جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
طوس في ذاكرة التاريخ
طوس في ذاكرة التاريخ
01-02-2010 10:09




قال
أمير المؤمنين سلام الله عليه: ( سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ
ظلماً، اسمه اسمي، واسم أبيه اسم موسى بن عمران، ألا فمن زاره في غربته غفر
الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر، ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر
الأمطار وورق الشجر)

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم ..



بين ساحة العظمه .. نطرق ابواب المجد .. ونستوحي من نفحاتها المكارم .. نحتضن على اعتابها الخلود .. ونرتوي من منابعها  الوجود .. تحكي لنا جدرانها حكايا الفضل والمناقب .. فتأخذنا  دنيا العلم والفكر .. وتلفنا بفيض السجايا الخالده هكذا هي ساحة العظماء .. هكذا هي ساحة الفضلاء والعلماء .. هاهي ساحة الاتقياء .. فعند الحديث عن عظيم من العظماء فلابد للبيان ان يقصر وللتعريف ان يعجز ..


فكيف لو كان الحديث عن عظيم من عظماء ال محمد عليه السلام فلابد حينها ان يعجز البيان ان يتحدث ويخبر وكيف ايضا لو كان الحديث عن عالم ال محمد عليه السلام الامام علي الرضا عليه السلام ..


فالحديث عنه حديث عن نور الله وحجته وسليل النبوه وخيرة عترته .. فاأي قدسيه حوت ذاك الامام واي عظمه احتضنته


انطلق من عظيم الايمان واكمل المسيره بجلالة البيان وادار الامه واصلح شأنها .. واعظم شأن الشيعه واتم كمالهم وحاز على الشرف والمناقب ..


فكان كسابيقه من ابائه واجداده همهم الاصلاح في هذه الامه حاملين على اعاتقهم مشاكل الامه ومعاناتهم احتووها واصلوحها واخذوا بها الى بر الامان .. فكانت سيرته سلام الله عليه حافلة بالاحداث التي تستوقف الالباب وتستشعرها مدارك الافهام .. فنراه قد جسد في حياته اعظم المثل وارقى النماذج في كل جوانب الحياة من علم وحلم وكرم وجود وزهد وعطاء  وورع وتقوى فكان للسجايا  والفضائل امام وسيد ..


كان يشارك الفقراء طعامهم ويدعوهم الى موائده .. وكان ملجأ المستضعفين .. ومفزع الخائفين ..  رائدا للعلم والقطب الذي يقصده كبار العلماء .. رادا للشبهات والضلالات بتلك المناظرات والمحاورات التي ارسى من خلالها قواعد الدين وصحح عقائد الناس فقد استلم الرضا عليه السلام امامته في ظروف صعبه لاانحراف الحكومه والسلطه الظالمه .. فأقام نفسه لخدمة الاسلام وبذل نفسه المباركه في اصلاح الامه وادارة شؤونها وتصحيح عقائدها وحل قضاياها ومشاكلها ..



فكيف تعطيني مالا تملك


قال المأمون للإمام الرضا(عليه السلام):


(يا بن رسول الله قد عرفت فضلك، و علمك، و زهدك، و ورعك، و عبادتك، و أراك أحق بالخلافة مني ).


فقال الإمام (عليه السلام)..بالزهد بالدنيا أرجو النجاة من شر الدنيا، و بالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم، و بالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله).


 


فقال المأمون: (فإني قد رأيت أن اعزل نفسي عن الخلافة، و اجعلها لك، و أبايعك ).


 


فأجابه الإمام (عليه السلام) جوابا شافيا كرهه المأمون (..
هل أن الخلافة هي ثوب ألبسك الله إياه، فإن كان ثوبا ألبسك الله إياه، فلا
يكون بإمكانك أن تنزعه منك و تمنحه إياي، و إن لم يكن شيئا أعطاك الله
إياه، فكيف تعطيني مالا تملك)


قال المأمون: (.. لابد لك من قبول هذا الأمر).


فقال الإمام (عليه السلام) : (.. لست افعل ذلك طائعا أبدا).


فما زال يجهد به أياما حتى يئس من قبوله



الاسرار في قبول الرضا عليه السلام ولاية العهد


اراد المأمون عليه اللعنه اسقاط الامام عليه السلام من اعين الناس فارغمه على قبول ولاية العهد ومادرى انه بذلك زادت محبة الناس اليه والتفوا حوله سلام الله عليه واستطاع ان يفرش ساحة الامه ويهديهم الى الطريق الحق وبين للناس الحقيقه وفضح تصرفات المأمون واشياعه وهو العارف الملم بنوايا المأمون بعرض له ولاية العهد حيث رد عليه السلام


(..
تريد أن يقول الناس إن علي بن موسى لن يزهد في الدنيا بل الدنيا زهدت به،
ألا ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الدنيا و طمعا في الخلافة.. )


قال الإمام الرضا (عليه السلام) : في جواب الريان له، عن سر قبوله لولاية العهد:


(..
قد علم الله كراهتي لذلك، فلما خيرت بين قبول ذلك و بين القتل، اخترت
القبول على القتل، و يحهم أما علموا أن يوسف (عليه السلام) كان نبيا و
رسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز قال: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)،
ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه و إجبار بعد الإشراف على الهلاك
على أني ما دخلت في هذا الأمر إلا دخول خارج منه فإلى الله المشتكى وهو
المستعان)


 


وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : في جواب محمد بن عرفه،عندما قال له: يا بن رسول الله ما حملك على الدخول في ولاية العهد ؟. (.. ما حمل جدي أمير المؤمنين (عليه السلام) على الدخول في الشورى.. )



فضل الرضا عليه السلام


يقول أحمد بن علي الأنصاري: سألت أبا الصلت الهروي فقلت له: " كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا (ع) مع إكرامه ومحبته له، وما جعل له من ولاية العهد بعده؟


 فقال:
إنّ المأمون إنما كان يكرمه ويحبه لمعرفته بفضله، وجعل له ولاية العهد من
بعده ليرى الناس أنه راغب في الدنيا فيسقط محله في نفوسهم، فلَّما لم يظهر
في ذلك منه للناس إلاَّ ما ازداد به فضلاً عندهم، ومحلاً في نفوسهم، جلب
عليه المتكلمين من البلدان طمعاً في أن يقطعه واحد منهم، فيسقط محله عند
العلماء، ويشتهر نقصه عند العامة، فكان لا يكلمه خصم من اليهود والنصارى
والصابئين والبراهمة والملحدين والدهرية، ولا خصم من فرق المسلمين
المخالفين إلاَّ قطعة وألزمه الحجَّة، وكان الناس يقولون: والله إنه أولى بالخلافة من المأمون،


 وكان أصحاب الأخبار يرفعون ذلك إليه فيغتاظ، ويشتد حسده له، فلما أعيته الحيلة في أمره اغتاله، فقتله بالسم".



سبب تسميته بالرضا عليه السلام


يروى عن ابن بابويه بسند حسن عن البزنطي قال :

( قلت لأبي جعفر الإمام محمد الجواد (عليه السلام ) إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك إنما سماه المأمون الرضا
لما رضيه لولاية عهده )

فقال عليه السلام :

(
كذبوا والله وفجروا، بل الله تبارك وتعالى سماه الرضا لانه كان رضى لله عز
وجل في سمائه ، ورضى لرسوله والأئمة من بعده (عليهم السلام ) في أرضه ).

قال : فقلت له :

( ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين ( عليهم السلام) رضى لله عز وجل ولرسوله والأئمة من بعده ؟ )

فقال :

بلى

قلت :

فلم سمي أبوك (عليه السلام ) من بينهم بالرضا ؟

قال :

"
لأنه رضي به المخالفون من أعدائه ، كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم
يكن ذلك لأحد من آبائه (عليهم السلام ) ، فلذلك سمي من بينهم بالرضا "



الولادة بعد الشهاده


بعد ان قام المأمون بمكيدته وامتدت لمولانا الرضا يد الخيانه والغدر بذاك السم القتال واستشهد في جنب الله تعالى محفوفا بذات الله مجاهدا في سبيل الله بعد ان قدم للامه ماقدم واعطى من موائد جوده ومكارمه وفضائله وعلمه وفكره مااعطى وبنى للامة الدستور الوضاء لحياتهم دفنه ولده الجواد عليه السلام حيث مرقده الطاهر الان واي مرقد ذاك ..!! مرقد تحوطه الالاف وتزوره الشيعه والمحبين من كل حدب وصوب شوقا ولهفة لرؤية تلك القبه الطاهره ملتمسين منه فيض العطاء متقربين لله عز وجل بشأنه وجلالته فنرى الولادة الحقيقيه لم تعتمها يد الغدرولم تظللها الدنيا بل ازداد مجد وعلو ورفعه في قلوب الناس ونرى ونسمع عن تلك المكارم والمعاجز في حياته وبعد مماته



فضل زيارته سلام الله عليه


عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:

( من زار قبر ولدي علي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة، قال: قلت: سبعين حجة؟ قال: نعم وسبعين ألف حجة، قال: قلت: سبعين ألف حجة؟ قال: رب حجة لا تقبل من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه؟ قال:
نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الاولين وأربعة من
الآخرين فأما الاربعة الذين هم من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم
السلام وأما الاربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله
عليهم، ثم يمد المضمار فيقعد معنا من زار قبور الائمة عليهم السلام إلا أن
أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار ولدي علي عليهم السلام
)



قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ( ستدفن بضعة منّي بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله له الجنة وحرّم جسده على النار).


قال الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه: ( سيقتل
رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلماً، اسمه اسمي، واسم أبيه اسم موسى بن
عمران، ألا فمن زاره في غربته غفر الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر،
ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الشجر)


قال الإمام الرضا سلام الله عليه: (من
زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقّي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم
القيامة، ومن كنّا شفعاؤه نجى ولو كان عليه مثل وِزْر الثقلين الجن والأنس).

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 170


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
1.00/10 (1 صوت)