جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
الخلود السامي لكريم أهل البيت (ع)
الخلود السامي لكريم أهل البيت (ع)
31-08-2009 11:39




أيها
السيد الزكي ، السلام عليك أيها البر الوفي ، السلام عليك أيها القائم
الأمين ، السلام عليك أيها العالم بالتأويل ، السلام عليك أيها الهادي
المهدي السلام عليك أيها الطاهر الزكي ، السلام عليك أيها التقي النقي ،
السلام عليك أيها الحق الحقيق ، السلام عليك أيها الشهيد الصديق ، السلام
عليك يا أبا محمد الحسن ابن علي ، ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم ..




قمه من قمم الانسانيه المتلئلئه في ملكوت الحق .. الممتده من اوطان الطهارة والقداسه

المسترسله في احضان الولايه والهدايه ..

فقليل من يحتضن الخلود وتحاكيه العظمة والسؤدد .. ينفصلون عن الدنيا لتكن ذاتهم ملكا

لحياة الايمان ..

تدور بهم مسيرة الحياة لتتألف معهم المواقف ويسير على خطاهم منهاج الحقيقه وتنير بين

جبروتها قناديل الخلوود السامي بكل تفاصيله ..


تتابع معهم الخطى بالعظمة والجلاله تصوغ السماء لهم قلادة النصر تبقى ولا تقف عند حد

الزمان ولا المكان .. ولاينتهي السمو ولا تنقطع الفضائل  من مكنون اسرارهم ..


فأذا كان للشموخ والعظمة والجلاله عظماء لابد ان يتقدمهم الافضل ... ويستحكم عليها

من هم في عناية المولى عز وجل ..


من تكن حياتهم نابضه بالفضائل والمكرمات والمناقب الخالدة .. المتمسكين بالمبادئ والقيم

المتجللون بعقيدة السماء .. في دنيا الاخلاق .. تحت راية الاسلام .. صانعو النصر بكل جوارحهم

يوحون النور في دروب الانسانيه ..


فاأذا كان للجلاله رجالات .. فلابد ان تقف العظمة والجلاله منحنية امام شخصية من شخصياتها

النورانيه المتمثله في شخص ..  الحسن بن علي عليه السلام ..


فجلالة الحسن .. ومثل الحسن .. ومناقبه وفضائله ومكارمه هي اروع مثال لها .. واقدس عطاء

يمكن ان تقدمه العظمه بأن تجعل شخصية المجتبى عليه السلام دليلا في مسيرة العظماء ..


ومثال شامخ في وحي العظماء .. نجمة ساطعه في سماء الشموخ .. شخصية لامعه تبرق

في عين الحياة ..


فكيف بنا ان نقتبس من حياة الحسن عليه السلام فيوضات العطاء و نرتقي الى مدارج كماله

وايمانه الخالص ..


وانى لنا ان نحصر كلماتنا امام وجود الحسن عليه السلام المتألق اسمه المبارك في ساق العرش

المشرق ذات جلالته في افاق الحياة ..


فالابعاد المختلفه في شخصية الامام الحسن عليه السلام  تبلور لنا  حقيقة الحياة وتكشف لنا اسرار العطاء

وتمحور لنا العقيده الحقه ..


كل بعد في شخصيته المباركة يتسع امامها الافق .. ويفتح لنا من خلالها ابواب الجلاله من العلم والحلم

وذات المكرمات الفضيله .. لترفع الانسانيه الى عوالم الكبرياء الشامخه بالاباء والعطاء ..


فالحسن  عليه السلام مشروع انساني   .. منهج سكب العطاء انهارا .. سمى بالاخلاق فاجتاز عالم

الفناء ..


طرقت ابوابه الكرم .. ووقفت امامه مسيرة الحياة لتغدق من فيض عطائه الوافر النبل والفضيله

والحياء ..



هاهنا امام اعتاب اول اسباط رسول الله واول ابن مقدس لنوريين زوجا في السماء فكانت ثمرتهما

الاولى هذا الامام العظيم ..


فكيف بنا ان نطرق ابواب حياته ونتصفح صفحات نوره المعطاء في حظرة القدس نتجلى في سماء

ايامه وفيوضات سجاياه ومناقبه ...


الوليد المبارك


مازالت تلك النطفة المباركة تنتقل من الاصلاب الطاهرة الى الارحام المطهرة حتى ذاك اليوم الموعود التي

شاءت ارادة المولى ان يظهر ذاك النور ..


في طيات ذاك اليوم الميمون .. وفي دار الامامه .. تحت عناية الاله .. والكون في انتظار ليستقبل

بين يديه اول نور لالتقاء اطهر نوريين لتبدأ اول فصول المولود الطاهر ..


في شهر الخيرات في يومه الخامس عشر من السنه الثالثه للهجره زفت البشرى لقلب رسول الله

بسبطه الاول فسارع الى بيت الزهراء عليها السلام حاملا في قلبه الكبير السعادة والافراح ..


عن جابر، قال : لما حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسن (عليه السلام) فولدت وقد كان النبي (صلى اللّه عليه وآله وسلم) أمرهم ان يلفوه

 في خرقة بيضاء فلفوه في صفراء وقالت فاطمة : يا عليّ سمّه، فقال : ما كنت لاسبق باسمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) فأخذه

 وقبله
وأدخل لسانه في فيه فجعل الحسن (عليه السلام) يمصه، ثم قال لهم رسول اللّه
(صلى اللّه عليه وآله وسلم)، الم اتقدم اليكم ان لا تلفّوه

 في خرقة
صفراء فدعا بخرقة بيضاء فلفه فيها فرمى بالصفراء، واذّن في اذنه اليمنى
واقام في اليسرى، ثم قال لعليّ (عليه السلام) : ما سميته،

 قال : ما كنت
لاسبقك باسمه، قال : فأوحى اللّه عز ذكره الى جبرائيل، انه قد ولد لمحمد
(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ابن، فاهبط اليه فأقرئه السلام

وهنئه مني ومنك، وقل له : ان علياً منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال : ما كان اسمه قال شبر، قال : لساني عربي

 قال : سمه الحسن فسمّاه الحسن وحين أطلّ اليوم السابع من ميلاده الميمون ، عمد الرسول إلى كبش فعقّه


النشأة المقدسه


الامام الحسن المجتبى ثاني ائمة اهل البيت عليهم السلام وسيد شباب اهل الجنه نشأ في احضان جده رسول الله المعلم الاول

تغدى من معينه الطاهر وظل تحت رعايته وعنايته فرباه واحسن تأديبه .. كما احتواه  حجر امير المؤمنين عليه السلام

الذي استودعه طباع الايمان والمثل والقيم الخالدة .. و استقبلته ايدي الزهراء عليه السلام فأرضعته الفضائل والمكارم

فطوق بهالة من الشرف حيث احتضن تربيته افضل خلق الله .. فما نقول في شخصا تكفل في رعايته هؤلاء المقدسون

الابرار .. !!

ومن المسلم له ان الامام الحسن عليه السلام مؤهلا ليتقبل تلك التعاليم التربويه الراقيه في ذاك البيت الطاهر فيكفي

انهم كانوا يشملونه بالحنان ويغمروه بالعاطفه وان يحاط بالعنايه الالهيه  ..


فنجد ان جميع جوانب حياة الامام الحسن مليئه بالمثل  الروحانيه والايمانيه التي لاتنفصل عن كل مواقفه

الممتده من المنابع الصافيه والمفاهيم النيره  لانه نشا في بيت منه تبدأ الفضائل واليه تنتهي ..


عاش مع جده المصطفى عليه وآله الصلاة والسلام سبع سنوات ونيف أمضاها في حب جده عليه وآله الصلاة والسلام والذي كان يحبه حباً جماً،

وكثيراً ما كان يحمله على كتفيه ويقول: (اللهم إني أحبه فأحبه) ويقول (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني)

ويقول: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) ويقول: (إبناي هذان إمامان، قاما أو قعدا).


الحسن عليه السلام وريث مهابة المصطفى عليه السلام


لا بد ان تنتطبع  تلك الفضائل والمكارم الكريمه في شخص الامام الحسن عليه السلام وان يرث

تلك المكرمات والمناقب .. وكان أشبه الناس بجده عليه وآله الصلاة والسلام

وكانت سيدتنا الزهراء عليها السلام تلاعبه وتقول: (بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيهاً بعلي)




يقول واصل بن عطاء: " كان للحسن بن علي (عليهما السلام) سيماء الأنبياء وبهاء الملوك ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)

مثل ما بلغ الحسن.
كان يبسط له على باب داره فإذا خرج وجلس على البساط انقطع الطريق، فما
مرَّ أحد من خلق الله إجلالاً له، فإذا قام ودخل بيته مرّ الناس واجتازوا،

 لقد رأيته في طريق مكة ماشيا، فما من خلق الله أحد رآه إلاّ نزل ومشى، حتى رأيت سعد بن أبي الوقاص يمشي خلفه ويقول:

 يـا حجة الله الجـليل وعينـه وزعيم آلـه

 وابن الوصي المصطفى شبيه أحمد في كمالـه

 انت ابن بنت محمـد حذوا خلقت على مثالـه

 فضياء نورك نـوره وظلال روحك من ضلاله

 فيك الخلاص عن الردى وبك الهدايـة من ضلاله "


وروى عن الزهراء عليها السلام : أنّها أتت بابنيها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في شكواه الّذي توفى فيه، فقالت: يا رسول الله هذا [ ابناك فورثهما شيئاً.

قال: أمّا الحسن، فله هيبتي و سؤددي، وأمّا الحسين، فله جرأتي وجودي"


وفي روايه اخرى


 أنّ فاطمة أتت بابنيها، فقالت: يا رسول الله انحلهما. قال: نعم، أما الحسن، فقد نحلته حلمي و هيبتي، وأمّا الحسين، فقد نحلته نجدتي وجودي.




الحسن والحسين احب الخلق لقلب رسول الله


عن أنس بن مالك سئل رسول الله (ص) أي أهل بيتك أحب إليك قال :  الحسن و الحسين و كان يقول لفاطمة أدعي لي ابني فيشمهما و يضمهما إليه


عن يعلى بن مرة قال خرجنا مع النبي (ص) و قد دعي إلى طعام فإذا الحسن (ع) يلعب في الطريق فأسرع النبي (ص) أمام القوم ثم بسط يده فجعل يمر مرة

 هاهنا و مرة هاهنا يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه في رقبته و الأخرى على رأسه ثم اعتنقه فقبله ثم قال حسن مني و أنا منه أحب الله من أحبه .




عن أبي هريرة خرج علينا رسول الله (ص) و معه الحسن و الحسين هذا على عاتقه و هذا على عاتقه و هو يلثم هذا مرة و هذا مرة حتى انتهى إلينا فقال

من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني و قال (ص) من أحب الحسن و الحسين أحببته و من أحببته أحبه الله و من أحبه الله أدخله الجنة و من أبغضهما أبغضته

 و من أبغضته أبغضه الله و من أبغضه الله أدخله النار




قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

((من سرّه أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي (عليه السلام) )


عن حذيفة بن اليمان قال:




”بينا رسول الله إذ أقبل الحسن بن علي يمشي على هدوء ووقار، فنظر إليه رسول الله فقال: ”إن جبرئيل يهديه وميكائل يسدده وهو ولدي والطاهر من نفسي،

وضلع من أضلاعي، هذا سبطي وقرة عيني، بأبي هو“


قال رسول الله في ولده الحسن المجتبى :

«إنه
سيكون بعدي هادياً مهدياً، هذا هدية من رب العالمين لي ينبئ عني، ويعرِّف
الناس آثاري، ويحيي سنتي، ويتولى أموري في فعله، ينظر الله إليه فيرحمه،

 رحم الله من عرف له ذلك، وبرَّني فيه وأكرمني فيه»


قال رسول الله :

«إن
الحسن والحسين شنفا العرش، وإن الجنة قالت: يا رب أسكنتني الضعفاء
والمساكين، فقال الله لها: ألا ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين؟

قال: فماست كما تميس العروس فرحاً»

شنفا:قرطا




قال رسول الله في ولده الحسن :

يقتل
ولدي بالسم ظلما وعدوانا فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ،
ويبكيه كل شئ حتى الطير في جو السماء ، والحيتان في جوف الماء فمن

 بكاه
لم تعم عينه يوم تعمى العيون ، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب
، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام .


وقفات في شخصية المجتبى عليه السلام


فلو توقفنا امام شخصية الحسن الزكي عليه السلام لوجدنا نمودجا حيا مؤثرا اذا ماحتدى به الشخص وجعله بين يديه

نبراسا يقوده الى سعادة الدارين في كل الخصال والفعال ..


نبوغه المبكر عليه السلام


قال رسول الله : " لو كان العقل رجلاً لكان ولدي الحسن " .


وكان لا يمرّ عليه شيء إلاّ حفظه، وكان يحضر مجلس جدّه ويسمع ما يلقيه (صلى الله وعليه وآله) فيحفظه بكامله، فينطلّق إلى

أُمّه فيلقيه عليها، فتُحدّث به أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيتعجّب ويقول من أين لكِ هذا ؟ فتقول من ولدك الحسن


في ورعه عليه السلام


روي عن الإمام الصّادق (عليه السلام): « أنّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، كان أعبد النّاس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم، وكان اذا حجّ حجّ ماشياً وربّما

مشى حافياً، وكان إذا ذكر الموت بكى، وإذا ذكر القبر بكى، وإذا ذكر البعث والنّشور بكى، وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها...»

وقد حجّ خمسة وعشرين حجّة ماشياً، وربّما بدون نعل




في حلمه عليه السلام


روي أنّ شاميّاً رأى الإمام (عليه السلام) راكباً فجعل يلعنه والحسن لا يردّ، فلمّا فرغ أقبل الحسن (عليه السلام) فسلّم عليه  فقال: « أيّها الشّيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت

،
فلو استعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، ولو
استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن
كنت محتاجاً أغنيناك،

 وإن كنت طريداً آويناك، وإن كان لك حاجة قضيناها
لك، فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك ، لانّ
لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً»

فلمّا سمع الرّجل كلامه بكى، ثمّ قال: أشهد أنّك خليفة الله في أرضه، ألله أعلم حيث يجعل رسالته




في تواضعه عليه السلام


مَرَّ الإمام الحسن ( عليه السلام ) على جماعة من الفقراء ، قد وضعوا على وجه الأرض كسيرات من الخبز ، كانوا قد التقطوها من الطريق ، وهم يأكلون منها ،

فدعوه لمشاركتهم في أكلها ، فأجاب ( عليه السلام ) دعوتهم قائلاً : ( إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المتكبِّرين ) .

ولمَّا فرغ ( عليه السلام ) من مشاركتهم ، دعاهم إلى ضيافته ، فأغدق عليهم من المال وأطعمهم وكساهم .

وورد عنه ( عليه السلام ) أنه كان جالساً في مكان ، وعندما عزم على الانصراف دخل المكان فقير ، فَحَيَّاه الإمام ( عليه السلام ) ولاطَفَه

، ثم قال : ( إنَّك جلستَ على حِين قيامٍ مِنَّا ، أفتأذن لي بالانصراف ؟ ) .

فأجاب الرجل : نعم يا ابن رسول الله


في جوده عليه السلام


يروى إن الإمام الحسن (ع) مر بغلام اسود بين يديه رغيف يأكل منه، ويدفع لكلب كان عنده شيئاً آخر من الرغيف، فقال له الامام(ع) ما حملك على ذلك؟

فقال الغلام: اني لاستحي ان آكل ولا اطعمه، لقد راى الامام(ع) في ذلك الغلام خصلة كريمة من احب الخصال عنده، فاحب ان يجازيه على صنعه، فأمره

ان يقيم في مكانه ولا يبرح عنه وبادر فاشتراه واشترى البستان الذي هو فيه، واعتقه وملكه البستان


وقد قيل له: لاي شيء لا نراك ترد سائلاً؟

فأجاب: (اني لله سائل وفيه راغب وانا استحي ان اكون سائلاً وارد سائلاً، وان الله عودني عادة ان يفيض نعمه علي وعودته ان افيض نعمه

 على الناس فاخشى ان قطعت العادة ان يمنعني العادة)، وانشأ (عليه السلام) يقول:

اذا ما أتاني سائل قلت مرحباً .... بمن فضله فرض عليَّ معجل

ومن فضله فضل على كل فاضل .... وافضل ايام الفتى حين يسأل


في شجاعته عليه السلام


ظل الامام الحسن عليه السلام صامدا امام الانظمة الفاسدة في طور النفوس المريضه التي ابت ان يسري حكم

الله تعالى في ارضه .. فسعوا في الخراب والفتنه .. ولكن الامام الحسن عليه السلام وقفا شامخا امام كل هذا

لانه الاحق والاولى بتلك المسؤوليه وانه الاحق بقيادة المسلمين .. ولو شاء الحسن عليه السلام ان يجاهد لجاهد

ولكنه رأى في الصلح امنا لارواح المسلمين .. فأعلن الصلح فكان ذلك من اعظم انجازاته عليه السلام التي لم يصل

الى مفهموها الكثير بل عاتبوه وزجروه ..



في عبادته عليه السلام


كان (عليه السلام) إذا توضّأ; ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه، فقيل له في ذلك فقال : «حقٌ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله».


وكان إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : «ضيفك ببابك ، يا محسن قد أتاك المسيء، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم»


وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه عزّوجلّ ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل الله الجنّة وتعوّذ به من النار ،

 وكان لا يقرأ من كتاب الله عزّوجل (يا أيّها الذين آمنوا) إلاّ قال : لبيّك اللهمّ لبيّك ، ولم يُرَ في شيء من أحواله إلاّ ذاكراً لله سبحانه ، وكان أصدق الناس لهجةً وأفصحهم منطقاً ...»




بعض اقواله عليه السلام


-
يا ابن آدم: عفّ عن محارم الله تكن عابداً، وارض بما قسم الله تكن غنيّاً
وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً، وصاحب الناس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به

تكن
عادلاً. إنه كان بين يديكم أقوام يجمعون كثيراً، ويبنون مشيداً، ويأملون
بعيداً، أصبح جمعهم بوراً، وعملهم غروراً، ومساكنهم قبوراً. يا ابن آدم: لم
تزل في

هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فانّ المؤمن يتزود والكافر يتمتّع.


-
الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود .. المصائب مفاتيح الآجر .. النعمة محنة
.. فان شكرت كانت نعمة  فان كفرت صارت نقمة .. اللؤم أن لا تشكر النعمة ..

 أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة ، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة .. صاحب الناس مثل ما تحب أن يُصاحبوك به ..

 لا
تعاجل الذنب بالعقوبة .. واجعل بينهما للاعتذار طريقاً .. الانجاز دواء
الكرام .. من عدد نعمه مُحق كرمه .. المزاح يأكل الهيبة وقد أكثر من الهيبة
الصامت ..

 كفاك من لسانك ، ما أوضح لك سبيل رشدك من غيك


- يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه، ويحقّر منزلته، والحاكم عليه الله؟ وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له.




إذا أردت عزا بلا عشيرة و جاها بلا سلطان فاخرج من ذل معصية الله الى عز طاعته..


- ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم


- عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟! فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه !.


- مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة: إما مُعجّلة وإما مُؤجّلة.


-
القريب من قرَّبته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودة وإن قرب
نسبه. فلا شيء أقرب من يد إلى جسد، وإن اليد تفل فتقطع وتحسم.


الحديث عن الحسن عليه السلام ..


ان الحديث عن الامام المجتبى عليه السلام لا ينتهي .. وهل ينتهي الحديث عن الفضائل والمكارم والمناقب العظيمه

وعندما نريد ان نقطف من بساتين جوده وعطائه نجده المستودع العابق بالطهاره والقداسه ليفرش قلب الوجود

سلام وامان  وعقيدة وايمان ..


فمنذ
ولادته الطاهره الى حين وافته المنيه  مظلوما شهيدا مصارعا للفتن نجد فيض
اخلاقه ومكارمه يجود بعضد الكون ليلهمه الحياه وتلجأ اليه

السجايا تنهل منه كرما وجودا وزهدا وشجاعه وكل فضيله ومنقبه ..


فمن يكون خير وافضل من الحسن عليه السلام ليكون المنهج الصادق والنبراس النير والطريق المستقيم والدرب

الصحيح والدستور العادل والقلب الكبير المعطاء والامام العظيم الذي اعطى للانسانيه خير المواقف لتقف شامخه

امام مغريات الحياة وتمنح السعادة لنفوس التائهه الباحثه عن الحياة الخالده فيأخذ بيد كل من يريد الحياة الحقيقيه

التي تمنح الانسان وجوده وكيانه ..


فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا بين يدي ربه


نسألكم الدعاء

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 199


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
1.00/10 (2 صوت)