جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
لحج وفادة العبد لخالقه
لحج وفادة العبد لخالقه
19-11-2009 08:03




"
ومن خرج حاجّاً أو معتمرا فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف ألف حسنة ،
ويُمحا عنه ألف ألف سيئة ، ويرفع له ألف ألف درجة ، وكان له عند الله بكل
درهم ألف ألف درهم ، وبكل دينار ألف ألف دينار ، وبكل حسنة عملها في وجهه
ذلك ألف ألف حسنة حتى يرجع ، وكان في ضمان الله إن توفاه أدخله الجنة وإن
رجع رجع مغفورا له ، مستجابا له ، فاغتنموا دعوته ، فإن الله لا يرد دعاءه
إذا قدم فإنه يشفع في مأة ألف رجل يوم القيامة ، ومن خلف حاجّاً أو معتمرا
في أهله بخير بعده كان له مثل أجره كاملاً من غير أن ينقص من أجره شيء "
رسول الله صل الله عليه واله

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم ...




&nbspوأذن في النّاس بالحجّ يأتوك رجالاً وعلى كلّ ضامر يأتين من كلّ فجّ عميق ) (الحج / 27)


رحلة العاشق


الحج
رحلة العاشق الى معشوقه .. رحلة المشاعر .. والمال .. رحلة السمو والعظمه
.. رحلة المساواه والرحمه الالهيه .. رحلة المشقه والنفحات القدسيه رحلة
الدارين ..


حيث تجسد لنا كل المثل  الانسانيه ..  تعيش الروح حاله من الروحانيه في تلك الايام المعدودات التي شرعها المولى عز وجل ..




بهذه الشعيره التي فرضها الله تعالى على عباده يتعايش العبد معها اسمى معاني الكمال واجل الخصال .. ويعيش حينها اعظم اللحظات ..


وحيث يظهر
العبد من خلال تلك الشعائر العبوديه الخالصه لله عز وجل والتوجه التام
لمولاه .. يتجرد من اهواء الدنيا وملاذتها .. متوجها لنفحات الاله يأخذ
منها زاد لاخرته ..


" من مات و لم يحج حجة الاسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لايطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهودياً أو نصرانياً " الامام الصادق عليه السلام


الحج وفادة العبد لخالقه


( الحاج والمعتمر وفد الله ، إن سألوه اعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفعهم ، وإن سكتوا بدأهم ، ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم ) الامام الصادق عليه السلام


فالحج
فلسفه عظيمه اسراره عميقه ومضمونه مكنون عند ذي العرش .. يعد له العبد
العده مستجيرا بذاك البيت العظيم قد جعل الله تعالى افئدة الناس تهوي
اليه..


البيت
الذي استعبد  اللّه به خلقه ليختبر طاعتهم في اتيانه.. فحثهم على تعظيمه
وزيارتـه..  وقـد جـعـلـه مـحـل الانبياء وقبلة للمصلين له...  وهو شعبة من
رضوانه..  وطريق يـؤدي الى غفـرانه..  


الامام الصادق عليه السلام


قد نبذوا القنع
والسراويل وراء ظهورهم ...  وحسروا بالشعور حلقاً عن رؤوسهم .. ابتلاءاً
عظيماً ... واختباراً كثيراً ... إخراجاً للتكبر من قلوبهم ... واسكاناً
للتذلل في نفوسهم


الامام علي عليه السلام


فهو الوفاده الحقيقيه
لله عز وجل يخرج قاصدا ان يحتضن  روح جديده ونفس زكيه  تأبى الذنوب
واقتراف المعاصي .. يحظرها عن الشهوات والملذات .. ويستأنف به للعمل الصالح
يطوف بجسده وروحه حول ذاك البيت ..


 


المساواة الحقيقيه


الحج مؤتمر اسلامي عظيم
.. تجتمع فيه كل فئات البشر من المسلمين .. الفقير منهم والغني .. الصغير
منهم والكبير .. الشاب والكهل ... السيد والعبد .. وفئات كثيره لا يجمعهم
الا هذا المنطلق الالهي والدعاء الرباني ..


حيث دعاهم المولى الى وفادته وضيافته  فأتوه ملبين .. قد مثلواذاك المشهد العظيم الذي لا يتمثل في اي بقعه من بقاع الارض غيرذاك البيت المقدس ..


نرى التساوي
في ذاك الاجتماع الاوحد العظيم  قد تزاحمت الانفس ومطالبهم واحده وغايتهم
واحده ولباسهم واحد واعمالهم واحده .. وكل امالهم نيل رضا المولى عز وجل
والقبول ..


مساواه نجد التواضع زادها .. والخضوع قواها .. والخشوع جوانبها .. والرحمة اركانها  والدموع رجواها ... والرضا امالها .. والقبول مبتغاها ..


فاأي مساواه اعظم من هذه المساواة التي خص بها الله عباده الموحدين يلتفون حول بيته التفاف لا نجد فيه اي ترفع او تفرقه ..


 


الحج امتحان الاله لعباده


 الا ترون ان اللّه
سبحانه اختبر الاولين من لدن آدم - صلوات اللّه عليه - الـى الآخـريـن مـن
هـذا الـعـالم بأحجار لا تضر ولاتنفع.. ولا تبصر ولا تسمع.. فجعلها بيته
الـحـرام الـذي جـعله للناس قياما..  ثم وضعه باوعر بقاع الارض حجرا.. واقل
نتائق الدنيا مدرا.. واضـيـق بـطون الاودية قطرا... بين جبال خشنة...
ورمال دمثة ... وعيون وشلة.. وقرى منقطعة... لا يزكو بها خف ولاحافر
ولاظلف.






ثم امر آدم (ع)
وولده ان يثنوا اعطافهم نحوه.. فصار مثابة لمنتجع اسفارهم... وغاية لملقى
رحالهم، تهوي اليه ثمار الافئدة من مفاوز قفارسحيقة.. ومهاوي فجاج عميقة...
وجزائر بحارمنقطعة... حتى يـهزوا مناكبهم ذللا.. يهللون للّه حوله..
ويرملون على اقدامهم... شعثا غبرا له.. قد نبذواالسرابيل وراء ظـهورهم...
وشوهوا باعفاء الشعورمحاسن خلقهم... ابتلاء عظيما... وامتحانا شديدا ...
واختبارا مبينا، وتمحيصا بليغا... جعله اللّه سببا لرحمته...  ووصلة الى
جنته.

ولـو اراد سـبـحـانـه ان يـضع بيته
الحرام ومشاعره العظام.. بين جنات وانهار.. وسهل وقرار.. جـم الاشـجـار..
 دانـي الـثـمار.. ملتف البنى، متصل القرى.. بين برة سمراء.. وروضة خضراء..
وارياف محدقة.. وعراص مغدقة..  و رياض ناضرة..  وطرق عامرة.. لكان قد صغر
قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء.





ولـو كـان الاسـاس المحمول عليها
... والاحجارالمرفوع بها، بين زمردة خضراء .. وياقوتة حمراء .. ونـور
وضـياء...  لخفف ذلك مصارعة الشك في الصدور... ولوضع مجاهدة ابليس عن
القلوب ... ولنفى معتلج الريب من الناس... ولكن اللّه يختبرعباده بانواع
الشدائد.. ويتعبدهم بالوان المجاهد.. ويبتليهم بـضروب المكاره..  اخراجا
للتكبر من قلوبهم...  واسكانا للتذلل في نفوسهم.. وليجعل ذلك ابوابا فتحا
الى فضله، واسبابا ذللا لعفوه.


 


 الامام علي علي عليه السلام


 


الحج دعامه من دعائم الاسلام وسبب في بقائه


«لا يزال الدّين قائماً ما قامت الكعبة»


الامام الصادق عليه السلام


الحج ركن من اركان الاسلام
ومن الدعائم الايمانيه التي يقف بها الاسلام شامخا امام كل القوى المعاديه
التي تريد ان تمحو صور الاسلام بأجمل صوره .. تلك الصوره المجسده للعالم
كل القيم والمثل الخالده


واذا تأملنا في الروايات
التي تحث على الحج وتبين لنا فوائده واثاره النفسيه دنيا واخره لعرفنا كم
هذه الشعيره الالهيه مقدسه بكل جوانبها الروحانيه والجسديه الماديه
والمعنويه ...


حجوا واعتمروا ، تصح أبدانكم ، وتتسع أرزاقكم ، وتكفون مؤونة عيالكم


الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام


ادنى مايخرج به الحاج


" ...
اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ فَلَا يَخْلُو مِنْكُمْ مَا
بَقِيتُمْ ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا  ، وَ أَدْنَى مَا
يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ ...
"


من وصية الامام علي عليه السلام


" وفد الله ثلاثة الحاج والمعتمر والغازي ، دعاهم الله فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم "


" الحاج
ثلاثة : فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ، ووقاه الله
عذاب القبر ، وأما الذي يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه ، ويستأنف
العمل فيما بقي من عمره ، وأما الذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله
"


رسول الله صل الله عليه واله


" ان اللّه تعالى خلق الخلق... وامرهم ونهاهم ما يكون من امر الطاعة في الدين،

 ومصلحتهم
من امر دنياهم ,فـجـعـل فـيه الاجتماع من المشرق والمغرب
ليتعارفوا,وليتربح كل قوم من التجارات من بلد الى بلد ,ولينتفع بذلك
المكاري والجمال، ولتعرف آثار

رسول اللّه (ص) وتعرف اخباره ويذكر ولا
ينسى. ولـو كان كل قوم انما يتكلون على بلادهم وما فيهاهلكوا، وخربت
البلاد، وسقط الجلب والارباح ,وعميت الاخبار، ولم يقفوا

 على ذلك، فذلك علة الحج
"


" عـليكم بحج هذا البيت فادمنوه، فان في ادمانكم الحج دفع مكاره الدنياعنكم، واهوال يوم القيام "


" الحجاج
يصدرون على ثلاثة أصناف صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم
ولدته امه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج
"


" الحج حجان : حج لله ، وحج للناس ، فمن حج لله كان ثوابه على الله الجنة ، ومن حج للناس كان ثوابه على الناس يوم القيامة "


"
الحاج إذا دخل مكة وكّل الله به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيه ،
فإذا وقف بعرفة ضربا على منكبه الايمن ، ثم قالا : أما ما مضى فقد كفيته ،
فانظر كيف تكون فيما تستقبل "


الامام الصادق عليه السلام

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 160


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
9.50/10 (2 صوت)