جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
عقيلة بني هاشم عليها السلام
عقيلة بني هاشم عليها السلام
20-04-2010 07:17



هذه المقالة كتبت في المنتديات الرسمية للحاج
ملا جليل الكربلائي وقد أختيرت كأفضل مقالة كتبت في هذه المناسبة الشريفة
لذلك رأت الادارة أن تجعل لهذه المقالة النصيب الأكبر من القراءة والمشاهدة
تكريما للقلم الذي دونها ... متباركين

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين


اخوتي الأفاضل

أهديكم سلام الله الموصول بالولاء الخالص لآل بيت المصطفى الكرام صلوات الله عليهم أجمعين

في هذا اليوم المبارك والعزيز على قلوبكم جميعا حيث بزوغ شمس من شموس الحرية ونجم من نجوم الهدى

لتضيء
الكون بفيض عطائها من خلال مواقفها الخالدة ومشاركتها في ثورة الخلود التي
رسم معالمها سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام بمداد أحمر سال
من نحره المبارك ورفع بنيانها صاحبة هذا الموضوع من خلال بيان الهدف السامي
لتلك الثورة المباركة


نعم
حديثي معكم في هذه العجالة عن شخصية جليلة تربت في بيت الوحي ونهلت علومها
من أشباح خمسة نزلت فيهم آية التطهير المباركة فاكتسبت العصمة من خلال
إحاطتهم بها


إنها عقيلة بني هاشم الحوراء زينب عليها السلام

والتي
أزهرت على هذا الكون في مثل هذا اليوم من العام الخامس للهجرة المباركة من
أبوين عظيمين هما أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين عليهما السلام


تربت في حجر النبوة لخمس سنين نهلت من خلالها العلم الغزير والخلق الكريم من جدها المصطفى صلى الله عليه وآله

وأخذت من أمها العزة والكرامة ومجابهة الطغاة بأبلغ ما يكون الكلام

وتعلمت من أبيها الشجاعة والثبات مكدودة في ذات الله لا تأخذها فيه لومة لائم فإن كان علي الليث الضرغام فهي اللبوة الهاشمية

إكتسبت من أخيها الإمام الحسن عليه السلام الحلم والكرم ومن اخيها الحسين عليه السلام الإباء والحرية

فكانت بهذه المؤهلات العظيمة معصومة بالعصمة الصغرى والتي أهلتها لتكون شريكة سيد الشهداء في مجاهدة أعداء الله

مجابهتها للطغاة

حينما أراد الله للحسين عليه السلام الخلود في رضوانه المبارك أخذ عياله لأرض الكرامة لهدف سام وجليل تبين ذلك من خلال السبي حيث
المواقف العظيمة التي أبدوها والتي بها تبين للعالم بل للأجيال على مر
التاريخ لماذا خرج الحسين وكيف قتل وعلى يدي من ومن أجل ماذا ضحى بنفسه
المقدسة


فكانت الحوراء زينب على رأس النساء المرافقات له إلى أرض كربلاء لأداء رسالتها الجليلة التي عهدها إليها أخيها الحسين عليه السلام

وبعد
إستشهاد الحسين عليه السلام تحملت مسئولية نشر أهداف ثورته المباركة
بمشاركة إبن أخيها الإمام السجاد عليه السلام وبنات الرسالة فوقفت بشموخ
كما يقف الجبل شامخا لا تزلزله الرياح وجابهت طغاة بني أمية بالكلمة
الصادقة والبيان البليغ الذي أخرس ألسنتهم وأوقع الهزيمة بهم دون خوف أو
وجل فزلزلت عروشهم وأبادت دولتهم حتى إذا عادت إلى وطن جدها إلى وطن جدها
رسول الله صلى الله عليه وآله أكملت ما بدأت به من مقارعة الطغاة بالصرخة
وبالدمعة فعاشت ما تبقى من عمرها لاطمة الخد باكية العين لتبين أن الحسين
قد قتل بأبشع ما يكون القتل من قبل أناس يدعون أنهم خلفاء الله وأمراء
للمؤمنين وما هم إلا عصابة مجرمة تسلطت على رقاب المسلمين لتستعبدهم وتهتك
حرمهم فصرختها المباركة دوت في سماء الكون لتبقى خالدة ما خلد الدهر مبينة
للأجيال أن الحسين هو الخليفة الشرعي الذي به يستقيم دين الله حيث ضحى
بنفسه من أجل أن يبقى الدين عزيزا خالدا


هذه هي زينب وهذه هي مواقفها الجليلة

فسلام الله عليها يوم ولدت ويوم ماتت حزينة على أخيها ويوم تبعث حية تطالب بمقاضاة من تجرأ عليها وسباها

وختاما

أبارك لكم أيها الأحبة هذه الولادة الميمونة وادعوا الله أن يعيدها عليكم بالخير واليمن والبركات لا فاقدين ولا مفقودين

صــ آل محمد ــداح




لمتابعة الردود على الموضوع اضغط هنا

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 162


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صــ آل محمد ــداح
تقييم
1.00/10 (2 صوت)