جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الكوكب الدري
23-04-2012 01:42

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

سلام يفوح بعطر الزهراء البتول

سلام
يشع بنور المشكاة الزاهرة الحاوية لأنوار الهدى ومصابيح الدجى تلك الزجاجة
المشعة بالخير على العالمين وكأنها كوكبٌ دري قد استمد وقوده المشرق من
شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية تحوي زيتاً زاهياً يضيء الكون وإن لم
تحتويه أو تمسه نار ، قد أزهرت بإشعاعات الأنوار المتعاقبة لتكون نبراس هدى
لأمة خير الأنام ، بها تسنير العقول وبفوحِ عطرها تتطيب النفوس ، وبحسن
خلقها تسمو الأرواح ، لتصل لمرضاة الله وتستقر في نعيم جنانه محاطة برحمته
وبركاته ، مستمتعة بجوده وكرمه لتخلد في نعيم مقيم خالٍ من الأكدار

نعم
إنها الزهراء البتول أم الأئمة الأطهار وبضعة المصطفى خير الأنام وزوجة
المرتضى قسيم الجنة والنار ، طاب بها الكون وازدهر ، وأينعت بوجودها ثمار
الخير ، لتؤتي أُكلها في كل حين ، لتتغذى منه ذوي العقول والألباب 

إنها
الزهراء التي أزهرت في محرابها لأهل السماء كما النجم الزاهر لأهل الأرض ،
بحسن تبتلها لمن أنعم الله عليها بطيب الخلقة ، وأكرمها بوده ، وامتحنها
ببلائه فصبرت على الأذى في جنبه ونالت بذلك أجر الصابرين

نعم
إنها البتول العذراء التي اتقت الله في أن ترى أعمى لا يراها قد صانت
نفسها من عيون الخلق لتبقى ثمينة ، لا يعلم مكانتها وقيمتها وعظمتها إلا رب
الأنام وخير الأنام ومن جعله الله ولياً وإماماً للمتقين من الأنام ، طيبت
الدنيا بعطر الجنان ، تسقي بنبعها الإنس والجان ، لتبقى الكوثر الفائض
بالجمال على مر العصور والأزمان ، فيرتوي منها له نفس صالحة للبذر الطيب
والزرع الجيد ، ولا يستفيد من زلالها من له نفس خبيثة لا تقبل الخير ولا
تهنأ بالرشاد ،

ليشقى ببغضها في هذه الدنيا ويخلد في الآخرة في قعر النيران

لن
أطيل وإن كان الكلام في الزهراء عليها السلام جميل ، فالوقت قصير وقاطع
لكل جميل ، ولو كان الأمر بيدي لبقيت أكتب عنها شهوراً وسنين ، لكن الخير
في القليل والثواب في الذكر الجميل لهذه البضعة المباركة والريحانة الطيبة
لسيد المرسلين ، والزوجة الصالحة لإمام المتقين ، والوعاء الطاهر لسيدي
شباب الجنان ، وريحانتي خير الأنام الحسن المجتبى والحسين شهيد كربلاء ،
والزجاجة الحاوية لأنوار الطيبين بعد الحسن والحسين عليها وعليهم السلام
أجمعين

مقالتي
هذه مقدمة لموضوع محتواه الأسى على ما جرى سيدة النساء بعد رحيل أبيها
المصطفى عليه وآله السلام والذي على إثره رحلت عن هذه الحياة قد اعتصرها
الألم وحاصرتها الآهات ، فانتظروني وادعو لي بالتوفيق لإنشاء ما فيه تعظيم
لشعيرة من شعائرالله بإحياء أمر فاطمة الزهراء عليها وأبيها وبعلها وبنيها
الصلاة والسلام

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 352


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.97/10 (14 صوت)