جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
الصديقة الصغرى
الصديقة الصغرى
28-03-2012 01:39



إنها للحظات يطيب فيها اللقاء ويحلو الحديث
وتزهو الكلمات وتستضيء العقول ، فصاحبة الذكر هنا ليست إمرأة عادية كسائر
النساء إنها عظيمة الشأن معصومة بالعصمة الصغرى طاهرة من الأرجاس ، وُلدت
في بيتٍ رفيع لا يخلو من ذكر الله ، يتعهده الوحي صباحاً ومساءاً ، جدها
خير البشر وسيد الأنبياء ووالدها المرتضى سيد الأوصياء وأمها الزهراء سيدة
النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

إنها
للحظات يطيب فيها اللقاء ويحلو الحديث وتزهو الكلمات وتستضيء العقول ،
فصاحبة الذكر هنا ليست إمرأة عادية كسائر النساء إنها عظيمة الشأن معصومة
بالعصمة الصغرى طاهرة من الأرجاس ، وُلدت في بيتٍ رفيع لا يخلو من ذكر الله
، يتعهده الوحي صباحاً ومساءاً ، جدها خير البشر وسيد الأنبياء ووالدها
المرتضى سيد الأوصياء وأمها الزهراء سيدة النساء ، وأخوتها حسن وحسين سيدي
شباب أهل الجنة وكفيلها قمر الهواشم وبطل كربلاء ، وابن أخيها سيد الساجدين
وزين العابدين عليهم جميعاً سلام الله ، إنها سليلة الحسب وعظيمة النسب ،
ومخزن من مخازن علم الله ، شهد بعلمها إمامٌ معصوم لا ينطق عن الهوى بل
بوحي الله حيث قال في عظيم علمها ابن أخيها الإمام السجاد عليه السلام وهو
يخاطبها ( عمة : أنتِ بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة
) ما أعظمها من شهادة وما أعلاه من وسام ، نالته بفخر من تربت في بيت
الزهراء ونهلت الفضيلة والنبل من نجوم الأرض وأنوار الكون ومستودعات معرفة
الله ، أخذت من جدها المصطفى العزيمة والإصرار ، ومن والدها المرتضى
الشجاعة والإقدام ، ومن أخيها المجتبى الكرم والحلم والصبر على البلاء ومن
أخيها سيد الشهداء الإباء والصمود ومقارعة الظلم بقلبٍ ثابت لا يهاب
الأعداء ومن ابن أخيها الثبات وعدم الركوع للطغاة، فكانت بذلك شريكة لأخيها
الحسين في ثورته التي هدت عروش الطغاة وزلزلت أركان النفاق وبقيت خالدة
تُخيف الظالمين على مر الزمان

لقد
شاطرت الحسين في نشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة ولجم ألسنة الإعلام المضل
الناشر للفساد فإن كان الحسين عليه السلام قارع الظلم بمهجته وعالج الدين
بدمائه التي سالت في كربلاء ، فهي جابهت العدوان بلسان فصيح وقلبٍ من
حديد لتكسر بهما به غرور الطغاة وتمرغ أنوف الظالمين في الأوحال وتخزيهم
وتذلهم ليبدوا عندها صغاراً لا يملكون لخطابها جواب ، لتعود من أسر
الظالمين عزيزة قد أظهرت بعزتها الحق ودحضت بصمودها وخدرها الباطل

نعم
إنني هنا ومن خلال هذا المقال أتطرق إلى ذكر صديقة سمت بدينها وترفعت
بعلمها وعظمت بصبرها ونالت المنزلة العظيمة بتقواها وزهدها وخدرها الذي بقي
علامة مميزة يعرفها به حتى الأعداء

 إنها اللبوة الهاشمية والسيدة العلوية مولاتي زينب الحوراء
عليها السلام التي أضاءت الدنيا بإشراقتها وإطلالتا المباركة على هذا
الكون في هذا اليوم لتُزين حياة المؤمنين وتُضيء أفكارهم وتزهر مجالسهم
باحتفالاتٍ بهبيجة وأفراح تغمر قلوبهم وتبهج نفوسهم مستبشرين بميلادها
الميمون ومعاهدين لها بالسير على نهجها الققويم قد أحيوا بذلك شعيرة من
شعائر الله وعظموها بمبايعتهم لها فيما قامت به من فعل جميل زلزل عروش
الظالمين في كل عصرٍ وأوان

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 295


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.88/10 (15 صوت)