جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
باب الحسين إلى المؤمنين
باب الحسين إلى المؤمنين
07-12-2011 01:06

عظم الله أجوركم وأحسن عزاكم وصبركم على هذا المصاب الذي أفجع قلب الحسين
وكسر ظهره وأرعب قلب زينب وأبان الإنكسار عليها ،، مصابٌ آلم قلب الزهراء
وأوجع ضلعيها وزاد في أنينيها ،، مصابٌ أقرح جفون أمه التي ودت أن يبقى
يحامي عن أخيه ليدفع عنه شرور الأعداء


سم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

عظم الله أجوركم وأحسن عزاكم وصبركم على هذا المصاب الذي أفجع قلب الحسين
وكسر ظهره وأرعب قلب زينب وأبان الإنكسار عليها ،، مصابٌ آلم قلب الزهراء
وأوجع ضلعيها وزاد في أنينيها ،، مصابٌ أقرح جفون أمه التي ودت أن يبقى
يحامي عن أخيه ليدفع عنه شرور الأعداء ،، مصابٌ رسم الحزن على وجه ولي الله
والقائم بأمره الإمام المنتظر عجل الله فرجه ، فهو اليوم مطئطئُ الرأس
باكي العين حزين القلب يستقبل المعزين على أبواب لمآتم ويشكر لهم المسعى
ويبشرهم بقرب اليوم الذي فيه ينهض ليأخذ بالقصاص العادل على من تجرأ وقام
بهذا العمل الشنيع في حق كفيل عمته العقيلة لتكن بعده عرضة للهتك والسبي
والدخول في مجالس الأعداء ،، نعم إنه مصابٌ جلل بكت له ملائكة السماء وناحت
عليه الحور في الجنان وأبان الأسى والحزن على وجه رسول الله صلى الله
عليه وآله ،، مصابٌ عظيم لإنسانٍ عظيم إدخره الله ليومٍ عظيم ليكون لأخيه الحسين
عليه السلام خير مدافع ونصير ، ولحرمه خير كفيل ،، تربى على الفضيلة
والخُلق العظيم على يدي إنسانة جليلة كانت له وعاءاً طاهراً ومربية فاضلة
،، أرادها الأمير من بين نساء العرب لتكون المُهيئ والمعد لخدمة أخيه الحسين
والذود عنه بالنفس والنفيس ، فكانت نعم الأم له ،، علمته كيف يتعامل مع
أبناء الزهراء ويتوطأ لهم كالبعد الذليل ،، حتى إذا ما جاء يوم عاشوراء
أظهر الولاء والطاعة بجلاء والوفاء بلا خفاء ، لتصل مواقفه إلينا مع أخيه الحسين
،، لنتعلم منها كيف نكون أوفياء مع إمام زماننا وكيف نحسبه ولياً لنا
يأمرنا فنُسلم له طائعين حتى لو كلفنا ذلك الشهادة بين يده في نصرة الدين
،، نعم إنه العباس باب الحسين إلى المؤمنين
وله عند الله الشأن العظيم أعطى في سبيل لله فأعطاه الله قضاء لحاجات ودفع
البليات وشفاء العلل وتفريج الكربات ، فمن له حاجة ويريد أن تنقضي فعليه
اليوم أن يصب الدمع الهتون ويلطم الراس ويقرح الجفون على ما جرى عليه من
قطع اليدين وخرق الجربة التي ملأها بالماء رغماً عن ذلك الجيش المهيب عددا
وعتاداً ، وإصاب العين بسهام البغي وغدر الظالمين ،، وليواسي أم البنين
على ذلك الموقف الرهيب لحظة ما أتاه العمد الحديد على راسه فشجه إلى نصفين
، فهوى من على ظهر جواده مستقبل الأرض بوجهه ونادى بأعلى صوته بالأُخوة
للحسين ليأتيه السبط منحينياً وظهره عليه منكسراً فيضعه في حجره ويغسل
دمائه بمدامع العين ليفيق ويرى أخيه واضعاً رأسه في حجره فيرمي به الأرض
ويقول لا يا أخي لا تضعني في حجرك وتمسح عني الدماء ،، أريد مواساتك بعد أن
تبقى وحيد حيث يُحتز راسك ويُرفع على رمحٍ طويل ،، لحظات وإذا بالقمر قد
أفل والكون صار مظلماً والحسين عليه محزناً وزينب تصفق باليدين ، وتنادي
بالعويل راح والله الكفيل


مأساة عظمى على قلب الحسي وأهله الطيبين ، وعظيمة على نفوسكم أيها المؤمنين ،، أثابكم الله وطيبكم بطيب الود والولاء لكفيل زينب وعضيد الحسين عليهم سلام الله أجمعين



صــ آل محمد ـداح


 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 179


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
9.01/10 (11 صوت)