصائب راجية من الله الخلاص ، قد حان حينها وقرب
أجلها فتهيج لذلك أحزانه وترتفع آهاته وتفيض مشاعره بالأسى لِيُظهرها في
شعره منشداً



فـــــراقـــــكِ أعــظـــم الأشـــياء عندي .. وفـــــقـــدك فــــــاطم أدهـــــى الثـكول


ســـــــأبــــــكي حــــسرة وأنوح شجواً .. علـــــى خِــــلّ مضـــــى أسنـــى سبيل

ألا يـــــا عين جــــــودي وأسعـــــديني .. فـــــحـــــزنـــــــي دائــــم أبكـــي خليل




عظم الله أجوركم أيها الأحبة وأحسن لكم العزاء وبارك لكم حضوركم ومشاركتكم مأساة الزهراء عليها السلام

ثبتكم الله على الولاء لها والتأسي بها ووفقكم لنصرتها والأخذ بثأرها مع إمام الزمان علهي وآبائه التحية والسلام

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 379


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
3.31/10 (15 صوت)