جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (2)
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (2)
11-02-2009 07:26




السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى المستشهدين بين يدي ابي عبدالله الحسين

اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم ...



حتى تفانت الصحبة الطاهرة بين يدي الحسين بعدما رمى جيش العدو عليهم السهام حتى احتضنت اطناب وخيام الهاشميات ..فاأخذ كل واحد  منهم يقدم على الموت لا يهاب ولا يفر محامين عن حرم رسول الله تهب انفسهم لتلبية نداء ارادت ملائكة السماء ان تهبط لتلبيته لولا الحكمة الالهيه ..


 


 


 



 


 



نداء حزين يقطع القلوب ويبكي الحجر (( اما من ناصر ينصرنا اما من ذاب يذب عنا )) فتهاوى بين يديه الشموخ محامين ناصرين للحق .. حتى فنت كل الصحابه فجاء الدور الهاشمي العلوي ليتقدم اهل بيته قمر بعد قمر  سبعة عشر اقمار خسفت ملامحها الرماح والسيوف والسهام حتى لم  يبقى معه الا طفله ذي السته اشهر لم يبخل به قدمه بين يدي ربه قربانا عظيما ..


 


 


 



 


 


 


 


وهنا اتت الساعه التي يبدأ بعدها دور تبليغي وتشريعي اخر ساعة اجتماع الشياطين الاموية على ريحانة رسول الله وسبطه .. فدارت عليه الزمرة الطاغيه من كل جانب ولولا


القضاء لافناهم عن اخرهم وحين اضعفه العطش وكثرةالجراحات غادره اللئام ليقضوا على اخر نفس جمعت اصحاب الكساء . فاأسرع جواده الى الخيام مناديا الظليمة الظليمة من امة


قتلت ابن بنت نبيها


 


 


 


 



 


 


 


 


 


فتزلزلت الارض وبكت السماء دما حين رفع الشمر رأس الحسين على عالي القناة ورؤوس بقية القتلى من الصفوة  لتبدأ لحظتها الدور الاخر .. الدور الذي  به تبين كل تخطيطات واهداف الحسين عليه السلام والرساله الحقيقية التي هم بها كما صرح بها هو سلام الله عليه ( اني لم اخرج اشرا ولا بطر لكني خرجت للإصلاح في امة جدي رسول الله امر بالمعروف وانهى عن المنكر .. ) الى نهاية ما صرح به ..











فتوالت الاعداء على خيام الفاطميات وبعد سلبهن وترويعهن وحرق بيوتهن وبعد انتهاء ليلة الحادي عشر بكل ماسيها واحداثها المريرة التي قضت عقيلة بني هاشم التي اختارها الله تعالى واصطفاها واهلها جدها وابيها وامها واخويها الى هذه الايام لتكون الشريكة بعظمتها وهيبتها وعفتها وقدسيتها وعصمتها للحسين عليه السلام اتى بها الحسين عليه السلام لتكون الحجة على اهل الارض بعده بكل سكناتها وتحركاتها فكانت القدوة والاسوة لبقية العائله يلوذون بها في تهدئة روع الاطفال وعويل النساء .... حتى خرجت الحوراء الى تلك الاجساد المرمله على التراب حتى وصلت


جسد ملقى على صدره فانحنت عليه  وحملته بين يديها رافعه به نحو  السماء قائلة (( اللهم تقبل منا هذا القربان ))


 


 


 


 



 


 


 


 


فبقت تلك الكلمات الى الان تدوي المسامع تقف امام كل قوة حاقدة طاغيه اخذتها القلوب الابيه نبراسا لها وبدأت بها  العقيلة ومن معها من النساء والامام السجاد رحلته الطويله الشاقه ...الى ان انبثقت شمس اليوم الحادي عشر فااراد جيش عمر بن سعد ان يسير بنساء النبوة الى الكوفه والشام فمروا بهن على القتلى وهم مصرعين على رمضاء الطفوف بعدما دفن هو قتلاه وترك خير خلق الله مع اهل بيته وصحبته الكرام مجزرين على التراب وبعد الزوال ارتحلوا بهم  متجهين الى الكوفه حاملين معهم هموم ابت الجبال حملها وتحملها مصائب اليمة ورزايا عظيمة ..





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 938


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
9.50/10 (2 صوت)