جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ولائية
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (1)
فو الله لا تمحو ذكرنا !! ::::::: الجزء (1)
11-02-2009 05:59




مازال
ذاك الصوت يداعب مسامع القلوب .. تستميل تلك النبضات الى ذاك الصوت الشجي
..الذي دوى صداه كل مسمع وصوب بسهمه الدامي كل روح ..حيث مازالت تلك
الاصوات تسير مواكبة للأزمان تعانق بحنين الاشتياق وتحتضن في قلبها كلمات
لا تبارح ان تشجي كل دمع وتدمي كل حجر ومدر ..





اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم واحفظ خادمهم


 


 



 


 


 


مازال ذاك الصوت يداعب مسامع القلوب .. تستميل تلك النبضات الى ذاك الصوت الشجي ..الذي دوى صداه كل مسمع وصوب بسهمه الدامي كل روح ..حيث مازالت تلك الاصوات تسير مواكبة للأزمان تعانق بحنين الاشتياق وتحتضن في قلبها كلمات لا تبارح ان تشجي كل دمع وتدمي كل حجر ومدر ..


 


 


:::::::::::::::::::::::::::



 



صوت انبعث من خير اهل السماوات والارض بدأ به واكمل بقائه سليله ليكون سببا في بقائه ..ذلك هو صوت الحق .. الحريه .. الاباء .. العلم .. الشجاعه .. المعرفة .. النور ..الصلاة والمعروف وكل مدارك الاسلام ..الصوت الذي بدأ بها واوجده رسول الله صلى الله عليه واله


واكمل مسيرته وابقاه حبيبه وريحانة قلبه وسبطه المظلوم الحسين عليه السلام ..


 


 





وجعل من دمه وسيلة لبقاء الدين والاحتفاظ بحقيقته ونهج به منهجا ليكون وضاءا على مر العصور ليتخذه كل غيور على الاسلام دستور حقا واباء في وجه كل ظالم حاقد ..لا يعرف من الاسلام الى اسمه يسعى في الارض فسادا ليدرك بتشويهه صورة الاسلام اهوائه وملذاته .فهاهو .. ذاك الحاكم الظالم والامير الفاسق يزيد يضيق على ابن رسول الله حتى ينصاع له كرها ولكن هيهات ..ابت مشيئة الله تعالى الا ان يكون نور الحسين هو النور الذي يضئ عتمة الفساد والاحقاد والمنكر ليفتح الى الاسلام الطريق لكي يستمر رغم كل التحديات



 


:::::::::::::::::::::::::::::::::::


 


( إن نور الحسين عليه السلام هو الواجهة الجلية لنور الله عزّ وجلّ  وأشد نور وأسطع نور لجده وأبيه وآله الأطهار .. فبنور الإمام الحسين عليه السلام كشفت كل شبه وشك في معرفة النور الحقيقي من النور الكاذب الذي هو ظلام في ظلام ، ولكنه متستر ومتغطي بالنور الحق كما عليه أئمة الكفر من آل أبي سفيان وبني أمية وغيرهم ممن أيدهم وتبع سبيلهم وأن لم يتسمى بأسمائهم في تسترهم بالإسلام وبنور النبي واتخاذه وليجة ومدخل للسيطرة على رقاب المسلمين والتحكم بمقدراتهم ، حيث جعلوا أسماءهم أمير المؤمنين أو ولي المسلمين أو إمام أو خليفة من الله عليهم ، وهو في الحقيقة كل منهم إمام كفر وخليفة الشيطان لا الرحمان ، وولي الكفار والمنافقين وأميرهم )


 


 


 



 


 


 


فخرج الحسين سلام الله عليه من مدينة جده وموطن احبته بالرغم منه مع جملة من اهل بيته متوجها نحو مكة المكرمة في ليلة الأحد الثامن والعشرين من شهر رجب  ..في تلك القافلة المهيبة التي ترفرف عليها الرايات وتحذوها الابطال وتقودها الاقمار من ال هاشم وتكفلها الاسود منهم  بعدما ودع قبر جده وامه واخيه ..


 


 


 



 



وقد دخلها ليلة الجمعة في اليوم الثالث من شهر شعبان وقد استقبلته جموع أهل مكة فأقام بها إلى يوم الثامن من ذي العقدة  وقد جاء الناس إلى مكة ليحجوا بحج ابن رسول الله صلى الله عليه وآله..


 


 ولكن تعسا لدنيا لاتأمن لابن رسول الله وهو في بيت الله الحرام الذي من دخله كان امنا .. ولكن النفوس المريضه المنوطيه على عبادة الشيطان اتخذت منهج التهديد والترهيب حتى تلقى مبتغاها وتصل الى مرادها ..فبعث امير الشيطان يزيد  بعصابة يأمرهم بقتل الحسين عليه الصلاة والسلام ولو كان متعلقا بأستار الكعبة ، ليُقال أنه قتيل الخوارج كأبيه أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام .فبعث أهل العراق الرسائل إلى الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يدعونه للقدوم وقيادة الثورة ، وكتبوا إليه : " أما بعد فقد اخضرت الجنات وأينعت الثمار، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجندة  "


 


 




 


 


فيحل الامام الحسين ع من احرامه في اليوم الثامن من ذي الحجة عازما على الرحيل ويبدل حجته الى عمرة مفردة .. فيأتيه البعض فيسألوه ويعاتبوه لما ترك الحج مهاجرا الى


الكوفه فيسأله اخاه محمد بن الحنفيه فيقول له الحسين مجيبا : ( يا أخي لقد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية في الحرم فأكونالذي يستباح به حرمة هذا البيت&nbsp وسأله ابن عمه ابن عباس اذا كان ولا بد فلما حملك الى هؤلاء النساء فرد عليه ( شاء الله ان يراهن سبايا )



 


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


 


 


فترك البيت بعدما ودع من بقى من اهل بيته راحلا بتلك القافله المهيبة


المجلله بنور عظمة الله قاصدا الى ماوعده به جده وابيه ..فسارت تلك القافله وقد التحق بها من التحق حتى وصله مقتل سفيره وابن عمه مسلم بن عقيل وقد اغتم لهذا المصاب ..وسارت تلك القافلة بكل احداثها ومجريات ماحدث اثناء السير حتى وطأت اقدام تلك القافلة ارض العبرة والالم ارض الفاجعه ارض الكرب والبلاء فنصبت خيام ال الرسول  ..


 


 


 



 


 


فالتقى جيش الله بجبش الشيطان حتى جاء اليوم الموعود يوما تبكي له


السماء وتقطر دما اليوم العاشر من محرم فوقعت تلك الجريمة الموحشه


وتلك الفاجعه العظمى التى استحلت فيها دم مايقارب اثنان وسبعون نورا


من انوار الله قد اصطفاهم واختارهم عزوجل لهذا اليوم فيهم الشيخ الكبير


والشاب الصغير وفيهم حتى  الطفل الرضيع ..


 


 



 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 234


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
1.00/10 (2 صوت)