جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
جنون الحب للحسين زينة العقل
جنون الحب للحسين زينة العقل
19-03-2012 01:38




بسم الله الرحمن الرحيم

وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين



السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

حسينٌ مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً

دعوة
محمدية ووصية خالدة وصلت من لسان سيد الأنام صلى الله عليه وآله لكل من
يحمل الإيمان زارعاً في قلبه حب الحسين عليه الصلاة والسلام ، ليكون بذلك
لثورته المباركة مؤيداً ، ليركب في سفينة النجاة ويمشي على هدى الرحمن
سائراً في طريق مستقم معبد بالخير ليصل بسلام إلى أبواب الجنان فيُستقبل
بالبشرى من سيد الأنام محفوفاً ببركات الله ومحاطاً برحمته الواسعة ليدخلها
بسلام ويتنعم بما فيها خالداً مخلداً بعيداً عن أذى الشيطان ، ولغو اللئام
 

نعم إنه الحسين حبيب الله والمنقذ لدين الله بدمائه الزكية ومهجته الطاهرة

لما
رأى أن الإسلام قد أُعتل بحاكمٍ فاسقٍ فاجرٍ يتجاهر بالمعاصي ويدعي أنه
خليفة خير الأنام ، نهض بعزيمة عباد الله الصالحين الأبطال وثار بمهجته
على الجور والظلم والعدوان ، ليداوي بنفسه دين الله ويروي بدمائه أرض
كربلاء لتكن رمزاً خالداً وذكراً طيباً للمواقف العظيمة التي وهبت الدين
فتامين الحياة ليبقى مُخلداً وظاهراً على كل الأديان ، وليُحقق بثورته وعد
الله للمؤمنين بظهور دينه الحق واندثار أديان الضلال

لقد سمعنا
من رواة التاريخ أن حب الحسين قد لامس الجنون في نفوس كثيرٍ ممن عرف كيف
يكون عاشقاً لمن جُن في حي الله وهام في عشق معبوده قد ترك الخلق من أجل
أن يلتقي بالخالق 

نعم
لقد روى لنا التاريخ أن عابساً مزق ملابسه وشهر سيفه وذهب راجلاً عاري
الصدر إلى ساحة الوغى ليقابل جحافل الكفار فسئل بانبهار أجُننت يا عابس قال
بلى حب الحسين أجنني ، فقاتل قتال الأبطال قد عاف هذه الدنيا لينال الخلود في الجنان ليكن رفيقاً لمن جُن في حبه في نعيم الخلد ، مستقر رحمة الرحمن

جنون
العقلاء هو ذلك الحب ، جنون الأتقياء هو ذلك العشق ، جنون من أحب الله
وهام في ود وليه ومن له الأمر عليه ، من هو أولى به من نفسه والتي هي أغلى
ما يملك في هذه الحياة ، ليكن جنونه مثلاً يحتذى به وشهادته بين يدي
إمامه فداءاً يعشقه الأحرار ، يتخذه نبراساً من يحمل لباً سليماً وقلباً
نابضاً بتقوى الله ونفساً تائقة إلى الخلود في مرضاة الله ، فمرحاً لمن جُن
في حب الحسين وركب في سفينته وطاف الدنيا ساعياً لرحمة الله وناظراً إلى
جنة الله وتائقاً إلى شفاعة ولي الله وسيد الشهداء عليه وصحبه السلام

في الختام لي كلمة أخيرة في حق إنسانة طيبة ، طابت نفسها بحب الحسين فتشرفت بذلك الإسم الجميل ( حب الحسين أجنني ) وسخرت
وقتها وجهدها في خدمة ثورة الحسين ونشر أهدافها العظيمة من خلال ما تحمل
من فهم ورشد وفكرٍ مستنير وبما تملك من موهبة وهبها الله إياها لتكن من
دعاة الخير بتقنية العصر الحديث ، لتساهم بها في نشر كل ما هو جميل ونافع
للمجتمع الشيعي من خلال ذلك الموقع الطيب والصرح العظيم موقع الحاج ملا
جليل الكربلائي الذي أُنشئ من أجل إعلاء الدين وإظهار أنوار الحسين والآل
الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 

نعم
إنها إمرأة فاضلة نشأت على حب الله ، والود لأوليائه الطاهرين والبغض
لأعداء الله وأعداء النبي الكريم فتسمت نفسها بإسم يروق للمجانين
العقلاء لتكن واحدة منهم جُنت في حب الحسين لتعرف في هذا الموقع
المبارك بإسم
حب الحسين أجنني ، فــ 1000 تحية لها وبارك الله في عملها وجعله رصيداً طيباً ورصي تفخر به في يوم الجزاء لتنال به شفاعة الإمام الحسين عليه السلام

صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 527


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.49/10 (15 صوت)