جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (4)
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (4)
11-02-2009 09:55




صوت
الفاجعه يرن في مسامعهن.. يجدد ذكرى الوقع الأليم .. الم فقد الأحباب ,,
وفقدهم غربه ..الم الهتك والظلم من بعدهم.. ولا اشد وطئا على النفس من
الظليمه..صوت يرد صداه مشاهد الفراق و المصاب الجلل



اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم واحفظ خادمهم ..


قال : ولم يزل يقول : أنا أنا ، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب ، وخشي يزيد أن تكون فتنة ، فأمر المؤذّن يؤذّن ، فقطع عليه الكلام وسكت ، فلمّا قال المؤذّن : الله أكبر .


قال علي بن الحسين : ( كبرت كبيراً لا يقاس ، ولا يدرك بالحواس ، ولا شيء أكبر من الله ) ، فلمّا قال : أشهد أن لا اله إلا الله ، قال علي : ( شهد بها شعري وبشري ، ولحمي ودمي ، ومخي وعظمي ) ، فلمّا قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، التفت علي من أعلا المنبر إلى يزيد ، وقال : ( يا يزيد محمد هذا جدّي أم جدّك ؟ فإن زعمت أنه جدّك فقد كذبت ، وان قلت أنه جدّي ، فلم قتلت عترته ؟ ) .قال : وفرغ المؤذّن من الأذان والإقامة ، فتقدّم يزيد ، وصلّى الظهر ، فلمّا فرغ من صلاته ، أمر بعلي بن الحسين ، وأخواته وعماته  ففرغ لهم دار فنزلوها ، وأقاموا أياماً يبكون ، وينوحون على الحسين ( عليه السلام ) 



 





 


وبعدما رأى يزيد انقلاب الامر وتأجيج الحزن والالم على مصاب ال البيت امر بهم لكي يعودوا الى اوطانهم حاملين معهم النصر الابدي الحقيقي حيث انتصر الدم على السيف


وانتصر الايمان والصبر على الكفر والطغيان


 


صوت الفاجعه يرن في مسامعهن.. يجدد ذكرى الوقع الأليم .. الم فقد الأحباب ,, وفقدهم غربه ..الم الهتك والظلم من بعدهم.. ولا اشد وطئا على النفس من الظليمه..صوت يرد صداه مشاهد الفراق و المصاب الجلل..مصاب في نهاره اصبحن ثكالى فاقدات ..وفي ليله سبايا حاسرات..صوت يتعالى في صداه صراخ وعويل ,, لفقد الحِمَى والكفيل ..صوت ينعى كف العباس .. يتداخل مع آخر ينشد اهازيج الأعراس..


على الشباب نعي حزين  ..يخالطه بكاء على رضيع الحسين ..على الرأس والجسد على المحزوز الوتين..تتكالب الذكريات عليهن.. فيندبن ويبكين يصرخن عدنا حائرات مشتاقات..لوعنا البعد ياحسين..فيرد الصوت حينها..بصدى يجسد الأربعين..:

((
على العهد انا.. و هيهات ان ننساك ياحسين ))


 


 





نعم وعاد الركب الحسيني بعد ايام مريرة واهات كثيرة اعتنقتها ارواحهن التي انهكتها المصائب وانحلتها الفجائع ..عادوا ليجددو عهدا باأحبتهن يحتضن قبور هم بلهفة واشتياق يرددن لهم بصوت مبحوح ماالم بهم من عذابات وجراحات ..موعد مع الفاجعه من جديد تترأى لهم جيوش العدى وقد احاطت بحاميهن ابا عبدالله وتعود صورة عزم الابطال على جدال الموت .. صورة شاب اكثر شبها برسول الله قد قطعت جسده النبال .. صورة غلام زفته الاهل الى الرماح .. صورة قمر قد هوى على العلقمي بلا رأس ولا كفين .. صورة طفل قد افناه العطش فاستقبلته النسوة بسهم خرق منحره .. صورة امام قد وزعت جسمه السيوف والرماح والسهام .. صور فرار من نارا اوقدها حزب الشيطان على بيوتات الله .. صور لا تحصيها الذكريات اتت لكي تجدد العهد ...








في يوم العشرين من صفر ، جاء الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليه إلى كربلاء و معه صاحبه عطية العوني و لما وصل جابر عليه الرحمة إلى هناك اغتسل من نهر الفرات ثم لبس ملابسه النظيفة التي تليق بزيارة الإمام الحسين عليه السلام. ثم نثر شيئا من نبات طيب الرائحة على بدنه احتراما لمقام الإمام عليه السلام.ثم مشى جابر بن عبد الله إلى القبر الشريف و هو يذكر الله عزوجل. و لما وصل إلى القبر الشريف قال لصاحبه عطية : ألمسنيه (اجعل يدي على القبر- إذ أن جابر كان كفيف البصر).و لما لمس بيده القبر الشريف غشي (أغمي) عليه من شدة حزنه على الإمام الحسين عليه السلام. و لما أفاق قال : يا حسين ، يا حسين ، يا حسين ، حبيب لا يجيب حبيبه !و زار جابر عليه الرحمة الإمام الحسين (ع) بعبارات حزينة


مبكية، كما زار الشهداء الذين قتلوا مع الإمام الحسين عليه السلام.



وكان يزيد قد أمر بِرَدِّ سبايا الحسين عليه السلام  إلى المدينة ، وأرسل معهم النعمان بن بشير الأنصاري فلمَّا بلغوا العراق ، قالوا للدليل : مُر بنا على طريق كربلاء ، فبينا  جابر يزور إذ بِسَوادٍ قد طلع عليهم من ناحية الشام .فقال جابر لعبده : اِنطلق إلى هذا السواد وآتِنَا بخبره ،


فإن كانوا من أصحاب عُمَر بن سعد فارجع إلينا ، لعلَّنا نلجأ إلى ملجأ ، وإن كان زين العابدين ( عليه السلام ) فأنت حُرٌّ لوجه الله تعالى .فمضى العبد ، فما أسرع أن رجع وهو يقول : يا جابر ، قمْ واستقبل حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هذا زين العابدين قد جاء بِعَمَّاته وأخواته .فقام جابر يَمشي حافي الأقدام ، مكشوف الرأس ، إلى أن دنا من الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، فقال ( عليه السلام ) : ( أنْتَ جَابِر ؟ فقال : نعم يا بن رسول الله .

فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( يَا جَابر هَا هُنا واللهِ قُتلت رجالُنا ، وذُبحِت أطفالُنا ، وسُبيَتْ نساؤنا ، وحُرقَت خِيامُنا )



فهنا نزلت الفاطميات من على النياق الى قبور احبتنهن شاكيات بأهات


حزينة تقطع القلوب واما الحوراء زينب فصارت  تقوم من قبر وتجلس عند


الاخر ونصبن المأتم والبكاء على قبور الشهداء حتى خاف الامام السجاد


على عمته زينب ان تموت حزنا والما فعزم على الرحيل الى ديار المدينة


بعدما قضوا فيها ايام ينحن ويبكين على الاحبه


 


 



 



فهنا انتهت رحلة السبي بوصولهم الى مشارف المدينة المنورة ولكن لم ينتهي صداها من قلوب الاحرار والاباة بقت خالدة وستبقى يتناقلها الاحرار جيل بعد جيل ..


هانحن ننظر الى مدينة كربلاء وقد احتوت اضرحة الكرام من ال البيت والى الشام كيف تضمنت قبرين عظيمين فأين قبر يزيد اين قبور من شرد ال البيت وقتلوهم واسروهم  !!


لم يبقى منهم الا اللعن والشتم وبقى ذكر اهل البيت شامخا ينير عتمة الظلام في كل حين وفي كل مكان ..


فسلام عليهم وعلى دمائهم الطاهرة الزاكيه


 


 


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 234


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)