جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
واحزناه عليك سيدي
واحزناه عليك سيدي
21-12-2011 01:25




ما للهُمــــــــــــومِ تراكمت بفؤادي *** أ ظعــــــونَ مَن أهوى حداها الحـادي

وديارُهم قد ظلّت غواســـــقَ بعدما *** كانت شــــــوارقَ مِن سناها الهـــادي

فكأنها أبيـــــــــــاتُ آلِ المصطفى *** لمّا خلت عن أهلِها الأمجـــــــــــــــادِ

أعني به زينَ العابديـنَ ومَن دُعي *** دونَ الورى بالسّــــــيّدِ السجــــــــــادِ




بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

آااااه آآآآآه آآآآآه

واحزناه عليك
يا زين العباد لقد غدروا بك الأوغاد وجرعوك كأس المنون بعد أن أرعبت
قلوبهم بصبرك وأخزيتهم بنور علمك ، وأبديت فضائحهم بحسن منطقك ، لقد أحرقوا
قلوبنا بك كما فعلوها مع أبيك في أرض كربلاء ، وأزعجونا بسبيهم لك وأنت
عليل ، لم يرأفوا بحالك ، عاملوك بقسوة وأرادوا القضاء عليك
أكثر من مرة ، لكن الله أخزاهم ونصرك عليهم ، لتبقى حجةً له على أرضه ،
فلو أنك قُتلت حينها لساخت الأرض بمن عليها ، غظتهم بُخلقك السامي وأتعبتهم
بوجاهتك واحترام الناس إليك دونهم ، فاحترقت قلوبهم غلاً عليك
، واسودت وجوههم حقداً على زينة أفعالك ، لكنهم لم يتجرأوا على مسك بسوء ،
ولم يتمكنوا من إبعادك عن رسالتك ، لتبقى قلوبهم تشتعل حتى تموت بنار
الحقد عليك
إلى أن حكم ذَنَبٌ من أذنابهم يسمى هشام وهو من اللئام فهاله ما رأى منك
من زينة العبادة وتمام الطاعة لخالقك الأوحد ، وعدم الخنوع لسلطانه الأرعن ،
فبدا يحيك خيوط الشر بإغواء من شيطان هواه إلى أن أوصله ضلاله إلى الخلاص
منك وإزهاق روحك بسم نقيع جرعك إياه ظاناً بذلك أنه سيرتاح ويهنأ بعيش
رغيد في حياته البائسة ، ليفجع بذلك قلوب شعتك ويقرح لمصابك جفونهم من
كثرة البكاء والنحيب على فقدك ، وليُحزن قلوب الفقراء الذين لم يشعروا
بحاجة إلى أحد وأنت موجود بينهم تحمل على ظهرك المأونة لهم في أنصاف
الليال ، فلما صرت إلى التراب شعروا بفقرهم وعلموا بأنك أنت من يُعينهم ،
فتفطرت قلوبهم حسرة على فراقك


آاااه
ستبقى تخرج من أفئدة المؤمنين لتصل إلى شفاههم فيطلقوها في فضاء الكون
لتبقى تدوي لتُسمع الأجيال بأنك رحلت عن هذه الحياة صابراً محتسباً بعد أن
أديت ما عليك وأوكلت الأمر من بعدك إلى من له القدرة على حمل الأمانة إبنك باقر العلم


فسلام عليك يوم أن شع نورك في هذه الحياة

وسلام عليك يوم أن ابتليت بعلة وسباء

وسلام عليك يوم رحلت عن هذه الحياة شهيداً سعيداً

وعظم الله بمصابك حفيدك الآخذ بثأر أبيك وثأرك مولانا الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف

وعظم الله أجر شيعتك الذين ما برحوا يندبونك حتى تفطرت منهم القلوب وسالت من عيونهم الدموع كالمطر النازل من غمام السماء

خاتمة هذا المقال أرجوك فيها قبولك لي من أهل الإيمان وومن يهنأ بشفاعتك يوم الجنان ، سيدي لقد صدحت بما جال في خاطري وأظهره زفرات حروفي من حزن وافتجاع لفقدك فأرجو أن أنال بذلك رضاء لأسعد بمجاورتك في مرضاة الله



ما للهُمــــــــــــومِ تراكمت بفؤادي *** أ ظعــــــونَ مَن أهوى حداها الحـادي





وديارُهم قد ظلّت غواســـــقَ بعدما *** كانت شــــــوارقَ مِن سناها الهـــادي





فكأنها أبيـــــــــــاتُ آلِ المصطفى *** لمّا خلت عن أهلِها الأمجـــــــــــــــادِ





أعني به زينَ العابديـنَ ومَن دُعي *** دونَ الورى بالسّــــــيّدِ السجــــــــــادِ





هو حجةُ اللهِ ارتضــــــــــاهُ لخلقِهِ *** وأبو الأئمــةِ علةُ الإيجــــــــــــــــــادِ





ومَن الذي عاشت بنَـــــــيـــلِ أكُفّهِ *** أهلُ الورى مِن عاكفٍ او بـــــــــادي





ويُنِيـــــــــــلُها الأقواتَ لا يدرونها *** من أيِّ بيــــــــــــــتٍ قد أتت او نادي





حتى سقتهُ السُّمَّ آلُ أُميّـــــــــــــــةٍ *** فقضى سميـــــــــــــمَ الضِّغنِ والأحقادِ





لم يكفِهم ما جرّعــــــــــوه بكربلا *** مــن فادحٍ قد فتَّ للأكبـــــــــــــــــــــادِ





قد قطّع السُّمُّ الذعــــــــاف ُ فؤادَهُ *** قِطعا فليتَ بهِ أُصيـــــــــــــــبَ فـؤادي





فمضى حميــــدَ الذكرِ غيرَ مُذَمَمٍ *** عفَّ المآزر طاهرَ الأبــــــــــــــــــرادِ


صــ آل محمد ــداح

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 208


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


صداح آل محمد
تقييم
1.00/10 (1 صوت)