جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (3)
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (3)
11-02-2009 09:09




السلام على النساء المسبيات .. السلام على النساء الضائعات .. السلام على النساء الحائرات .. السرلام على النساء الحائرات

اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم واحفظ خادمهم ..  


حملوا على جمال بلا وطاء ودخل الركب الكوفة في اليوم الثاني عشر من المحرَّم 61 هـ ، فتواثبت جماهير الناس لتتفرج على حرائر النبوة وعقائل الرساله فخرجوا الى الشوارع بين من يتسائل من اي السبايا هؤلاء وبين من يعلم واخذ يمسح دموع الحرقه والالم  والندم.. ثم توجه الركب الحسيني نحو قصر الامارة بعدما قضى ساعات في شوارعها بين متفرج وشامت وبين متندم بعدما خطب اهل البيت عليهم السلام في جمعهم بتلك الكلمات التي انبتهم وفضحت اهوائهم ..


  




 


  أُدخل رأس الإمام الحسين عليه السلام  إلى القصر ، ووضع بين يدي عبيد الله ابن زياد ، فأخذ يضرب الرأس الشريف بقضيب كان في يده  وهو مسرور ثم ادخلت عائلة الحسين بقيادة


الامام السجاد عليه السلام وكانت السيدة زينب قد انحازت مع عائلتها فقال ابن زياد : من هذه التي انحازت ومعها نساؤها ؟ فسأل عنها ثانية وثالثة فلم تجبه ، فقيل له : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله . فانبرى ابن زياد مخاطباً زينب  عليها السلام  وشامتاً بها : الحمدُ لله الذي فضحكم وقتلكم ، وأكذب أحدوثتكم فاأجابته بمهابة ابيها&nbsp الحمْدُ
لله الذي أكرَمَنا بنبيِّه محمدٍ صلى الله عليه وآله وطهَّرَنا مِن الرجس
تطهيراً ، إنّما يَفتضحُ الفاسِق ، ويكذبُ الفاجِر ، وهو غَيرُنا )
فقال ابن زياد : كيف رأيت فِعلَ الله بأهلِ بيتك ؟ فقالت عليها السلام  :مارأيت
الا جميلا  هؤلاء قوم كتبَ اللهُ عليهم القتل ، فَبَرَزوا إلى مَضاجِعِهم ،
وسيجمع اللهُ بَينك وبَينَهُم ، فتحاجُّ إليه ، وتَخْاصم عِنده
فانظر لمن الفلج ثكلتك امك يابن مرجانه) . فغضب ابن زياد واستشاط غضباً ، فقال عمرو بن حريث : إنّها امرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها . فقال لها ابن زياد : لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين ،


والعصاة المردة من أهل بيتك .فقالت لعمري لقد قتلت كهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاك فقد اشتفيت )،فأخذابن زياد يفحش في كلامه


 


  ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


 


 ثمّ جاء الدور بعد ذلك للإمام زين العابدين  عليه السلام  ليقف أمام عبيد الله بن زياد ، فسأله : مَن أنت ؟ فأجاب  عليه السلام (أنَا علي بن الحسين&nbsp فقال : ألمْ يقتلُ الله علي بن الحسين ؟ قال عليه السلام&nbsp كَانَ لي أخٌ يُسمَّى علياً قَتَله الناس )  فقال ابن زياد : بل قتله الله ، قال  عليه السلام ) اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا (فغضب ابن زياد لرد الإمام  عليه السلام  فنادى


جلاوزته : اِضربوا عنقه . فتعلَّقت عمَّته زينب  عليها السلام  به ، وصاحت :  يَابن زياد ، حَسْبك مِن دِمائِنا ، والله لا أفارِقُه ، فإن قَتلتَهُ فاقتلني معه  فتراجع عن ذلك


 


 


  ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


 


 


 وبعدما ادت العائلة النبوية دورها في الكوفه بكل مهابة وشجاعه امر ابن زياد جلاوزته بحمل العقائل الى الشام الى طاغيتها يزيد في اليوم الثاني  وامر ان يقيد الامام زين العابدين وبنات رسول الله ....


 


نعم سارت تلك القافلة بكل مهابة الى الشام فوصلت في اليوم الاول من شهر صفر وقد امر يزيد بتزيين المدينة وقد رافق وصول السبايا حملة اعلام مضلله تقول ان هؤلاء السبايا قد خرجوا على حكم الامير فقتل رجالهم وسبى نسائهم فصار ذاك اليوم كما العيد عند اهل الشام اظهروا فيه الفرح والسرور ودق الطبول فوصل الركب الزينبي واقفوهم بالشمس عند باب الساعات لـ ساعات بسبب تزاحم الناس حتى امر يزيد بإدخالهم عليه مربطين بالحبال بعدما اتعبهم حر الشمس وتفرج الناس على مخدرات


الرساله ..


  


 



 


 


 فَجيءَ برؤوس الشهداء يتقدَّمها رأس الحسين ( عليه السلام ) إلى بلاط يزيد  فأدخلت عليه وكان بيده قضيب ، فأخذ يضرب به فَمَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ويُردِّد الأبيات الآتية:


 ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزعَ الخَزْرجِ مِن وقعِ الأَسَلْ

لأهلُّوا واستهلُّوا فرحاً ثُمَّ قالوا يا يزيد لا تُشَلْ


لَعِبَتْ هاشمُ بالمُلكِ فلا خَبرٌ جَاءَ ولا وَحي نَزَلْ


لَسْتُ مِن خَندف إِنْ لَم أنتَقِم مِن بَني أحمَد مَا كانَ فَعَلْ
 


 فدخلت عائلة الحسين على يزيد وهن مربطات بالحبال فلما رأئهن يزيد اظهر علامات الفرح والانتصار ظنه ان سيذلهم ويكسرهم ولكن لا يعلم انهم سيقلبون الامر عليه وقد عقد مجلسا في قصره به من الناس القاصي والداني واخذ يسأل عن السبايا والنساء واحدة واحدة  حتى وصل الى عقيلة بني هاشم  وعرفها فصار يشتم في ابوها واخيها حتى انبرت وريثة الفصاحة والمهابة وتصدت ليزيد مخاطبته بتلك الكلمات التي مازالت ترددها المنابر قائلة له في ضمن ماجاء في خطبتها العظيمة


 


 


 


"أظننت
يا يزيد أنّك أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تُساق
الاُسارى... فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسروراً. أمن العدل يابن
الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا... وحسبك بالله
حاكماً، وبمحمد (صلى الله عليه وآله) خصيماً، وبجبرائيل ظهيراً.

واني
جرت علي الدواهي مخاطبتك إنّي لأستصغر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك،
لكن العيون عبرى والصدور حرى، فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا
تمحو ذكرنا، ولاتُميت وحينا... وهل رأيك إلاّ فند، وأيّامك إلا عدد، وجمعك
إلاّ بدد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين"
 


 الى نهاية خطابها حتى قلبت الرأي العام على يزيد واعوانه...



 


وبعد الخطبة التي القتها عليها السلام امر يزيد واضطر لوضع بنات الرساله في خربة لاتقيهم حرا ولا برد حيث في تلك الخرابة استشهدت بنت صغيرة للإمام الحسين عليه السلام اسمها رقيه ماتت  وهي تحتضن بيديها الصغيرتين رأس والدها فدفنت هناك ..


 



 


 ثم جاء دور الامام السجاد عليه السلام ليكشف زيف وتفاهة الحكم الاموي على منبر الصلاة بعدما سمع شتم امير المؤمنين فقال الامام ليزيد ائدن لي ان اصعد هذه الاعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضا ولهؤلاء الجلساء اجر وثواب فأبى يزيد ، فقال الناس : يا أمير المؤمنين ائذن له ليصعد ، فعلنا نسمع منه شيئاً ، فقال لهم : إن صعد المنبر هذا ، لم ينزل إلا بفضيحتي ، وفضيحة آل أبي سفيان ، فقالوا : وما قدر ما يحسن هذا ؟ فقال : إنّه من أهل بيت قد زقوا العلم زقا . ولم يزالوا به حتى أذن له بالصعود ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال :


 


 



 


 


( أيها
الناس ، أعطينا ستاً ، وفضلنا بسبع : أعطينا العلم ، والحلم ، والسماحة
والفصاحة ، والشجاعة ، والمحبة في قلوب المؤمنين ، وفضلنا بأن منا النبي
المختار محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومنا الصدّيق ، ومنا الطيار ، ومنا
أسد الله وأسد الرسول ، ومنا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول ، ومنا سبطا
هذه الأمّة ، وسيدا شباب أهل الجنة ، فمن عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني
أنبأته بحسبي ونسبي : أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا ، أنا ابن من
حمل الزكاة بأطراف الرداء ، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى ، أنا ابن خير من
انتعل واحتفى ، أنا ابن خير من طاف وسعى ، أنا ابن خير من حج ولبّى ، أنا
ابن من حمل على البراق في الهواء ، أنا ابن من أسري به من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى ، فسبحان من أسرى ، أنا ابن من بلغ به جبرائيل إلى سدرة
المنتهى ، أنا ابن من دنا فتدلى ....
&nbsp  


الى نهاية خطابه الكريم  


 


قال : ولم يزل يقول : أنا أنا ، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب ، وخشي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 484


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)