جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
الحسن عليه السلام منهج حق
الحسن عليه السلام منهج حق
21-01-2010 02:25




ان
رسول الله إذ أقبل الحسن بن علي يمشي على هدوء ووقار ، فنظر إليه رسول
الله ، فقال: ( إنَّ جبرئيل يهديه وميكائل يسدده ، وهو ولَدي والطاهر من
نفسي ، وضلع من أضلاعي ، هذا سبطي وقرة عيني ، بأبي هو )

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم..


ترادفت الفتن .. وغُيرت السنن ... فتجاسر الزمن .. وعظُمت المحن .. لعلها الاقدار

تفعل ماتشاء .. ولعلها نفوس مريضه ابت الا ان تخمد كل نور يتصل بالنور الالهي ..

قلوبا استولت عليها المظالم والجرائم فاأخذتت على عاتقها الظلم فظلمت حتى قست

 القلوب .. وتناهت عن الاخره .. فعبدت الدنيا .. وارتدت من زخرفها ولذاتها ازر

الفسق والفجور لتنال من خير خلق الله ..





فهاهي الدنيا تقبل على اعداء الله تعالى حتى تتحجر قلوبهم لتتجرأ على ال الرسول

فلم تتوانى نفوسهم ابدا عن اطفاء ذاك النور من نور لنور ابعدوهم .. وشردوهم ..

قتلوهم .. وبالسم ابادوهم ..

السم .. نعم ذاك السم الذي قطع اكباد طاهره حرة ابيه قدسية بصدورها مخزون علم

الله
تعالى ومكنونه ..


تفجرت احقادها واعلنت بغضها لمن وصى رسول الله تعالى بمودتهم ولم يرد اجر

في رسالته الا محبتهم ووصلهم والحذو حذوهم ..

ولكن الامه لم تعي ولم تحوي قلوبهم وضمائرهم حب ال البيت عليهم السلام بس سولت

لهم انفسهم امرا ..

فهاهو ريحانة رسول الله وسيد شباب اهل الجنه عليه السلام احد ضحايا اميه ولكن

اي ضحيه .. !!

ضحية لولا حلم الله تعالى لنزل العذاب على امة قتلت ابن بنت نبيهم بالسم تجاسرا وبغضا

بغير وجه حق ولا عذر ..



الامام الحسن وماادراك مالحسن .. !! الروح العابقه بالقدس والطهاره .. الفانيه حياتها

لاجل توجيه الناس وتوجيه نفوسهم للكمال والرضا .. واعادة صناعة النفوس بعدما سقطت

من دائرة التوحيد واضللها الاعلام الاموي بصورته الغائمه عن اعين الناس ..

واراد اعداد الامه اعداد روحي يحمل بين اضلعه قلوب  مخلصه تسير على المبادئ المحمديه

والقيم الاسلاميه .. فكان المنهج الحق والحقيقي للأمه


ولكن ..


لكن بماذا قابلته الامه ..؟؟!!  اراد ان يضئ دروبهم ولكنهم اختاروا التيه في دنيا مظلمه جدرانها

 معتمة ارجائها .. اراد ان يحطم لهم  قيود الذل والهوان ولكنهم قيدوا اعناقهم تحت ملك

الظلم والفساد ..


بعدما ضاقت به السبل واحتار في امة لم تشأ الحق ولم ترد الهدايه واصرت على البقاء

تحت ولاية الظلم وغياهب الدنيا الفانيه واختار الصلح مع معاويه عليه اللعنه لاجل ابقاء

 دين جده
حيا نابضا طريا  زائحا عن الامه  دماء المسلمين محافظا عليها لكيلا تراق دماءهم

ممهدا لنهضه عظيمه تُحي بها القلوب وترفع رايه الاسلام وتظل كلمة الله عاليه شامخه

في وجوه كل من يرد محاربتها ..


ولكن القلوب عليها اقفالها لم تستوعب هذا المنهج الحسني ولم تدرك افاقه وابعاده فاستنكر

بعضهم عليه ذالك الامر .. وزجروا فعله .. فتكالبت عليه الهموم وتداركته الغصص والغموم

لم تراع حقه ولم تراع قول جده فيه وفي اخيه << الحسن والحسين امامان قائما او قعدا >>


فكل حركاته وسكناته كلامه وافعاله قرارته ومنهجه هم حجة على العباد لا يجب مخالفتها او

تعليل اسبابها فعندها لايبقى حاجة الى التساؤلات التي طرحت بعد الصلح والمعارضه من بعضهم

في بدايه الامر وقبل ان تكشف لهم حقيقته ..



ولكن ماذا نقول في امة شاءت الدنيا وعبدتها فقدمتها .. وابت الاخره ونستها فاأخرتها كيف

بهم يعون فعل الامام عليه السلام ويُحكمونه ويعملون به .. جهلهم وعدم معرفتهم وقلة ارادتهم

قلبت الامه على ابي محمد الحسن عليه السلام ..


قال رسول الله في ولده الحسن عليه السلام :


( يقتل
ولَدي بالسم ظلماً وعدواناً ، فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته
، ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء ، والحيتان في جوف الماء ، فمَن
بكاه لم تعمَ عينه يوم تعمى العيون ، ومَن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن
القلوب ، ومَن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام
)



فما استقر للعدو رمش وماقرت له عين وماهدأ له فؤاد حتى قتل الحسن عليه السلام بالسم

الذي قطع كبده وامعائه ... بمساعدة تلك المرأة الملعونه جعدة بنت الاشعث زوجة الامام عليه السلام

حيث وضعت له السم في طعامه فاأحس الامام عليه السلام بمرارة السم وقاسى ماقاسى حتى تقيأ كبده

في ذاك الطست وقذف فيه قطع كبده قطعه بعد قطعه حتى وافته المنية مسموما مظلوما شهيدا

فغسل الامام وكُفن وارادوا دفنه لجوار جده رسول الله ولكن مازال الظلم يلاحق هذا الامام العظيم

المظلوم حتى بعد مماته فمُنع من الدفن بجانب جده ورشقت جنازته بالسهام فأُخذ به الى البقيع سلام الله عليه حيث مثواه الطاهر

بعدما قدم للاسلام ماقدم واعطى مااعطى ولم حتى يبخل بروحه الطاهره لاجل الاسلام والمسلمين

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 176


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)