جديد الأخبار
جديد المقالات

جديد الصور

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

نجدد العهد,,
17-12-2008 01:19




على ترانيم العشق وبين احضان الخلود وبكل مسميات الحب الوجداني

وهنا على ضفاف السلام نعزف امنية العشاق

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ..



{يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ من ربِّك وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالتَه واللَّهُ يَعْصمُك من الناس...}




على ترانيم العشق وبين احضان الخلود وبكل مسميات الحب  الوجداني

وهنا على ضفاف السلام نعزف امنية العشاق ...

وندنو من صوت الامل على ساحة الغرام بتراتيل الصلاة في محراب الاماني

والايمان ..

حيث نور يتجلى على مثوى العظمة في رحاب الامر السماوي على قلب

الحق لتبليغ اية الولاء وتتويج النور الولايه  ..

حيث رفعت كف النبوة كف الامامة لتعلن امامته على الملأ وتحكي للقلوب

حقيقة الامامة ..




اسرار قد افصح بها رسول الانسانية على جمع غفير من الناس  امرا

من السماء ليبلغ اية بها قد توج علي سلام الله عليه اماما واميرا على

الخلائق اجمعين ..

موكب الحجاج وبعد مانتهى من مراسيم الحج ومناسكه وقرر رسول الله

ان يعود الى ديار المدينة المنورة ..

نزل الوحي الامين عليه صل الله عليه واله في منطقة تسمى بـ " غدير خم "

مخاطبا اياه بالايه المباركة

{يا
أيُّها الرَّسُولُ بَلُّغ مَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ وإن لمّ تَفعَل
فَما بَلَّغتَ رِسالَتهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النّاسِ}
(المائدة / 67.).

وقد القى الله عز وجل على رسوله امرا هاما ليبلغه على مسامع الناس اي مايقارب

مائه الف حتى تعيه قلوبهم ..

فطلب من جمع الحجاج ان يتوقفوا لكي يعلن ذاك المرسوم الالهي فصعد على منبر

أعدّ من احداج الإبل وأقتابها رافعا صوته مخاطبا الناس وكان الجو شديد الحرارة..


« الحمد لله ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات اعمالنا الذي لا هادي لمن اضلّ،

 ولا مضلّ لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلاّ هو، وأنّ محمداً عبده
ورسوله.


أمّا بعد: ايّها الناس انّي أوشك ان أدعى فأجيب، وأنّي مسؤول وأنتم مسؤولون فماذا انتم قائلون؟»


قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت وجهدت، فجزاك الله خيراً.


قال صلى الله عليه وآله وسلم: «ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حق، وأنّ الساعة

آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور؟».


قالوا: بلى نشهد بذلك.


قال صلى الله عليه وآله وسلم : «اللّهمّ اشهد».


ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم: «وإنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبداً».


فنادى مناد: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما الثقلان؟


قال صلى الله عليه وآله وسلم« كتاب الله سبب طرف بيد الله، وطرف بأيديكم، فتمسّكوا به، والآخر عترتي، وانّ اللطيف

 الخبير نبّأني إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا

وهنا اخذ بيد «عليّ _ عليه السلام _ » ورفعها، حتى رؤي بياض ابطيهما، وعرفه الناس اجمعون
ثمّ قال:


«أيّها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟»


قالوا: الله ورسوله أعلم


فقال صلى الله عليه وآله وسلم:


«إنّ الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا اولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه .

اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأحب من أحبّه، وابغض من بغضه،

وأدر الحق معه حيث دار » .


فلمّا نزل من المنبر، استجاز حسان بن ثابت شاعر عهد الرسالة في أن يفرغ ما نزل به الوحي في قالب الشعر، فأجازه الرسول، فقام وأنشد:


يناديهم يوم الغدير نبيّهم *** بخمّ وأكرم بالنبيّ مناديا


يقول فمن مولاكم ووليكم *** فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا


إلهك مولانا وأنت وليّنا *** ولم تَرَ منّا في الولاية عاصيا


فقال له قم يا عليّ فانّني *** رضيتك من بعدي إماماً وهاديا


فمن كنت مولاه فهذا وليّه *** فكونوا له أنصار صدقٍ مواليا


هناك دعا: اللهّم! وال وليّه *** وكن للذي عادى علياً معاديا


ومن ثم نصبت خيمة له سلام الله عليه فتوافد عليه الناس مهنئين

له مبايعيين له بالولاية ...


فهنا هتف النبي بهذا الامر العظيم والخطير  ليكون علي بن ابي طالب


خليفته من بعده فاأصبح ذاك اليوم هو العيد الثالث من الاعياد المباركة بل

هو اعظمها واجلها على قلوب

الشيعه  فقد سمي بعيد الله الأكبر وعيد ال محمد عليهم السلام ...

فهنيئا لنا هذا اليوم العظيم الذي رحلت فيه قلوبنا للنجف الاشرف لتجدد

العهد والبيعه وتعلن ولائها وعشقها لمولى الموحدين وامير المؤمنين وتصافح

اكفنا كف الطهر والقدس والعطاء والامجاد والبطولات ..

كفا رفعها رسول الله .. كف كانت تغدق عطاء وكرم .. الكف التي كانت تمسح على

رؤوس اليتامى .. الكف التي بارت المؤمنين .. الكف التي بسيفها ابادت اعلام

الكفر والفسوق والعصيان ..

الكف التي طالما رفعت الى السماء مناجية المولى تعالى .. الكف الذي كفكفت ادمع

الاطفال والمساكين ..


كف الامان والسلام والرحمة والانسانية والعدل والعطاء

الكف التي طالما كانت تلامس كف الرحمة والانسانية .. فحقيق بنا ان نعلن ولائنا

وحبنا وعشقنا واشتياقنا لان نصافحها ونجدد العهد معها ..




علي علويا انا بعشق هواك وروحي بخطاك على الاثر

علي وحروف اسمك معاني تجلت بها عظــــــات وعبر

علي وقد احتوى اسمك قران مجــد اعتلى أيات وسور

علي وفي اليوم جددنا لك البيعة في عيد الغــدير الاغر




فسلام عليك ياأمير المؤمين وثبتنا الله على ولايتك ولا فرق الله بيننا وبينك طرفة عين ابدا


 


نسألكم الدعاء

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 196


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في facebook


تقييم
1.00/10 (2 صوت)