جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
نار الفتن طال لهيبها سيدتي فاطمة
نار الفتن طال لهيبها سيدتي فاطمة
04-04-2012 01:40

آاااه يا زهراء أي باطل وأي قبيح فعلوه أعظم من ذلك الفعل الذي أغضب رب
العلا وأحزن قلب أبيكِ المصطفى وأقرح فؤاد بعلكِ المرتضى ، وأيتم على إثره
أولادكِ المجتبى وسيد الشهداء وبطلة كربلاء


بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح الخاسر

آاااه
يا زهراء أي باطل وأي قبيح فعلوه أعظم من ذلك الفعل الذي أغضب رب العلا
وأحزن قلب أبيكِ المصطفى وأقرح فؤاد بعلكِ المرتضى ، وأيتم على إثره
أولادكِ المجتبى وسيد الشهداء وبطلة كربلاء 

لقد
تجرأوا عليكِ حينما وضعو الحطب على باب داركِ وأشعلوه ناراً طال
لهيبها ليحرق بالفتن الأجيال منذ ذلك اليوم وإلى هذا الزمان ويلٌ لهم لقد
آذوكِ باللطم والعصروإسقاط محسناً وجرحوا قلب المصطفى بمسمار
الحقد الذي انبتوه في صدركِ بقوة وتجرأوا على الله بتجرؤهم على ولي اللحه
حينما قادوه بحمائل سيفه يطالبونه بالبيعة على أمر جعله الله له ، مما
دعاكِ للخروج وراءهم دفاعاً عن إمام التقى قد نسيتِ آلامكِ وهانت عليكِ
نفسكِ تتعثرين في أذيالكِ تنادين بصوتٍ حزين خلوا عن ابن عمي أو لأكشف
بالدعاء رأسي وأشكو للإله شجوني ، ليجيبوكِ سياط العبيد النازلة على متنيكِ
بعد أن أمنوا بأنك لن تفعلي لأنكِ رحمة الله لخلقه لا تريدين بهم الأذى لو
فعلتِ لساخت الأرض بأهلها

لقد أتعبوكِ سيدتي ولم يهنأوا إلا حينما تسببوا في رحيلكِ عن هذه الحياة غضبة تشكين أمركِ لمولاكِ 

 ي
التعاسة حظهم كيف كيف يواجهون أباكِ وبأي عذرٍ يعتذون له على هذه
الجرأة وهذا الفعل الذي أدماكِ ألم يكونوا صحابة له قد سمعوا مراراً
وتكراراً وصيته فيكِ وفي بعلكِ وأبناؤكِ الميامين ، ما لهم كيف جهلوا أو
تجاهلوا هذه الوصية وكيف قابلوها بهذه الرزية وما بهم قد تجاهلوا منزلتك
العظيمة عند الله ومكانتكِ الرفيعة التي لم ولن تصل إليها إمرأة مهما
عظمت يكفيهم أن عرفوا بأنك بضعة المصطفى وروحه التي بين جنبيه ويكفيهم أن
عرفوا بأن أذيتكِ تؤذيه وما يؤذيه يؤذي الله العظيم ويكفيهم أنهم سمعوا
أبيك صلى الله عليه وآله يقول في حقك ( فاطمة يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ) ألم يسمعوه بآذانهم وهو يقول فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وسيدة نساء أهل الجنة
، فكيف بهم وقد ضيعوا حقكِ وأغضبوا ربكِ وباعوا حظهم لدنياً فانية حلت في
أعينهم فأنستهم ذكره العظيم ليخسروا آخرتهم ويرون أنفسهم غداً وهم مخلدين
في دركات الجحيم بمصير أسود فيه الويل والثبور   

آاااه
يا زهراء لقد كان لرحيلكِ عن هذه الدنيا أثره البالغ على بعلكِ الأمير
الذي أبدى حزنه الشديد من خلال ذلك التأبين الذي قطع قلوب المؤمنين وأبكى
عيونهم وأخذوا يرددونه بحزنٍ شديد بأناشيد تفيض بالحزن على مصاب الزهراء
عليها السلام والتي منها


نفسي على زفراتها محبوسة -- يا ليتها خرجت مع الزفرات

لا خير بعدك في الحياة وإنما -- أبكي مخافة أن تطول حياتي

و

أرى علل الدنيا على كثيرة -- وصاحبها حتى الممات عليل

ذكرت أبا ودي فبت كأنني -- برد الهموم الماضيات وكيل

لكل اجتماع من خليلين -- فرقه وكل الذي دون الممات قليل

وإن افتقادي فاطماً بعد أحمد -- دليل على أن لا يدوم خليل

و

فراقكِ أعظم الأشياء عندي -- وفقدكِ فاطم أدهى الثكول

سأبكي حسرة وأنوح شجواً -- على خل مضى أسنى سبيل

الا يا عين جودي وأسعديني -- فحزني دائم أبكي خليل

و


حبيب ليس يعدله حبيب -- وما لسواه في قلبي نصيب

حبيب غاب عن عيني وجسمي -- وعن قلبي حبيبي لا يغيب

و

مالي وقفت على القبور مسلماً -- قبر الحبيب فلم يرد جوابي

أحبيب ما لك لا ترد جوابنا -- أنسيت بعدي خلة الاحباب

عظم
الله لكم الأجر أيها المؤمنون بمصاب الزهراء عليها السلام وجعلنا وإياكم
ممن يتأسى بها قولاً وفعلاً وممن يأخذ بثأرها مع حفيدها الإمام المهدي عجل
الله فرجه الشريف ، وممن ينال شفاعتها غداً مجاوراً لها في جوارها في جنات
النعيم

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 327


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.51/10 (14 صوت)